بالصور والوثائق: التفنيد النهائي لأكذوبة (الانتحاريين والمقاتلين التكفيريين الفلسطينيين في داعش هم الأكثر عددا)

صورة1

علاء اللامي

يكرر المتصهينون والطائفيون ومع عدد كبير من المضللين والمغرر بهم في العراق هذه الأيام فرية وأكذوبة مفادها أن عدد الانتحاريين أو المقاتلين أو الوافدين التكفيريين ضمن تنظيم داعش من حملة الجنسية الفلسطينية هم الأكثر عددا. وقد رددنا أنا وغيري من كتاب وطنيين وديموقراطيين ويساريين عراقيين على هؤلاء بالدليل والوثائق مرات عديدة ولكنهم لم يتوقفوا عن تكرار هذه الأكذوبة ما يدل على أنهم إنما ينفذون مخططا موضوعاً مسبقاً من قبل أطراف وأجهزة مخابراتية صهيونية معادية يستوجب تكرار تلك الفرية لتشويه سمعة الشعب الفلسطيني المظلوم والمضطهد من قبل الدولة الصهيونية المفتعلة. وقد تجمع في أرشيفي العديد من تلك الأدلة والوثائق أنشرها هنا لتكون في متناول الجميع وليكون بالإمكان إعادة نشر جميع هذه الأدلة كلما لجأ بيادق العدو إلى تكرار تلك الأكذوبة الغبية. وقبل ذلك أسجل الثوابت التالية:
1-إنَّ فضح وتفنيد هذه الفرية -الأكذوبة لا يعني بأية حال من الأحوال عدم وجود مجرمين تكفيريين انتحاريين أو مقاتلين ضمن تنظيم داعش من حملة الجنسية الفلسطينية، ولا يعني الدفاع عن هؤلاء المجرمين المدانين الذين خانوا فلسطين وقبلها خانوا الزاد والملح العراقيين، بل يعني تكذيب ونفي أنهم يشكلون النسبة الأعلى بين سائر الجنسيات التي تفوق المائة جنسية عربية وأجنبية.
2-إنَّ كون أعلى نسبة من هؤلاء المجرمين من الجنسية التونسية أو غيرها لا يعني اتخاذ موقف عدائي من الشعب التونسي الشقيق بناء على تلك النسبة، فإن وجود ألفي مجرم تكفيري أو أكثر أو أقل لا يعني الشعب الذي ينتمي إليه من قريب أو بعيد ولا يترتب عليه أي معاداة عنصرية أو طائفية فـ (كل نفس بما كسبت رهينة) و (لا تزر وازرة وزر أخرى) كما ورد في القرآن الكريم.
3-إنَّ كون الغالبية الساحقة من مؤسسي وقادة داعش ومقاتليها من العراقيين لا يترتب عليه أية استنتاجات عنصرية أو طائفية معادية للشعب العراقي أو لمحافظة عراقية معينة.
4-إنَّ مَن أراد و يريد فعلاً قتلنا وتدمير بلادنا هو مَن قصفنا بآلاف الأطنان من القنابل واليورانيوم المنضب واحتل بلادنا وفرض علينا نظاما رجعيا طائفيا. إنه الغرب الإمبريالي بقيادة واشنطن وحلفيتها إسرائيل وليس الشعب الفلسطيني او الشعب التونسي، أما وجود عدد من الانتحاريين التكفيريين من الجنسية الفلسطينية فيقابلهم وجود أضعافهم من الجنسيات السعودية والتونسية والمغربية والسورية، أما أكثرهم فهم من حملة الجنسية العراقية ... إن محاولة دفعنا اختراع الأعداء ونسيان العدو الرئيسي للعراق، يقف وراءها العدو الحقيقي نفسه الغرب بقيادة واشنطن وحليفته تل أبيب، مع إدانتي واحتقاري لجميع المجرمين الانتحاريين التكفيريين من أي جنسية أو شعب كانوا.
الأدلة والصور: الصورة الأولى تتضمن نسب التكفيريين الوافدين للقتال في تنظيم داعش كما نشرتها فضائية "روسيا اليوم" تؤكد أن نسبة التكفيريين من ذوي الجنسية التونسية هي الأعلى بألفي شخص تليها نسبة السعوديين فالمغاربة فالفرنسيين...الخ ولا وجود لحملة الجنسية الفلسطينية إلا ضمن النسب التي لا تكاد تذكر.
الصورة الثانية: عن إحصائيات نشرتها لجنة الأمن القومي الأميركية في تاريخ لاحق تؤكد أن النسبة الأعلى من مقاتلي داعش هم من حملة الجنسية التونسية بخمسة آلاف شخص تليهم نسبة السعوديين فالأردنيين فالروس...الخ.
الصورة الثالثة: عن الموسوعة الحرة موثقة بهامش وتفيد بمعطيات قريبة من معطيات الصورة السابقة.
الصورة الرابعة: عن إحصائية لأنصار ومتابعي داعش على منصة تويتر كما نشرتها صحيفة الانديبندنت البريطانية ونجد فيها أن النسبة الأعلى للسعوديين فالسوريين فالعراقيين فالأميركيين...الخ.
الروابط/ الرابط الأول في خانة أول تعليق: نشرت حكومة المحاصصة الطائفية برئاسة نوري المالكي ذات مرة إحصائية للجيش الأميركي عن عدد من قتلهم من مسلحي القاعدة ولكنهم زوروا الصورة واعتبروهم من الفلسطينيين في تنظيم القاعدة. 
الرابط الثاني في خانة التعليق الثاني: وقد نشرته الصديقة نادية عاكف ويحتوي على رابط احصاء نشرته الواشنطن بوست عن عدد المقاتلين الذين قدموا من بلدان مختلفة ويفيد معطيات قريبة من التي سبق ذكرها.
الرابط الثالث في خانة التعليق الثالث : رابط يحيل إلى الدراسة التالية قام بها ( the national bureau of economic research) في نيسان 2016، ونشرتها مجلة التايم عن الجنسيات الخمس الأعلى للمحاربين الأجانب مع داعش في العراق وليس فيها الجنسية الفلسطينية أو الأردنية.

