الفنان والموسيقار العراقي أحمد مختار يرثي الكاتب المناضل صباح جواد: وداعا أيها المنفي الغيور

صباح جواد

صباح جواد صديق العود وصديقي وداعا ايها المنفي الوطني الغيور..المناضل بمقارعة الدكتاتورية والاحتلال كنت أمميا في دفاعك عن الحق.
سألني صباح جواد قبل شهرين هل انتهيت من مقطوعتك الجديدة "سماعي مقام  صبا " ؟ قلت لم تنتهي بعد، قال احب هذا المقام، هل ستهدى العمل لي عندما اموت؟ ...ضحكنا ..قلت مازحا ، نعم ابو النور وسأسميها " سماعي مقام صباح"، كان يعزف على الة العود بشكل بسيط ولكن كان متذوق رفيع وحساس وناعم مع الموسيقى، لكنه حاد في دفاعه عن قضايا الانسان والوطن والحرية. 
تعرفت علية في سنة 2000 ودعاني للعزف في امسية ضد الحرب على العراق في 2002 برعاية عمدة لندن كين لفنغستن اليساري وذلك ضمن نشاط صباح جواد الدءوب خصوصا في مؤسسة ( stop The wars ) الدولية، وهكذا صرنا نلتقي في الأمسيات الخيرية والنشاطات المناهضة للحروب والارهاب, ولكن حين نلتقي بعيدا عن ذلك اونتهاتف نتحدث عن العود والمقامات والموسيقي ومنير بشير هكذا كانت استراحة المحارب بالنسبة له. 
 سماعي الصبا .. سيكون سماعي صباح قريبا.. نم ايها الغريب فلا فرق ان تكون في الوطن او خارجه لان الوطن سيبقى ساكنا فيك.