نقاط القوة و الضعف في خطاب النصر بلسان العبادي

ملاحظات سريعة :  من نقاط قوة ونقاط ضعف خطاب النصر بلسان العبادي من وجهة نظري الشخصية وهي عبارة عن انطباعات عاجلة تحتاج إلى المزيد من التأمل والتعميق والتعليق :
نقاط القوة والإيجابيات :
-القى العبادي خطاب النصر من قلب الموصل المطهَّر ومن ميدان المعارك محاطا بالقيادة العسكرية الميدانية ودون وجود لأي واحد أو واحدة من ساسة النظام.
- أكد العبادي أكثر من مرة على عراقية النصر، تخطيطا وتنفيذا وإنجازا وقيادة، و بهذا فقد نفى بصريح العبارة عدم مشاركة أي جندي أجنبي في القتال الفعلي على الأرض، فقطع الطريق على واشنطن وبيادقها من عراقيين وغير عراقيين ممن كانوا سيسارعون بعد انتهاء المعركة لبث الأكاذيب والبطولات الوهمية.
- لم يذكر العبادي أسماء الجهات العراقية المقاتلة حين وجه الشكر لها، واكتفى بذكر عبارة ( المقاتلين الشجعان الذين ينتمون إلى صنوف القوات العراقية المنتصرة ) دون الدخول في المسميات.
- لم يذكر أسماء الدول الأجنبية التي ساعدت حكومته فلا أميركا ولا إيران و لا غيرهما واكتفى بتوجيه شكر عام وشامل لمن قدم المساعدة .
-أكد أن جميع المحافظات العراقية قدمت التضحيات من أجل هذا النصر وهذا تلميح قوى ورد غير مباشر على من يروجون لتضحيات جهة ما او محافظة ما على حساب محافظات أخرى. 
نقاط الضعف والسلبيات:
-جاء الخطاب متأخرا 48 ساعة " ساعة عراقية" لها كثافتها وعمقها وإلحاحها ما جعل فرحة الجماهير العامة بالنصر تبهت وتأتي شاحبة بعض الشيء. 
-خلا الخطاب من أي تفسير لهذا التأخير ولو على سبيل مجاملة الرأي العراقي العام. 
-خلا الخطاب من التأكيد على وحدة العراق في وجه المخططات التقسيمية القائمة رغم ورود عبارة صغيرة لمح فيها لهزيمة وإفشال جهود من عملوا على " تفريق العراقيين".
-خصَّ العبادي مرجعية السيستاني بالشكر في عبارة خاصة ذكر فيها فتوى الجهاد الكفائي و امتدحها رغم أنه لم يوجه الشكر لمقاتلي الحشد الشعبي باسم مؤسستهم، وهم الذين دفعوا ضريبة الدم، وكان عليه السير على خط العموميات في توجه الشكر كما فعل في طول وعرض خطابه فلا يذكر أية أسماء محددة بل صفات وهيئات عامة. 
- تكررت بعض العبارات الانشائية المعهودة في الخطابات الحكومية كالتأكيد على ضرورة وحدة الكلمة والتكاتف والتعهدات بالقيام بكذا وكذا دون سقوف زمنية او كلام ملموس.
-لم يرد أي وعد أو تلميح لضرورة دراسة التجربة المرة التي بدأت بسقوط الموصل بقصد الخروج بالعبر والدروس المناسبة و بهدف محاسبة المسؤولين عن الكارثة التي حدثت ولو بشكل عام.
- مجدا وسلاما لشهداء العراق الخالدين في ضمائر الشرفاء... 
-مجدا وسلاما للمنتصرين الأحياء حماة العراق وشعبه، لا حماة الحكومات والأنظمة ... فالحكومات زائلة أما العراق فباقٍ وأعمار الطغاة قصار...
مبارك النصر للجميع!
رابط فيديو خطاب العبادي

https://www.youtube.com/watch?v=NCYH9xCNl2Y