الشاعر إبراهيم البهرزي يرد على تهجمات فاضل ثامر : لا فاضلا ً ولا ثامراً

إبراهيم البهرزي

اعرف يا فاضل إن أندر من النادر من أدباء العراق سيقف معي ، لا لقوة حجّتك ضدي فيما أفتريت ، ولكن لاستقوائك بأرخص حجّةٍ صار يستقوي بها الخاسرون ، وهي الحجّة الطائفية .
ولن ألوم الساكتين عن الدفاع عني حفاظا على أنفسهم وعوائلهم ممن استقويت به  وحرضت ، اضافة لقلة أخرى لا تريد خسارة التخادم الثقافي بينهم وبينك وبين الاتحاد الذي يديره ربيبك ابراهيم ، هذا التخادم الذي. لن. ينفع من يقف معي ..
قلت يا فاضل إنك لست بمستوى العتاب لاعاتبك ولكن. افتراءات رخيصة استوجبت مني هذا الرد :
١/ تتهمني اولا بالبذاءة والسوقية ، لك حق في ذلك. يا فاضل ، فالزمن الذي يجعل وصوليا  انتهازيا مثلك بان يتحكم بمقادير الثقافة لجدير أشد الجدارة بان نستخدم خلاله أشد قواميس البذاءة ، علها تضعكم في قدر الدناءةَ الذي أنتم فيه ..
٢/ تقول (زعم هذا الشاعر ) بان للاتحاد  موقفا معاديا منه ، ولك ان تدحض (زعمي ) بتقديم وثيقة واحدة تؤكد دعوة الاتحاد لي لمهرجان او اُمسية او احتفالية او نشر نص او مطبوع فيما يطبع الاتحاد طوال ١٢ عاما من توليكمً سدة هذا الاتحاد حتى خلعكم صاغرين ، اتحداك ...
٣/
تتحدث عن وقوف الاتحاد معي في محنتي وتنشر صورا لكتب هي في الواقع ما ظل في أدراجكم  ، فلا المحامية المذكورة زارتني في سجني ولا قدمت طلب استئناف لصالحي ، وهي حية ترزق (ان لم تكن اسما وهميا ) ، بل كانت مطالبكم الساذجه ، بحسب محاميٌ الشخصي ، سببا لعدم النظر في طلب الاستئناف لان (وراء الأكمة ما وراءها ) فيما بينكم وبين المحرض على حبسي وبين رئيس القضاء !
٤/
تحاول التاكيدعلى ان قضيتي مهنية ولا تتعلق بالرأي ، وهذا هو زعم اللئيم  الذي يعرف في سره السبب الحقيقي والمحرض الحقيقي ويحاول التدليس 
 ولقد كان اشرف منكم موقف نقابة يقودها تيار ديني معروف ( ليس من الطائفة التي احسب عليها طبعا ) مثل نقابة المهندسين ان تقف بنقيبها ومجلس ادارتها وقوف الشجعان معي وهي تأخذ كامل أوراق القضية وتعرضها على هيئة قضاة متقاعدين من خيرة قضاة البلد ممن أكدوا عدم وجود شبهة تستحق حبسي ، واقامت ندوة استشارية بحضور وزراء مهندسين سابقين وكبار استشاريي البلد في مجال الهندسة. لطرح قضيتي ،
ولكن ماذا كانت لتفعل وهذا التيار مغضوب عليه من القضاء ايضا !
 أعضاء مجلس هذه النقابة هم الذي تواصلوا معي في سجني لا أعضاء مجلس الاتحاد كما زعمت كذبا ، فلم يتواصل معي غير بعض أصدقاء أدباء من بعقوبة بصفتهم الشخصية لاغير ..

