صباح علي الشاهر
لا أحد من أطراف العملية السياسية يريد أو يتجرأ على وضع يده على جوهر المشكلة، الكل يلف ويدور لينتهي إلى حيث بدأ، حتى لكأنما هنالك أمر غير مكتوب توافق الجميع على عدم الخوض فيه، ربما لأنه يهدد الأسس التي بُنيت عليها هذه (...)
السكرتير الأول السابق قضى عشر سنوات في السجن وتربع عشرين عاماً على هرم القيادة، السكرتير الحالي لم يدخل السجن قط، ولا تعرض لأي مضايقة ، وتربع على هرم القيادة عشرين عاماً، والسكرتير القادم يرجح أن يكون (أبو سن الذهب) ، هو (...)
يتوالى إعلان الأقاليم الإدارية الاقتصادية المستقلة بالترافق مع خروج قوات الاحتلال، فبعد صلاح الدين ها هي ديالى تعلن نفسها إقليماً مستقلاً، ومن المحتمل أن تتبعهما الأنبار، التي كانت أسبق منهما إلى التلويح بإعلان نفسها (...)
الإسلاميون قادمون، عن طريق صناديق الإقتراع إثر ربيع عربي لم يكونوا هم مبدعوه، كما هو الحال في تونس ومصر، أو من دونما ربيع، كما هو الحال في المغرب، وربما سيأتون في أي بلد عربي يُحتكم فيه في الظروف الراهنة إلى صناديق (...)
بات أمر إعادة تكوين الاصطفافات السياسية في العراق محسوماً بالترافق مع الانسحاب الأميركي، الذي قد يجري حتى قبل انقضاء المهلة المحددة له في اليوم الأخير من العام الحالي. لم يعد ثمة من يسأل الآن كيف سيكون الانسحاب، ولا مدته، (...)
رن هاتفه المحمول : ماذا تقول ، خمسة أشخاص قتلوا ، لا .. لا تكتب هذا ، أكتب خمسين . همهم ثم قاطع من كان يحدثه : أقول لك أكتب خمسين لأنهم سيكونون خمسين . أنهى المكالمة ، لكن الهاتف رنَّ من جديد . تقطب جبينه ، وردد منفعلاً : (...)
لأنه كتب تحت هيمنة المحتل، وبظل مائة وثمانين ألف جندي أجنبي ، وما يزيد على هذا العدد من المرتزقة والجواسيس الأجانب فيما يُسمى الشركات الأمنية، ولأن من كتبه راعى أن يكون العراق ضعيفاً، ومُقسماً، خارج محيطه وأمته، ومن دونما (...)
منذ أن وجدت السلطة على الأرض، كانت مُحتكِرة لقضيتين أساسيتين، فرض القانون وتطبيقه، فرضه عبر التشريع، وتطبيقه بالقوّة . قد تتنازل السلطة الحقيقية عن بعض مظاهر السلطة أو الحكم، لكنها لا ولن تتنازل عن أي من هذين الركنين (...)
ليس من دونما سبب أن تنطبع الصور النمطية في الذاكرة . من المحتم أن لها اساس، ربما يضيف الناس لهذه الصورة ما يشاؤون من إضافات ليست فيها اصلاً، ولكن لا يمكن إعتبار الصور النمطية المنغرزة في الذاكرة محض إختلاق، وصورة العصملي (...)
كثيرة هي المعاني التي توحي بها صورة حسني مبارك وولديه خلف القضبان، منها أن هؤلاء الحكام الذين يرون الوطن (عزبة) لهم ولأبنائهم، لا ينتهون وحدهم وإنما ينهون أبناءهم معهم . ربما يتوارد إلى الذهن سؤال : من المذنب هنا الأب أم (...)
0 | 10 | 20 | 30 | 40 | 50 | 60 | 70 | 80 | 90