علاء الاسواني
2010/10/08 على مدى سنوات، عملت طبيباً للأسنان في هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفي اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلي، ثم دعاني لأداء صلاة الظهر (...)
عاد الرئيس مبارك من رحلته العلاجية في ألمانيا وقد تماثل للشفاء واستعاد نشاطه بالكامل، على أن الطبيب الألماني أرسل معه ممرضة ألمانية لتسهر على رعايته، حاول الرئيس مبارك أن يشرح للطبيب أن هناك ممرضات مصريات على أعلى مستوى، (...)
في التسعينيات كنت أكتب في مجلة «صباح الخير»، وكان رئيس القسم الأدبي فيها أستاذي وصديقي الكاتب الكبير علاء الديب، الذي أعطاني ذات يوم رواية «سيدهاراتا» للروائي الألماني هرمان هسه فتحمست لها وكتبت عنها مقالا نقديا نشرته (...)
سافرت في إجازة قصيرة وفوجئت عند عودتي بأن السيدة نجلاء الإمام اتصلت بمكتبي أكثر من مرة. كانت معلوماتي عن نجلاء الإمام أنها مسلمة تنصرت، وقلت لنفسي من الجائز أنها بسبب تحولها الى المسيحية تعاني التضييق والاضطهاد، فعزمت على (...)
في الثمانينيات كنت أدرس في الولايات المتحدة للحصول على درجة الماجستير في طب الأسنان وأتدرب في الوقت نفسه كطبيب في مستشفى جامعة ألينوي بمدينة شيكاغو .. كان المرضى الذين يترددون على المستشفى أميركيين فقراء، معظمهم من السود (...)
هذه مقارنة تستحق التأمل: الضباط الذين يتورطون في تعذيب المعتقلين يعيشون في خوف دائم، يستعمل بعضهم أسماء مستعارة ويتنقل بعضهم بين أكثر من مسكن وفي كل الأحوال يحيطون أنفسهم بحراسة مكثفة، لأنهم يدركون أنه في أية لحظة قد يبرز (...)
دعاني أحد الأصدقاء إلى العشاء في مطعم شهير يقع في مركب على نيل الزمالك جلست مع صديقي إلى المائدة المحجوزة لنا. سارع الغرسون إلينا مرحبا وسألنا اذا كنا نود أن نشرب شيئا قبل الأكل. طلب صديقي عصير ليمون بينما طلبت أنا زجاجة (...)
بعد أن أغلق خالد باب الشقة ونزل عدة درجات على السلم، توقف فجأة وكأنه تذكر شيئا ثم صعد مرة أخرى وفتح الباب ودخل. كانت أمه جالسة في الصالة تشاهد التلفزيون، سألها خالد ان كانت تحتاج الى شيء يحضره معه عندما يرجع بالليل، ابتسمت (...)
في يوم الأربعاء 13 حزيران (يونيو) عام 1906 كانت مصر واقعة تحت الاحتلال البريطاني، وخرج خمسة ضباط بريطانيين لاصطياد الحمام ببنادقهم في أنحاء الريف، وقد أخطأ أحدهم فأطلق أعيرة طائشة أدت الى إشعال النار وإصابة امرأة فلاحة، (...)
يحكى أن فلاحا أجيرا أصاب ثروة طائلة فاشترى قاربا كبيرا (من النوع الذي يسمونه في الريف «ذهبية») ثم ارتدى ثيابا أنيقة غالية الثمن وجلس في الذهبية وهي تنساب على سطح النيل. عندئذ رآه صاحب الأرض التي يعمل فيها، وكان رجلا (...)
0 | 10 | 20