الغدير أم السقيفة أم الوطن؟! 


 لقد ولدتُ لأسرة تنحدر من جنوب العراق، عانت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من سياسات النظام السابق "قتلا" و"سجنا" و"تشريدا"، إيمانا وحبا بعدالة علي ع.. ولكني أعلنها صراحة وبكل حزم الوقوف أمام كل محاولات الاسلام السياسي "الشيعي" الساعي لإعمال سيف الأغلبية على رقاب الأقليات المنكوبة، بمحاولات فرض "عيد الغدير" عيدا رسميا وطنيا!! سأقف أنا وقلمي ضدكم وضد كل من يستخدم سلاح الأكثرية لمصادرة حقوق المواطنين من كل الديانات. لأن مثل هذه المحاولات ستعزز الانقسام المجتمعي لأن في المقابل من سيسعى الى سن "يوم السقيفة" عطلة رسمية!! 
 اقول لهؤلاء النواب الباحثين عن منجز فارغ يضحكون به على البسطاء من أبناء الشعب العراقي لإعادة تدويرهم في الانتخابات المقبلة: لا تفرضوا على الشعب العراقي المتنوع مناسبة اشكالية تزيد الشعب فرقة وانشقاقا والتفتوا الى القوانين المعطلة وغيروا قوانين صدام البغيضة التي عادت اليها الروح بفضلكم كسياسيين.. فكروا ولو مرة واحدة بالوطن واخدموه فهذا ما سيبقى دون غيره.