فاضل، ثامر

الشاعر إبراهيم البهرزي يرد على تهجمات فاضل ثامر : لا فاضلا ً ولا ثامراً

اعرف يا فاضل إن أندر من النادر من أدباء العراق سيقف معي ، لا لقوة حجّتك ضدي فيما أفتريت ، ولكن لاستقوائك بأرخص حجّةٍ صار يستقوي بها الخاسرون ، وهي الحجّة الطائفية .
ولن ألوم الساكتين عن الدفاع عني حفاظا على أنفسهم وعوائلهم ممن استقويت به  وحرضت ، اضافة لقلة أخرى لا تريد خسارة التخادم الثقافي بينهم وبينك وبين الاتحاد الذي يديره ربيبك ابراهيم ، هذا التخادم الذي. لن. ينفع من يقف معي ..
قلت يا فاضل إنك لست بمستوى العتاب لاعاتبك ولكن. افتراءات رخيصة استوجبت مني هذا الرد :