إبراهيم البهرزي

أمريكا، ماذا فعلت بنا؟

إبراهيم البهرزي

كان صدام حسين سيئاً بكل المقاييس المطلوبة لحاكم رشيد يسعى لضمان سلاكة وطنه وشعبه، وما من أحد كان ليتمنى بقاءه حاكماً، هو والحلقة العائلية والانتهازية من هزته الضاربة، بما في ذلك قاعدة كبيرة من البعثيين المغلوب على أمرهم (وسنرى ذلك واضحاً في استسلامهم لقدر الغزو العسكري الأمريكي دون مقاومة تذكر) ولكن هل كان سقوطه في ٩/٤/٢٠٠٣ هو الطريقة المثلى لإعادة الطمأنينة والحرية لشعب عانى ما عانى من حماقات صدام المتكررة؟ 

قد تبدو كذلك في سرديات الإعلام اليميني الأمريكي والتي تتجحفل معها سرديات قوى المعارضة العراقية المهاجرة والمنقطعة تمام الانقطاع لعقود من الزمان عن

غير المعقول معقولاً

لم اندهش كثيرا ً لصدور حكم بالسجن ١١ عاما على مواطن معوز اضطر لسرقة حليب وحفاظات لطفله ، مثل اشياء كثيرة لا تقبلها العقول السليمة مما يحدث في هذه البلاد العجيبة ، لا تثير دهشتي ايضا هذه الحال التي انا عليها ومعي الكثير من الشعب العاقل من انعدام الكهرباء منذ يومين مع اول خفقة حر بسيطة ، رغم علمي بصرف مليارات منذ ١٤ عاما لجيش من الثقوب السود اسمه وزارةًالكهرباء ولن يثير دهشتي لو جمعت ميزانيات الصين وامريكا واليابان والاتحاد الاوربي والقيت كلها دفعة واحدة في وزارة الثقوب السود هذه على ان ننعم عاما واحدا بخدمة كهرباء مستمرة اسوة بمخلوقات الارض ، لن يثير دهشتي قطعا ان كل هذه الميزانيات ل

مذكرات سجين بقلم الشاعر ابراهيم البهرزي "4":فارقتهم مُذ صاروا أهلي وصرت ابنا لهم ...

مجيد شياع العطا  ،مجنون رسمي  وموقوف أبدي لدى الشرطة ، تهمته الوحيدة هي التشرد ( نعم. هنالك  نص قانوني في العراق يحاسب على هذه الواقعة ، ويبدو انه قد تم تشريعه قبل ان يصبح كل العراقيين مشردين فعليا!)

حين يشتد الجنون على مجيد  يقدم ملفه الى القاضي مشفوعا بالتقارير التي  تؤيد. عدم سلامته العقلية فيحيله القاضي الى الشماعية ( مستشفى الرشاد )   ثم لا يلبث بعد  شهور  قليلة  ان تعيده الشماعية الى السجن لانتهاء فترة علاجه ،

وهكذا دواليك ، سنوات مرت وهو  يتم تداوله بين الشماعية والسجن

"مذكرات سجين" بقلم الشاعر إبراهيم البهرزي "3" : قطة وريشة وفراشة

مع  ازدياد سطوة البرد  يزداد منسوب الحنين  ، هذا بالنسبة للأحرار  كما  عهدت حيث مرت علي سنوات حياتي الحرة  ، لم تكن حرّة تماما  ،  لكني كنت   اخادعها بقناعات الحرية ..

اما بالنسبة للسجين  ، فالحنين  كما خبرت احواله ،   كان يتمتع بضراوة  ووحشية مخيفة ، كنا على وشك مغادرة العام والدخول في  عام جديد  وصارت تلازمني  نوبات برد شديدة   .

"مذكرات سجين" بقلم الشاعر إبراهيم البهرزي "2" : جماعة 56

أكثر رواد السجون عددا بعد المتهمين بالارهاب هم المتهمون والمدانون بالنصب والاحتيال وفقا لاحكام المادة ٤٥٦ من قانون العقوبات ، لذا صار يطلق عليهم اختصارا ( جماعة ٥٦) كنت تحدثت في مقال سابق عن هيمنة الاٍرهاب على سكان القرى فأثار الامر حفيظة بعض المنحدرين من القرى توهما باني أسيء لشريحة من المجتمع انا في الأصل منها ، وهذا ناشئ من القراءات العجلى او النوايا المسبقة عند القراءة وهو اجحاف بحق القارئ والكاتب والموضوع حيث كان.

"مذكرات سجين" بقلم الشاعر إبراهيم البهرزي : الاٍرهاب والاعراب "1"

 

خلال اقامتي الاضطرارية في السجن العراقي تعرفت على ارهابيين ، بعضهم كان فعلا ارهابيا حقيقيا ، والبعض الاخر كنّا نسميه بلغة السجن ( اللاحوگ ) وهو من لفقت عليه قضية ارهابية دون حجة ولا دليل فالجاته الضرورة ان يكون في السجن مع ( حضائر) الاٍرهاب

كيف تكون مؤثرا؟عرض لكتاب "مرشد المحتجين والثوار" لايدن ريكتس

  ايدان ريكتس صحفية استرالية. تابعت ميدانيا  الكثير من حركات الاحتجاج   منذ احداث اوربا الشرقية وصولا لما تم تسميته بالربيع العربي    ( وخصوصا  احتجاجات مصر التي تعتمد عليها كثيرا في كتابها هذا )  .

الكتاب   الذي اعطته عنوان ( مرشد  المحتجين والثوار ) مع عنوان  فرعي / أساسي   هو  -كي تكون مؤثرا -  كتاب صغير الحجم لا يتعدى متنه  ال١٢٠ صفحة  ولكنه غني بمضامينه  كونه   يتوخى  الجانب العملي للاحتجاج  دون اللجوء لأية تنظيرات فكرية وأيديولوجية تحسب على وجهة ما  ، من منطلق ان الاحتجاج هو حق الجميع بغض النظر عن منطلقاته الفكرية .

الشاعر إبراهيم البهرزي يرد على تهجمات فاضل ثامر : لا فاضلا ً ولا ثامراً

اعرف يا فاضل إن أندر من النادر من أدباء العراق سيقف معي ، لا لقوة حجّتك ضدي فيما أفتريت ، ولكن لاستقوائك بأرخص حجّةٍ صار يستقوي بها الخاسرون ، وهي الحجّة الطائفية .
ولن ألوم الساكتين عن الدفاع عني حفاظا على أنفسهم وعوائلهم ممن استقويت به  وحرضت ، اضافة لقلة أخرى لا تريد خسارة التخادم الثقافي بينهم وبينك وبين الاتحاد الذي يديره ربيبك ابراهيم ، هذا التخادم الذي. لن. ينفع من يقف معي ..
قلت يا فاضل إنك لست بمستوى العتاب لاعاتبك ولكن. افتراءات رخيصة استوجبت مني هذا الرد :