المليشيات العراقية

ما معنى مليشيا (militia)، وهل لها مرادف في اللغة العربية، ولماذا تستفز هذه الكلمة المليشيات في العراق؟

شهر واحد أسبوعين ago

كتب محرر اخبار البديل: ذكرت قبل أيام قليلة خلال تعليقي على أحد أصدقاء الصفحة فقرة من مقالة قديمة نسبيا لي نشرتها قبل عشر سنوات تقريبا حول موضوع "المليشيات"، وللتذكير بهذه المقالة أعيد هنا نشر فقرة منها تتعلق الأولى بالجيش السويسري القائم على أسس التنظيم المليشياوي كما يقول دستورهم، مع بعض الإضافات الجديدة: تقول المادة 58 من الدستور السويسري النافذ: "الجيـــش 1- لسويسرا جيش، وهذا الجيش منظم طبقا لنظام الميليشيا".

* يمكن التذكير هنا بما يتفوه به بعض السياسيين العراقيين الجهلة والذين يعتبرون كلمة "ميليشيا" سُبة وشتيمة مقذعة بحقهم وبحق مليشياتهم، وها هو الدستور السويسري يعلن دون وجل،

بانتظار الجولة القادمة من الاقتتال بين "بطات" النظام المليشياوية

4 أشهر ago

 المشرفون على اللعبة السياسية الجارية في العراق يريدون وضع الشعب بين خيارين زائفين: تيار الصدر أو تحالف المالكي! وهذا خيار مزيف لأنه يؤدي في كلتا الحالتين إلى إعادة انتاج النظام نفسه، فجميع ساسة الحكم متورطون في الفساد وجميعهم يرفعون شعارات الإصلاح، وحين يتولى الإصلاح فاسدون فعلينا أن ننتظر نسخة جديدة من الفساد أشد فداحة ودموية ورثاثة.

رويترز:ليلة محاولة اقتحام الفصائل المسلحة للمنطقة الخضراء وكيف انتهت

7 أشهر 3 أسابيع ago

بغداد (رويترز) - كانت سلسلة من المكالمات الهاتفية التي اعترضتها أجهزة الأمن في ليلة سادها التوتر خلال شهر يونيو حزيران هي التي جعلت رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي يدرك تمام الإدراك قلة عدد أصدقائه.

ففي إحدى المكالمات، وفقا لما قاله مسؤولان أمنيان عراقيان، أصدر أحد القيادات العراقية الرفيعة والذي تربطه صلات متينة بإيران تعليمات لقائد الأمن في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، حيث تقع المباني الحكومية والسفارات الأجنبية، بألا يقف في طريق رجال الفصائل المسلحة الذين سيقتحمون المنطقة.

كان رجال الفصائل غاضبين من القبض على زملاء لهم متهمين بإطلاق صواريخ تستهدف

المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق

عوني القلمجي

ما ان انتهينا من الكذبة التي صورت عادل عبد المهدي، بالرجل القوي والشجاع، الذي يرفض الطائفية والحزبية، ويصر على تشكيل حكومته من المستقلين ذوي الخبرة والكفاءات، وبعيدة عن الاملاءات الخارجية، حتى وجدنا انفسنا امام كذبة اخرى تحدثت عن الجنة التي سيجعلها عبد المهدي تحت اقدام العراقيين، وصولا الى ام الاكاذيب وهي الانتقال بالعراق الى مصاف الدول المتقدمة في العالم. ناهيك عن كذبة الترشيح الالكتروني لشغل المناصب الوزارية، والقائمة بهذه الاكاذيب طويلة جدا.

لكن الرجل نسى، على ما يبدو، مقولة "حبل الكذب قصير".