الدكتور يوسف السعيدي
الزمان يتخطانا بخطى سريعة وقفزات متوالية .. وما زالت الشعوب العربية ترزح تحت أنظمة حكم بالية ..وشائخة .. وما زالت تلعق بقايا شعارات الأزمنة البائدة والحقب الفاسدة .. شعارات من قبيل القائد الملهم .. والقائد الضرورة .. (...)
الذين يحاولون رش "الفانيليا" على طبخاتهم السياسية للتغطية على رائحتها الأصلية وإكسابها "نكهة" أفضل، بحيث يقبل على تناولها أكبر عدد ممكن من "جائعي" بعض دول العالم الثالث و"أنصاف الشبعانين" في "العوالم" الأخرى سوف لن يجديهم (...)
من جملة ما من به الله سبحانه على العباد هو الامن والزاد حيث قال الحق مخاطباً قريش وهو يشير الى الخلق اجمعين (( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف )) . اذن فالأمن والغذاء هما من نعم الله على العبد... (...)
ربما يكون البعض قد اعترض لانني في مقالات سابقه ركزت على أهمية الرفاهية الاجتماعية كمطلب أول للشعب، ويتوجب، تبعا لذلك، ان تكون هدفا اول لكل عمل سياسي صادق وجاد. فانا، للاسف، ما زلت ارى عبر شاشات الفضاء وفي الاعلام المقروء (...)
في ديننا الحنيف ان من يرتكب خطيئة أو خطأ يستغفر الله على ما فعل، ويتوب اليه.... وفي الكثير من الحالات فان من خالف قواعد الشريعة فانه يدفع كفارة اطعام عدد من المساكين أو صيام بضعة أيام وبحسب الذنب الذي اقترفه. وفي المسيحية (...)
بعد تداعيات هجمات 11 سبتمبر الارهابيه.. كانت عصا العم سام تنهال على مؤخرات الانظمه المهيمنه على مقدرات الشعوب العربيه والاسلاميه..تلك العصا الاميركيه التي حملت شعارها الضخم محفوراً على مقبضها ..-محاربة الارهاب- وفي زاويه (...)
هل كتب علينا نحن العراقيون ان نبقى ابدا مكسوري القلوب والخواطر... وحزن صامت... وقضية مستباحه.. ننظر الى مستقبلنا (خردة) على طاولة قمار عصابات البعث المقنعه.. من اللاعبين المحليين والاقليميين والدوليين...؟؟؟ هل كتب علينا ان (...)
ان مسؤولية وزاره من الوزارات او ما تسمى بالاستيزار هي مسؤولية تهد الجبال....لأن من يحني ظهره لتحملها ...سيبشر بعذاب ...ان لم يخلص بعمله ...وعذاب الضمير من اشد عذابات الدنيا ...بعض الوزراء هو ...ذات منتفخة من التكبر (...)
المؤلم والمحزن والمخيف إن بقيت الأوضاع على ما هي عليه في كل أقطار العالم العربي من خنوع وتملق وانتهازية ووصولية وسكوت عن الظلم وإنكار للحق وتزييف للحقيقة، أن تغرق شعوب هذا العالم في حالة من اليأس والإحباط، وتلتهمها نيران (...)
بعد أن ألقى الديكتاتور العربي الخطب الثلاث، خطاب الجلوس،و خطاب الضجر و خطاب السلام. ألقى خطابا رابعا وهو خطاب النسيان، و فيه يدعو شعبه إلى طي صفحة الماضي و السير على درب العهد الجديد.) ما فات... فات ومن مات...مات أيها (...)
0 | 10 | 20