ماذا يريد الطائفيون؟

تعرّضّ العراق للغزو الهمجي الأمريكي، وعلى طريقة ميكافيللي عمد الأمريكان لتحطيم البنية التحتية، ومصادرة ذاكرة أمّة بأكملها عبر النفخ في رماد الطائفية.

 وكانت الفرصة مواتية لتضميد جراحنا عبر التضامن الوطني وإنهاء حقبة صدام الوحشية مثلما فعل الفيتناميون. لكنّ العراقيين كان لهم رأي آخر، أو بالأحرى، النخب السنية الشيعية كان لها منظور آخر .

كانت الدوافع المذهبية كفيلة بتحطيم هذا البلد من خلال وضع الناس في مربعات طائفية لسهولة الفرز والتشخيص!

"الإيديولوجيا" بين الغزالي وماركس والعروي

يُكثِر بعضُ الإعلاميين، وضيوفِ القنوات التلفزيونيّة، من استعمال مفردة "إيديولوجيا" ومشتقّاتها، حتّى كادت تغدو سُبّةً شائعةً. وهذا أمرٌ يدلّ على جهلٍ كبيرٍ بمعاني هذا المصطلح العلميّ، وسياقاته.

فيديو خطاب وطلبات أبو مهدي المهندس لترسيخ الحشد وتوسيع مهماته في الدولة

 لكي تكتمل الصورة لدينا حول موضوع مؤسسة "الحشد الشعبي"، وعلى أي أسس شرعية دينية مزعومة أقيمت، وماهي الآفاق التي يريد البعض إيصالنا إليها، لكل هذا، كنت نشرت بالأمس فتوى المرجع السيستاني بالجهاد الكفائي و التي لم يتطرق فيها قط لتشكيل الحشد الشعبي أو أي مؤسسة عسكرية وأمنية أخرى لتكون رديفة للمؤسسة العسكرية والأمينة العراقية، بل طالب بكل وضوح العراقيين القادرين على حمل السلاح بالتطوع في القوات المسلحة العراقية للتصدي لتنظيم داعش التكفيري بعد سقوط الموصل، ثم نشرت بعدها التصريحات الجديدة للجنرال الإيراني سليماني والتي خلاصتها أن ( قوات الحشد الشعبي تحولت الى "جيش حزب الله" بعد التحاق الحشد الشعب

اللواء سليماني: الحشد الشعبي تحول الى "جيش حزب الله"

الوقت- أكد اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن قوات الحشد الشعبي تحولت الى "جيش حزب الله" بعد التحاق الحشد الشعبي بالجيش العراقي.

وأصاف اللواء سليماني،بحسب وكالة فارس، إن "أمريكا والكيان الصهيوني كانا يتصوران أن بإمكانهما إركاع إيران من خلال إنشاء جيش عقائدي ومذهبي، لكن ما النتيجة التي حصلت؟

نيويورك تايمز: الليلة التي لم ينم فيها محمد بن نايف حين أطيح به

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر أمس 18 يوليو / تموز تفاصيل جديدة عن عملية انتقال الأميرمحمد بن سلمان الى منصب ولاية العهد والإطاحة بمحمد بن نايف، إذ انتهت ليلة طويلة من الضغوط على محمد نايف دون أن يذوق فيها لحظة نوم بالتنازل عن منصبه ومبايعة الأمير الشاب وهي العملية التي لم تكن بالسهولة والسلاسة التي تتحدث عنها السعودية.