٥/
نعود الى خلاصة السم الذي أردت إفرازه وهو ما ، أسميته انت. بنفسك  ( وضع النقاط على الحروف ). وقلت ان الشاعر (قد اتخذ موقفا سلبيا من الاحتلال ) هذا بنص كلماتك ، وكأنك تريد بي ان اتخذ مثلك موقفا إيجابيا من الاحتلال ! وهذا من اعجب ما سمعته على لسان ( مثقف ) في كل تاريخ ثقافة البشرية .. 
ثم أردت خلط. الأمور بإسلوبك الموتور فأضفت لها (وسقوط 
النظام) ، وعند هذه النقطة اريد منك ان تسال صانعك وغلامك ابراهيم الخياط  عن النصوص المعارضة للنظام والتي كنت اقرأها في مجالسنا ايام سطوة النظام ، ولكن لانه منافق انتهازي ووصولي مثلك ، فأنا اطلب ممن كان يشاركنا تلك المجالس للشهادة الصادقة ، وهم كثر ...
 وأذكرك يا فاضل ، انه في الوقت الذي سلمك صدام حسين سيارة برازيلي حمراء كانت لها قيمة ايام الحرب العراقية الإيرانية. كهدية منه ، كنت انا اطرد من كلية الضباط الاحتياط حيث. كان ينبغي ان اخدم كضابط مجند حالي حال المهندسين ، لكني أمضيتها جنديا مكلفا لكوني كنت متهما بالشيوعية ،. وكنت استدعى بين حين وآخر لدوائر الاستخبارات العسكرية للتحقيق القاسي ..
وأذكرك. يا فاضل كوصولي ومنافق بنقدك التبجيلي  لمن تسميهم الان ( أدباء النظام السابق ) في كتبك التي اصدرتها لك (وزارة ثقافة النظام السابق ) ومنها (الصوت الاخر) عام ١٩٩٢ و(مدارات نقدية ) الصادر عام ١٩٨٧و ( اللغة الثانية ) عام ١٩٩٤ ومن ثم بدلت البوصلة بعد عام ٢٠٠٣ لتكتب نقودك التبجيلية عن (أدباء السلطة الجديدة ) وربما بعضهم هو نفسه من أدباء السلطة القديمة ولكنك تأبى الا ان تلعق بنقدك احذية ذوي المواقع الثقافية... وهي دودة يصعب عليك التخلص منها شافاك الله ...
وأذكرك يافاضل ، بترؤسك للدراسات النقدية عن أدب الحرب في زمن المرابد  وغيرها من مهرجانات (النظام السابق )..
وأذكرك يافاضل براتبك الفخم وقتها ، الذي كنت. تستلمه من مصرف الرافدين  وهو ( منحة رئيس النظام السابق ) كأديب من الفئة (أ) الخاصة بكبار أدباء (النظام السابق ) وحتى قبل شهر واحد من الاحتلال ..(بالنسبة لي انا الذي تحسبني من أنصار النظام السابق حسب اسطوانتك المشروخة لم استلم درهما ولا حتى ضمن أية فئة )
وأذكرك يا فاضل بأنك كنت تعمل مترجما خاصا في احد الأجهزة الحساسة في ( النظام السابق )
هل تنكر ؟
ثم بعد ذلك اتحداك ان تورد لي نصا واحدا كتبته في مديح ( النظام السابق )  خلال حكمه او بعد زواله ،وأتحداك ان تذكر لي منفعة واحدة انتفعت بها من ذاك النظام او هذا النظام 
كل هذا لأثبت ان افتراءاتك الباطلة لم تنطلق الا لاجل التحريض الطائفي ، وهو تهديد بالقتل يضعك تحت طائلة القانون ، ان افترضنا وجود قانون نزيه ..
٦٦/

اما اتهامك لي بالبقاء في بعقوبة ( اسرح وامرح ) كما تقول زمن سقوطها بيد القاعدة ( لم يكن حينها في العام ٢٠٠٦ وجود شي اسمه داعش ، ولكنك ذكرتها لاجل زيادة سمٌية التحريض لا اكثر )
فأقول لك انك لم تكن في بعقوبة وقتها. لتعرف ( سرحي ومرحي ) المزعوم  وماذاك الا من افتراءات صانعك وغلامك المحتال ابراهيم الخياط ، وانا لا أصفه. بالمحتال تجاوزا ، بل تعرف بعقوبة كلها احتيالاته المالية واستغلاله بؤس الحياة المعيشية ايام الحصار (وهو امر اخر سنتحدث عنه مفصلا في موضوع اخر )
وأما توسّلك بقضية الشهيدة مكية كرادي  ، ابنة العائلة المناضلة الكريمة ، فأقول لك ان السبب الاول لاستشهادها هو غلامك الخياط زوجها الذي هجرها وحيدة منذ قبل الاحتلال بفترة طويلة لاجل ان يتمتع بمباذله الشخصية التي نعرف تفاصيلها جيدا وسنذكرها تفصيلا في موضوعنا عنه 
لقد ذهبت هذه الإنسانة الكريمة  ضحية الارهاب القاعدي. لانها تركت لوحدها. في بعقوبة التي لم يعد احد منا ( اؤكد منا). يستطيع الوصول اليها ، ولو كان اخذها معه عند نزوحه لبغداد لما استفرد بها الارهابيون ..

