بمناسبة اختطاف الناشطة غفران و والدها وصمت" المدنجية": خيار وفقوس

وكالات أنباء وقناة فضائية تعمل من خارج العراق بثت خبرا عن اختطاف ناشطة عراقية شابة تدعى غفران مع والدها المريض وابن اختها من قبل قوة مسلحة مجهولة. قناة الشرقية مثلا التقت بأم الشابة غفران فصرحت الأم بأن المسلحين  عاملوا الشابة بعنف وسحبوها من شعرها وبملابس البيت وكل ما قالوه إنه " مجرد استفسار " ! وكالة السومرية نيوز واسعة الانتشار وغيرها كررت الخبر وقالت أن قوة من الشرطة ( طوقت مكان الحادث – حي السيدية جنوب بغداد - بعد ساعات من حدوث الاختطاف، وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه) . كل هذا حدث ولم يتحرك أحد من "المدنجية" و الناشطين "الفخرويين – نسبة الى شريف روما – " كما تحركوا حين احتجزت أو اختطفت إحدى الصحفيات قبل فترة قصيرة، و (أحرقوا الجو التواصلي حرقا) حتى تم إطلاق سراحها واتصل بها رئيس الوزراء بلحمو وشحمو فانطلقت الهلاهيل والتهليلات... ماذا حدث هذه المرة مع اختطاف هذه الشابة وأبيها وابن اختها ، لماذا هذا الصمت المدنجي إلا ما ندر – قرأت منشورا تضامنيا واحدا للصديقة نداء الخشاب و منشورا للصديق طالب الكعبي حتى الآن وآمل أن لا يكون مبدأ التضامن قد أخضع هو الآخر لمسطرة" خيار وفقوس " كما يقول الشوام في مثلهم السائر. ومن لم يتحرك بذات الحرص والحماس والمبدئية للدفاع عن كل العراقيات والعراقيين الذين يتعرضون للاختطاف فهو مطعون في دوافعه وارتباطاته في التضامن الانتقائي ومعذور فقط من لم يعلم بالحادث حتى الآن، وعذرا لمن تضامن فلم أطلع على ما تضامنه لتقصير مني!
 -كل التضامن النبيل مع الناشطة المختطفة غفران وأسرتها حتى يتم إطلاق سراحها وسراح من معها أو تقديمهم للقضاء حسب الدستور إنْ وجد ما يستدعي ذلك بالدليل.
لا للعصابات المسلحة والقوات المجهولة أو نصف المجهولة! 
لا للمغرضين التابعين وتضامنهم الانتقائي و المشبوه!
 لقد أخذت دولة المكونات والمحاصصة الطائفية تغوص مزيدا من الغوص في مستنقع العصابات المسلحة والدماء والقمع و أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على العراقيين سيتفاقم أكثر فأكثر ما لم يقف الجميع، الجميع بوجهه و وجه عصاباته وأحزابه ومؤسساته ومليشياته و #لاحل_إلابحلها.