علاء اللامي

وداعا أبا السومريات القدير د. فاضل عبد الواحد علي

علاء اللامي

بصمت ودونما اكتراث من الوسط الثقافي ومن الدولة العراقية المشوهة إلا ممن ندر، رحل عن عالمنا قبل يومين العلامة العراقي القدير وأستاذ علوم "السومريات" والتاريخ القديم في جامعة بغداد د. فاضل عبد الواحد علي بعد معاناة طويلة مع المرض واكبها إهمال معهود من الدولة وسلطاتها له ولحالته الصحية. 

3 / قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: المفوضية تعاقب حسن توران بأعلى غرامة في تاريخها (50 مليون دينار) لأنه فضح التواطؤ مع المزورين

علاء اللامي

قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: المفوضية تعاقب حسن توران بأعلى غرامة في تاريخها (50 مليون دينار) لأنه فضح التواطؤ مع المزورين في محاولة فاشية لقمع المعترضين والمعارضين وإسكاتهم...والكاكائي يكشف: طالبتهم بتطبيق قانونهم وتسليم صور من استمارات الانتخابات للأحزاب فعزلوني... لماذا؟

ج2/ قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: كسر الناخبون في قرية كركوكية صندوق الانتخابات الذي صوتوا فيه، فماذا وجدوا؟ فضيحة مجلجلة!

علاء اللامي
نواصل جرد المعلومات والمعطيات حول فضائح الانتخابات التشريعية في العراق والتعليق عليها، بهدف توثيق وأرشفة المعلومات والتحليلات المتعلقة بالفضيحة الانتخابية في عدد من المحافظات وفي مقدمتها كركوك والسليمانية وما نزال نتابع البرنامج الحواري " بالحرف الواحد / الشرقية":

ج1 / قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني لتزوير الانتخابات في كركوك والسليمانية بتواطؤ من المفوضية الطائفية.

علاء اللامي*

بهدف توثيق وأرشفة المعلومات والتحليلات المتعلقة بالفضيحة الانتخابية في عدد من المحافظات وفي مقدمتها كركوك والسليمانية سأقوم، وعبر سلسلة من المنشورات، بنشر ما تجمع عندي من معلومات حول ما يمكن وصفه بالانقلاب الالكتروني الذي قام به حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة آل الطالباني مع التعليق عليها وتحليلها أينما كان ذلك ضروريا ومفيدا وهذه هي الحلقة الأولى من السلسلة:

مقدمة : ما يزال التوتر سائدا في مدينة كركوك حتى بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات حيث ينشط متظاهرون يحسبون على جهات سياسية من عرب وتركمان كركوك ويسيطرون على أكثر من ث

لقاء العبادي والصدر: طارت "التكنوقراطية" وبقيت "الأبوية" وسجل سيليمان نقطة على سليماني!

علاء اللامي*

صحيح تماما، إن هذا هو أول لقاء بين الطرفين الممثلين لقائمتي "سائرون" و " النصر"، وإنه يمكن ان يكون لجس النبض والاكتفاء بالعموميات وعدم مقاربة التفاصيل، ولكنه، حتى بهذه الحدود، جاء واضحا جدا في مضمونه وإشاراته الى ما سيحدث لاحقا، ومنه نفهم الآتي:

1-تأكيد العبادي على أن (اللقاء شهد تطابقا في وجهات النظر بضرورة استيعاب الجميع).

عن أكذوبة "النقد البناء" وماهية "النقد العدمي"

علاء اللامي*

 

 عبّرتُ قبل عدة أعوام عن قناعتي بعدم صحة وعدم وجود ما يسمى نقدا بناء وآخر هداما. واليوم يقدم الواقع العراقي أدلة قوية على الصحة النسبية والمشروطة لهذه القناعة. إن "النقد البناء" أكذوبة إنشائية وذات مقاصد تبريرية غالبا، يقصد بها شيء آخر لا علاقة له بالنقد... النقد هو النقد، أي أنه الكشف والفضح والهجاء والتفكيك والتحليل لما نراه سيئا وسلبيا ورجعيا.

وحين نسأل عن المقصود بـ"النقد البناء" يقال لنا غالبا: إنه النقد الذي يراد به (البناء والتصحيح) بعكس النقد الهدام أو النقد العدمي (للنقد العدمي مفهوم ومعنى آخر سأتوقف عنده بعد قليل).

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي

علاء اللامي

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي يعلل "إيجابية الانتخابات العراقية " بالمواقف السعودية والدعم الأميركي...! نشر الصديق عارف معروف المنشور التالي ( ردت السيدة هيفاء الأمين ، مرشحة الحزب الشيوعي العراقي ، وعضوة لجنته المركزية ، في برنامج بالعراقي على الحرة أسباب التغييرات " الإيجابية " الواضحة في نتائج الانتخابات العراقية الى :
1- التغييرات الإيجابية الكثيرة في المملكة السعودية والتي لا بد وان تنعكس بأثرها الإيجابي على العملية في العراق .

هل تجرؤ "سائرون" على طرح هذا المشروع -التحدي؟

علاء اللامي

لا تدوخ سيد رفيق، محلولة إن شاء الله! لو كنت في مكانك - لا جعلني الله في مكانك دنيا وآخرة- لكنتُ حذفت من ذاكرتي الأغنية البرجوازية الفاحشة والتي يكررها حتى النشالة وحرامية الهوش والغنم التي مطلعها "السياسة فن الممكن"، ومعها أحذف من الأرشيف دبكة الحشاشين والهتلية "دي أمريكا يابا"، ولسارعت الى القيام بالخطوات التالية:
1-تشكيل حكومة ظل في البرلمان ومن ذوي الكفاءات والتجربة حصرا، ومن كتلتك ومن غيرها لمراقبة ورصد أداء الحكومة رصدا يوميا على طريقة "أعمامنا ديموقراطيا" الإنكليز! 

مباراة شطرنج بين سليماني الإيراني وسيليمان (silly man) الأميركي..والعامري والمالكي والعبادي خارج كرسي رئاسة الوزراء!

علاء اللامي

حين كتبتُ قبل عدة أشهر، وكررتُ ذلك في عدة مناسبات، أن الصراع أو التنافس في الانتخابات العراقية سيكون بين حزبين: الأول أميركي والثاني إيراني، تعكر "المزاج البرتقالي" لبعض الديموقراطيين من أيتام مدرسة بريمر، ولبعض المضللين الأبرياء وهمهموا: يا للتطرف والأحكام المسبقة والعداء لتجربة "العراق الجديد"، يا للعداء للعملية السياسية الديموقراطية! واليوم، إي نعم اليوم الأربعاء، تنشر صحيفة "الأخبار" اللبنانية المحسوبة على محور الممانعة والصديقة لإيران تقريرا إخباريا تحليليا هذه فقرات معبرة منه تليها تعليقاتي عليها:

عن "سائرون" الداخل وبصراحة كلش: التحدي لا يعني المراهنة والتأييد!

علاء اللامي

يبدو من خلال بعض التعليقات على منشوري السابق "لنتحدى المتحدى"، أن بعض الأصدقاء والصديقات أساؤوا فهمي ولذلك "أنا عاوز أوضح": 1-لم أكن أراهن على "سائرون" أو أقدم لها صكاً على بياض، بل أتحدى قيادتها أن تقوم بخطوتين محددتين، والفرق كبير بين التحدي والمراهنة! 2-لا أعول شخصيا، لا على الصدرين ولا على الشيوعيين في تحالف سائرون، بل أعول على زعيمهم الصدر وجرأته وتلقائيته وعفويته، في اتخاذ الخطوات الحاسمة ولكن...