٧/
يافاضل انا لم أكن ممن يسرحون ويمرحون في بعقوبة عهدذاك  ، بل كنت مطلوبا من الإرهابيين شأني. شان كل العلمانيين الذين كانت تطاردهم القاعدة سنة وشيعة دون تمييز ( هاجرت اغلب العوائلالشيوعية من بهرز الى خانقين وكلار ) مما اضطررت لأخذ اجازة طويلة من دائرتي وبقيت مختفيًا في غرفة لستة اشهر ما رأيت خلالها شارعا قط حتى تحرير المدينة من الارهاب ..

٨/
اما ما ذكرته عن (نشري لقصائد وكتابات. يشم منها اصطفافا طأئفيا ) كما تقول ، فاني اتحداك  بان. تنشر لي نصا كهذا ، فالطائفية عندي خطيئة ، ولكن ما كنت تشمه يا فاضل هو. غائطك الذي يبدو ان حاسة شمك قد استمرأت شمه ، ويبدو انك تريد ان تعكس حالتك المرضية هذه على سواك وسأورد لك شيئا من غائطك المقرف هذا ممن شمه ،روائية وروائي كبار واكاديمي وناقد كبير في باب التعليقات. أدناه. مذكرا إياك بقول المتنبي :
فمن يك ذا فمٍ مرٍّ مريض ٍ 
 يجد مرّاً بهِ طعم الزلالا

٩/
اما حديثك عن عدم وجود منجز إبداعي كبير لي يؤهلني لاهتمام اتحاد الأدباء كما تقول  ، فأقول لك يا فاضل ان الخير كل الخير فيك وفِي المنجز الإبداعي الكبير لغلامك الخياط وسواه ممن تبجل منجزاتهم الإبداعية لأسباب انتهازيةًسابقا وطائفية لاحقا ، وأقول ان لك الحق ان لا تجد لي منجزا ، لان السلطة السابقة التي نشرت لك ثلاثة ارباع منجزك والسلطة اللاحقة لها لم تكن تنشر لي ، ولا اظن السبب هو لضعف منجزي ان كان هناك شاهد ظل له شيء من الضمير ، وإنما لاني لست مثلك من المتملقين والوصوليين والانتهازيين ولحّاسي الاحذية 
وما نشرته بعد عام ٢٠٠٣ إنما هو بدعم أفراد شرفاء من خارج البلاد ، عراقيون  خلَّص لا دوافع عقيدية مريضة عندهم ، ومنجزي الذي كان مجموعتين شعريتين ورواية والذي عتمت وعصابتك الاتحاديه عليه لا اظن انه أدنى مستوى. من كتب الخواطر التي احتفى بها اتحادكم

١٠/
اما عن سخطك  ممن يضع (اللايكات) على منشوراتي فهو امر في منتهى السخف ، كنت اعرف انك سخيف ولكن ليس لهذا الحد يا فاضل ، فمن يتابعني هم اشرف مثقفي العراق في الداخل والمنفى ، وما اتهامك لهم. بتلك الأسطوانة المشروخة كبعثيين وإرهابيين فان أسماءهم وتواريخهم النضالية. تشرف رأسك المصبوغ كحذاء الشرطي

١١/

لقد سقطت يافاضل بردك هذا الى قعر المرحاض ، بل صرت أنجس من حجارة المرحاض وانت تحرض بهذه الطريقة الطائفية التي يحاسب عليها القانون كواحدة من دوافع التحريض على القتل في هذه الظروف ، وهذا ديدنك دوما ،ذليلا تابعا للنظام السابق وطائفيا موتورا في النظام الحالي ..

١٢/ 
لوكنت بشرا ذاقيمة يستحق الاعتذار لاعتذرت منك يافاضل ، ولكنك بتمسحك بأذيال الطائفية في وقت صار يستنكف منها عامة الشعب لم تعد تساوي في نظري داعشيا تافها ينبغي القصاص منه 
وأقول لك ، ذاك هو القضاء ،فإمض اليه كمخبر سري ،فان نصرك فلا بأس ،ساحتمل الاذى كما. احتملت سابقا 
وأقول لك إياك ان تفكر بان اعتذر من مثلك وإن نصبت لي المشانق 
وساختبر نزاهة القضاء بمقاضاتك على التحريض الطائفي مقابل ماتسميه مقاضاتي على القذف ..

وننشر أدناه رابط صفحة فاضل ثامر للاطلاع على ماكتبه : 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1305534812845327&id=100001664629120&hc_location=ufi