وفي تفاصيل الخبر أنه كما تجري العادة كل عام اجتمعت العائلة المالكة في الأيام الاخيرة من شهر رمضان الماضي وعلى رأسهم الملك وكبار الام

محافظ كركوك ينتقد تشكيل قوة مسلحة تركمانية ويدعو الجميع الى الانخراط في بيشمركة حزبه

إمبراطور كركوك نجم الدين كريم بلغه أن سكان المحافظة من التركمان سيشكلون قوة مدنية مسلحة للدفاع عن أنفسهم في أجواء الفوضى والتخلخل الاجتماعي والأمني ودعوات الانفصال واستفتاءات الاستقلال. جمع الإمبراطور الصغير لجنته الأمنية الكبيرة وأصدر بيانا يعلن فيه باسم الشعب رفض هذه الفكرة لأنها مدعومة من دولة أجنبية مجاورة هي تركيا ... *طيب، إذا كانت المشكلة في الدعم الأجنبي - وهذا مجرد اتهام حتى الآن - فادعمها أنت وإقليمك الذي يريد سلخ المحافظة وضمها إليه! ولكن الإمبراطور طرح بديلا آخر أمام التركمان وغيرهم هو في أن يتطوعوا (بشكل قانوني في قوات البيشمركة والمؤسسات الامنية فيها). 

حول انقلاب 17 تموز 1968 في العراق

كنت قد تناولت في منشور أرسلته العام الماضي حقيقة أنه لم تكن هناك أي ضرورة موضوعية لإنقلاب 17 تموز 68 الأسود سوى طموح أحمد حسن البكر الى السلطة التي ظل يحلم بها منذ أن خان رفاقه في حزب البعث عام 63 وتعاون مع أتباعه في كتلته العسكرية " الكتلة التكريتية " التي ضمت طاهر يحيى وحردان التكريتي ورشيد مصلح مع عبد السلام عارف فأقصوا حزب البعث من السلطة ونال البكر منصب نائب رئيس الجمهورية وطاهر يحيى رئاسة الوزارة وحردان التكريتي وزارة الدفاع ورشيد مصلح وزارة الداخلية الا أن عبد السلام عارف وقد صارت له خبرة في الصراع على السلطة أقصاهم واحدا بعد الآخر ولم يبقي منهم سوى طاهر يحيى الذي امتحن إخلاصه وقد ب

الفقه الجّواهري وتكريس الاحتلال!!

لا إشكال بين أحد من المسلمين في أصل وجوب الجّهاد بعد الأمر به والحثّ الأكيد عليه كتاباً وسنّة، وهو كما ينصّ صاحب كتاب جواهر الكلام المتوفّى سنة: "1266هـ": إن لم يكن من الضّروريّات فلا ريب في كونه من القطعيّات، ولكن هناك صورة استثناها صاحب الجّواهر من الوجوب بل ذهب إلى حرمتها أيضاً وهي: صورة ما لو أراد الكفار ـ حسب تعبيره ـ تملّك بعض بلدان الإسلام أو جميعها في هذه الأزمنة من

هل سيصبح الحشد الشعبي مشكلة كبرى في عراق ما بعد داعش ؟

خطبة الجهاد الكفائي : المرجعية لم تدع لتأسيس مؤسسة الحشد الشعبي

في حزيران 2014 أعلن الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، ممثل المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالمرجع الأعلى السيد علي السيستاني ، بيان المرجعية عن الجهاد الكفائي.
في تلك الخطبة قال ممثل المرجعية : ( إن العراق وشعب العراق يواجه تحديا كبيرا وخطرا عظيما ... وأن الإرهابيين يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ... ومسؤولية التصدي لهم لا تختص بطائفة دون آخرى ... وأن الشعب العراقي أكبر من هذه التحديات ... وإن المسؤولية ... هي حفظ بلدنا ومقدساتنا ... والحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته.) 

قضية سجناء رفحاء.. لماذا أثيرت الآن و بهذه المبالغات؟

بمناسبة موضوع رفحاء والجدل الذي دار حول القانون والرواتب تقاعدية والامتيازات أخرى. دار حديث على الخاص مع احد الأصدقاء من محتجزي رفحاء ممن تابع هذه القضية بتفاصيلها.. اود نشر أجزاء من المحاورة لتوضيح ما لا يعرفه البعض ولنقل رأي الطرف الاخر الذي لم نسمعه وسط هذه الضجة ..