علاء اللامي
السيرة الشخصية

كاتب عراقي
وبالمناسبة فالكاتب يشرح لقارئه أن (اسم مدينة "كربلاء" مشتق من الكرب والبلاء دلالة على كم وكيف العنف الدموي العراقي أما جلولاء فقد سميت هكذا لكثرة الجثث الآدمية التي جللت وجه الأرض ص91). إن الكاتب الذي يأخذ بتفسيرات (...)
أن رأس الحربة في النضال ضد هيمنة الإسلام السياسي الشيعي المتحالف استراتيجيا مع واشنطن، والمحمي أمنيا من قبل طهران، ينبغي أن تكون من القوى الديموقراطية الوطنية والرافضة للطائفية والتبعية في الجنوب والوسط، أما القوى (...)
ونرجح أن السبب الأول هو الضغط الأمريكي والإسرائيلي على حكومة علاوي سيَّما وإن الدولتين، أمريكا وإسرائيل، كانتا قد سحبتا توقيعيهما على ذلك الميثاق، وليس من "المنطقي" أن تتمرد حكومة تابعة لأمريكا على أميركا. اما السبب (...)
يقام احتفال طقوسي يشارك فيه عازفون على الآلات الموسيقية. وفي هذا الوقت يكون الأتباع وأغلبهم من النساء قد دخلوا إلى المقبرة وخلفهم مركبات تجرها الثيران أو حُمر وحشية والتي ربما استخدمت لنقل جثة صاحب المقبرة وحاجياته (...)
نعم، لقد نجح الكاتب في استيلاد طنطل اسمه "العنف الدموي العراق" ولكنه سيبقى طنطلا لا يعني أحدا سوى والده "المؤلف"! ينتبه مؤلف كتاب "تاريخ العنف الدموي في العراق" إلى حيثية حقيقية بخصوص جغرافية العنف نعتبرها كافية لنسف (...)
إن المؤلف يوحد ضحية العنف وهو الشعب العراقي بالظاهرة نفسها أولا، و ثانيا بالطرف الذي يرتكبها سواء كان خارجياً كأن يكون غازياً تركياً أو فارسياً أو أمريكياً، أو طرفاً داخلياً كأن يكون حاكماً مستبداً أو ملكاً أو رئيسا (...)
بغداد - القدس العربي :صدر قبل أيام قليلة في بغداد، عن دار المأمون، كتاب جديد للكاتب العراقي علاء اللامي بعنوان " الحضور الأكدي والآرامي والعربي الفصيح في لهجات العراق والشام العامية". وقد خصّنا الزميل المؤلف بفقرات ضافية (...)
ناسياً بأن ضحيته "الشعب العراقي" جزء من هذا "الناس" ولا بد لهذا الشعب أن يرفض وصفه بالشعب العنيف والدموي وصفات أخرى كررها الكاتب عشرات المرات من مثل: (الغدر والتقلب والنفاق وخيانة العهود والعصيان والخذلان وبقية الأحكام (...)
ترى ماذا فعل المثقفون والأدباء والفنانون وأتباع المنظمات المدنية العراقيون حتى الآن ؟ سنترك التساؤل مفتوحا ومطروحا بانتظار أن يهب مَن يهب من العراقيين إلى الدفاع عن وطنهم المهدد، وشعبهم الذي بدأ يختنق بعواصف الغبار والتصحر (...)
نشرت هذه المقالة وهي بجزأين في الصحافة والانترنيت بتاريخ 12/8/2009 ونظرا لأهميتها ولأهمية الأحداث الجارية بخصوص موضوع العدوان التركي على أنهار العراق وتقدم مشروعها أليسو الذي سيقضي على نهر دجلة الخير نهائيا كما يقول (...)
0 | 10 | 20 | 30 | 40 | 50 | 60 | 70 | 80 |...