مناجم،مذكرات

أوراق من الذاكرة"2"

لم تكن بداية أعمالي في مناجم الصحراء الغربية العراقية (1/10/1995)سهلة او حتى مألوفة بالنسبة لي بل كانت تغيير في المسار بشكل كامل، مشاهدها، تفصيلاتها، اجراءاتها، جميعاً غير مسبوقة، وكان ملاكي في هذه المِحنة ابو طارق/ حسين علي حسين، مختارا الجلوس الى جواري مقدما سكائر اللف، مشرعا بالحديث، بدون إطار محدد، وعن كل شيء، وانا في الاعم منصتا، وموجزا في مواضع تطلب الامر. عرفت منه عائلته، وسكنه، وأبناءه، وانه اصبح سائق شفل منذ صغره، ابتدأ مشواره مع المقاولين، ثم تحول للعمل مع قطاع الدولة.