الروابط حسب الترتيب أعلاه أما الصورة الأخرى فتجدونها على صفحة الكاتب " علاء اللامي" على الفيسبوك:https://www.facebook.com/allamialaa/posts/1474436879283570

http://time.com/4739488/isis-iraq-syria-tunisia-saudi-arabia-russia/

https://www.washingtonpost.com/world/foreign-fighters-flow-to-syria/2014/10/11/3d2549fa-5195-11e4-8c24-487e92bc997b_graphic.html?utm_term=.fbe678ca42f7

http://time.com/4739488/isis-iraq-syria-tunisia-saudi-arabia-russia/

 

إضافة جديدة للمقالة بتاريخ 10/12/2017  : إن الكذبة الكبرى التي يحاول البعض المبرمج ترويجها والتي بدأ بها الضابط الكردي المشبوه برواري وروجتها جريدة فخري كريم هو العدد الألفي لهم في حين قدمنا الوثائق تلو الوثائق على أن عدد التكفيريين الانتحاريين الفلسطييين هو الأقل بين الجنسيات العربية التونسية والمغربية والسعودية ....الخ. ولكنهم لا يريدون أن يغيروا قناعتهم وأحيانا يريدوننا نصدق أن الفلسطيني يكره العراقي كرها جينيا وهذا محض هراء وكلام مشبوه لا ينفع ولا يفيد سوى الإسرائيليين ... هنا رابط حول إطلاق الكذبة من برواري المشبوه  والمتصهين فخري كريم حول أكذوبة الألف انتحاري فلسطيني في العراق وقد أطلقوا هذه الكذبة سنة 2013 كما يقول الخبر..

http://www.almadapress.com/ar/news/20463/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%81_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_%D9%81%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82_%D9%88%D8%A5%D8%B0%D8%A7_%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D8%AA_%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85_%D9%84%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9

*وهذا رابط آخر فيه ثلاث احصائيات في ثلاثة أشهر من عام 2016 ذات مغزى عميق في طبيعة العمليات الانتحارية مع أن داعش تسمي المحلي أنصاري والمستورد مهاجر تلاحظون من خلالها نسب جنسيات الانتحاريين الذين ليس بينهم من الجنسية الفلسطينية ولكن يبقى هناك 13 انتحاريا مجهول الهوية، فكم نسبة الفلسطينيين من بينهم؟ قسموا العدد على جنسيات جميع الانتحاريين وبينها الجنسية الفلسطينية لمعرفة العدد! ليس هناك حل إحصائي آخر!

 http://sumerianpriest.blogspot.ch/2016/03/2016.html

الصورة 2


 

رابط صفحة الكاتب على الفيسبوك 

https://www.facebook.com/allamialaa