بلقيس الملحم
السيرة الشخصية
شاعرة وكاتبة من السعودية
يا أيها الموت المنقطع إلينا هبني حكمتك.. ! أمن الورود التي حولتها إلى مزارات؟ أم من البلابل التي حولتها إلى مطارق؟ والبيوت الدافئة إلى خرائب : تلف مناديل عشاقها أكفانا للوعاتها المباحة ! يا أيها الموت المنقطع إلينا نحن (...)
الصورة بطاقة هوية الشهيدة عبير إلى روح الشهيدة عبير قاسم حمزة, وأرواح عائلتها لمناسبة خروج جيش القتلة من العراق. ...... القُبُّرة تترنح السماء تخفض رأسها تعصب عينيها بشرائط الدخان لا أحد يمسك بذراعيها غير شجرة الصفصاف (...)
إلهي مالي حين نشدتُ الغيمة للخلاص من صرخاتي هطلتْ بمطر أسود ، ثم مضت تُغيث المآتم الأخرى ؟ ولمّا فتحت فمي لأنوح كان الإناء ضيقا .. وكل من في المدينة ركب السفينة ؟ أقصد أن الحيوانات والطيور خرجت سليمة سـوانا ! حتى الشمس (...)
حك أظفر إبهام قدمه فسقط في يديه, نظر في إصبعه المتورم: هشا متمزقا بلون الباذنجان, حاول أن يعصره ولكنه أخطأ المكان, تسلق جسده الذي انكمش كزبيبة, لقد عصر فؤاده الذي علقه على الجدران الباردة منذ منفاه, وكمن أُعطي فرصته (...)
في القرن السادس عشر فتح أحد حفاري القبور قبرا جماعيا في جزيرة لازاريتو الإيطالية ليدفن ضحايا وباء عمَّ الجزيرة, فوجد امرأة في الستين من عمرها منتفخة وقد خرج الدم الطازج من فمها المعوج, فقام بوضع طوبة بين فكيها منعا من (...)
التكييف معطل, افتح النافذة أرجوك أكاد أختنق من الحر.. أقولها للسائق بكل هدوء وأنا أهف على وجهي بجريدة من تحت غطاء النقاب, وما إن فتحت النافذة حتى تلى مذيع الأخبار الأحداث الدامية في العراق التي حدثت اليوم, وحين ذكر تفاصيل (...)
رفعة الانكسار! حين كشفت له وجهي ليغرس بإبرته زمام الذهب في أنفي, أحجم ورمى بها! وجهكِ جميل وابتسامتك خلاَّبة فلماذا تبحثين عن شيء يجملك؟ عفوا هل أنت عراقية؟ فلسطينية؟!.. كاتبة مهتمة بالشأن العراقي تكتبين عن جراحهم؟ نعم (...)
بلقيس الملحم — qadiiah@hotmail.com خلف زجاج الفندق القذر, دارت ثلاث حكايات.. وقفت أمامه وقد أسدلت خمارها, كانت تنظر في عينيه معاتبة إياه كعتاب الزاهدات, ولأنها كذلك, افترسها من ناب قحطه, حتى ضحكت في فردوس طهرها, بعيدا عن (...)
qadiiah@hotmail.com أهدى أبي صندوقا خشبيا لأمي, وكان من ضمن مجموعة تحف, ثمينة, أحضرها من سفرته إلى الهند, كانت أمي تحتفظ فيه بأنواع العطور المعتقة, مثل العنبر, والعود, والصندل, والمخلطات الملكيَّة.. رحل والدي عن الحياة (...)
صباحٌ مغشوش!* وأخيرا تصالح الخفاش مع النور, وبدأ في نسج علاقات حميمة تشبه دعك اليدين بالزيت.. كان ذلك هو الفأل النحس للنواقيس التي دقت متأخرة وبعد فوات الآوان.. مما سمح لأكثر من تسعين جثة أن تنزلق! كتبت هذا النص إثر (...)