يمكن للبعض من الكتاب على مايبدو ان يصلوا الى درك من الانحطاط يفوق القدرة على التخيل بحيث يتحولون االى مدافعين عن محتلي بلدهم ، لابل وان يجعلوا من القتلة والمجرمين شهداء ابرار ، هذه محاولة فريدة في التاريخ وفي ميدان الثقافة والفكر والسياسة ، وهي خطيرة لانها تتجرا على المقدس ، ولعل تلويث معنى الشهادة ومفهوم الحرية والتحرير هو مايحاول هؤلاء ان يشقوا فيه طريقا مستحيلا ، وكل هذا يجري في العراق ، البلد الاكثر توثبا وتطلعا للحرية على مر التاريخ. لن يتمكن هؤلاء من قتل معنى الثقافة ، ولن ينجحوا في تلطيخها بالنجاسة والعار ابدا وترسانة المدافعين عن الاحتلال ومحاولة (...)