علي السوداني
ألبارحة كنت على ميعاد عظيم مع ممارسة أبوية مستعادة من زمان ما قبل هطيل الأنترنيت والساتلايت ودردشة اللغو الفارغ وبيت الفيس بوك المرشوشة فوقه صور وتذكارات وقصائد ولوحات وقصص وروايات ومشهد صينية دولمة مفروشة بضلوع ملحمة (...)
وهذه محاولة جادة جديدة جامعة مانعة هواها ومهواها وبغيتها هي تنويع وتفريخ وتكثير منافع العائلة ودنانيرها وخراجها الحلال ورزقها الملح الذي منه الأكل واللباس والشراب والسقف الآمن وأشياء أخرى من مثل التعليم والتطبيب وبناء (...)
ثمة شعور متعاظم بورطة كنا أوقعنا نفسنا فيها وذهبنا اليها برجلينا وبعقلنا وبقلبنا طائعين مختارين اذ لم يضربنا أحد على يدنا . في هذه الحرثة المبروكة من الأسبوع الفائت ، كانت ليلتنا قد أنتجت مكتوباَ اسمه " معلقة الضحك العظيم (...)
حدث الأمر بغتة كما لو أنه صفعة تبزخ فوق خدك . لم يكن حلماَ ولا هلوسة ولا شفطة توسيرام بعد سكرة سقطت منها الكأس الأخيرة الدسمة . سيجادل واحد وتناكد واحدة ويتخبل مائة ، لكن الواقعة وقعت وأية محاولة لأخفائها أو ترقيعها لن (...)
عندي الليلة فكرة مدهشة سأجعلها وقفاَ مشاعاَ ومخلّصاَ مفترضاَ لفقراء الأرض ومحروميها والذين يعانون من عبودية صاحب الدكان ومالك البستان ومشغّل الأنسان . سأشرع غداَ بتنفيذها قائما أنا ومقطورة العائلة من نومة الصبح ، هاجراَ (...)
وهذه ليلة أخرى من ليالي التجديد والتحديث في طرائق رصف المقال كنا جئنا عليها في دفتر القص وفي كتاب المكاتيب حتى قيل لنا ما لك لم تكتب قصة منذ دهر ؟ فقلنا روحوا الى مكاتيبنا ففيها من ألوان الحكي المحيل الى قص مبين ، فعادوا (...)
هذه المقالة مرسلة من علي السوداني خصيصا للبديل العراقي ولم تنشر بعد كانت غيبة اكراهية صغرى . أسبوعان ببيت أردني طيب كريم خبّازته من عائلة أسماؤها الحسنى تفتتح بحرف الفاء . أمبراطورية فاء المدهشة ذكّرتني بشريط امبراطورية (...)
وهذا باب آخر من بيبان الكتابة ما كنا فتحناه من قبل ، حتى نوينا وتوكلنا عليه سبحانه أذ خلق الدواب التي تدب والطير التي تطير والمرضع التي تزحف وله فيها شؤون وشجون وعبر . أما بابنا ألذي وقعنا عليه اليوم فهو باب عركات الأدباء (...)
فأصبر- فديتك نفسي - أن الصبر مفتاح العراق وهذا رجل من أهل العراق قيل فيه ، هو نسمة رافدينية منعشة ونفحة طيبة هبّت على الخليج وأشرقت عليه منذ ثلاثين بادت وغربت . عامل مجيد في الصحائف وأسطة مجدد مجرّب خلّاق في بيبان القصة (...)
وهذا موعد ثان مع عطب مباغت ضرب تلفزيون العائلة فأرداه من منزلته التي تشبه منزلة واحد من أهل الدار . ومضت الشاشة ومضة عريضة ثم تقلصت حتى اسودت عينها وتسخمت متبوعة بوشّة هي آخر حشرجة أنتجها هذا الجهاز العجيب قبل أن يترجل عن (...)
0 | 10 | 20