ج2/ قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني: كسر الناخبون في قرية كركوكية صندوق الانتخابات الذي صوتوا فيه، فماذا وجدوا؟ فضيحة مجلجلة!

علاء اللامي
نواصل جرد المعلومات والمعطيات حول فضائح الانتخابات التشريعية في العراق والتعليق عليها، بهدف توثيق وأرشفة المعلومات والتحليلات المتعلقة بالفضيحة الانتخابية في عدد من المحافظات وفي مقدمتها كركوك والسليمانية وما نزال نتابع البرنامج الحواري " بالحرف الواحد / الشرقية":

ج1 / قصة الانقلاب الإلكتروني الطالباني لتزوير الانتخابات في كركوك والسليمانية بتواطؤ من المفوضية الطائفية.

علاء اللامي*

بهدف توثيق وأرشفة المعلومات والتحليلات المتعلقة بالفضيحة الانتخابية في عدد من المحافظات وفي مقدمتها كركوك والسليمانية سأقوم، وعبر سلسلة من المنشورات، بنشر ما تجمع عندي من معلومات حول ما يمكن وصفه بالانقلاب الالكتروني الذي قام به حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة آل الطالباني مع التعليق عليها وتحليلها أينما كان ذلك ضروريا ومفيدا وهذه هي الحلقة الأولى من السلسلة:

مقدمة : ما يزال التوتر سائدا في مدينة كركوك حتى بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات حيث ينشط متظاهرون يحسبون على جهات سياسية من عرب وتركمان كركوك ويسيطرون على أكثر من ث

الانتخابات العراقية: فرصة الانتقال لسياسات مابعد-الطائفية

د.حارث حسن

يبدو لي ان الرابح الأول في الانتخابات الأخيرة في العراق هو نزعة الامتناع عن التصويت، ولكنها نزعة لا ينفرد بها العراق بل شهدناها في الانتخابات المحلية التونسية الأخيرة (نسبة التصويت بلغت ٣٣.٧٪) والانتخابات العامة اللبنانية (٤٧٪)، وهذه هي البلدان الثلاثة الوحيدة في المنطقة العربية التي تشهد انتخابات تنافسية و“حرة” نسبياً.

تأملات في "الخلطة السحرية"

رعد أطياف : لم أعتقد في يوم من الأيام أن الحزب الشيوعي، بنسخته الحالية، سيقدم شيئاً يستحق الذكر في الواقع العراقي. والشيوعي مالم يحركه الوعي الطبقي فهو لا يختلف عن أي برجوازي آخر. فشيوعيتنا الحاضرة هي شيوعية " القمّة"، شيوعية " الأفندية" مثلما وصفها بدقّة المعلم هادي العلوي. كتبت هذه المقدمة السريعة لكي أوضّح مسافتي، كفرد مستقل، تجاه الحزب الشيوعي.

 غير أن أعادة قراءة تجربة الحزب الشيوعي في ضوء المعطيات الحالية، كحزب آمن بآيدلوجيا معينة شيء، وتحالفاته البرامجية شيء آخر.

عن هيفاء الأمين والحزب الشيوعي العراقيّ

عبدالكريم كاصد  :منذ الخطوات الأولى في الماركسية كان تعرّفنا الأول الذي استوعبناه لبداهته وعمقه هو: التناقضان الرئيسيّ والثانويّ، وقد يضيف إليه البعض التناقضين الداخليّ باعتباره أساساً في فهم أي ظاهرة اجتماعية أو سياسية، والتناقض الخارجي، وقد يستطرد البعض، متفلسفاً، فيعتبر التناقض الخارجيّ قد يكون داخلياً حينما يكون تأثيره طاغياً.

هيفاء الأمين - ماذا يكتب زوجها على الفيسبوك؟ 

صائب خليل
انتشر الفيديو الذي صدمت النائبة الجديدة التي قدمها الحزب الشيوعي للبرلمان، به الجميع، حين تغزلت بـ "الموقف الأميركي الداعم لاستقلالية العراق والإرادة السياسية العراقية"! البعض اعتبرها زلة لسان وآخرين اعتبروها جهل أو غباء، أخبرني أحد الأصدقاء ان الأمر ليس كذلك وانه اتجاه "عائلي". فزوجها ماجد الأمين، ، وهو أيضاً شيوعي سابق، معروف بتغزله المفرط بأميركا ومديحه لإسرائيل.

لقاء العبادي والصدر: طارت "التكنوقراطية" وبقيت "الأبوية" وسجل سيليمان نقطة على سليماني!

علاء اللامي*

صحيح تماما، إن هذا هو أول لقاء بين الطرفين الممثلين لقائمتي "سائرون" و " النصر"، وإنه يمكن ان يكون لجس النبض والاكتفاء بالعموميات وعدم مقاربة التفاصيل، ولكنه، حتى بهذه الحدود، جاء واضحا جدا في مضمونه وإشاراته الى ما سيحدث لاحقا، ومنه نفهم الآتي:

1-تأكيد العبادي على أن (اللقاء شهد تطابقا في وجهات النظر بضرورة استيعاب الجميع).

الأحزاب الشيعية والكردية استولت على ثلثي مقاعد كوتا الأقليات العراقية

علاء اللامي

كيف استولت الأحزاب الشيعية والكردية على ثلثي مقاعد كوتا الأقليات العراقية

علاء اللامي*

 "الكوتا" بحد ذاتها اعتراف وعلامة على أن النظام الانتخابي المعتمد هش وبدائي واضطراري. هذا في التجارب الانتخابية واللبرالية المستقرة وفي دولة المواطنة، أما في دولة المكونات والطوائف كما هي الحال في العراق اليوم فإنها تصبح طريقا سالكا للاستيلاء على حقوق أصحاب الكوتا الحقيقيين من أبناء الأقليات القومية والدينية من قبل زاعمي تمثيل الطوائف والقوميات الكبيرة.

الكوتا كمصطلح: كلمة (quota) مصطلح لاتيني الأصل، يقصد به نصيب أو حصة.

فنزويلا تنتخب غداً: لا بينوشيه في كراكاس!

سعيد محمد

يتوجه أكثر من عشرين مليون ناخب فنزويلي إلى صناديق الاقتراع غداً الأحد، لانتخاب رئيس للبلاد وممثلين عنهم في الجمعيّة الوطنيّة (البرلمان) وفي البلديات المحليّة. التوقعات الأوليّة تشير إلى أنّ نيكولاس مادورو، وجبهته، سيحصلون مجدداً على ثقة الشعب لولاية جديدة رغم كل التحديات الاقتصاديّة التي سببتها الحملة الأميركية المستمرة

لندن | تستمر الحملة الأميركية ضدّ فنزويلا التي انتهجت اشتراكيتها منذ 19 عاماً.

عن أكذوبة "النقد البناء" وماهية "النقد العدمي"

علاء اللامي*

 

 عبّرتُ قبل عدة أعوام عن قناعتي بعدم صحة وعدم وجود ما يسمى نقدا بناء وآخر هداما. واليوم يقدم الواقع العراقي أدلة قوية على الصحة النسبية والمشروطة لهذه القناعة. إن "النقد البناء" أكذوبة إنشائية وذات مقاصد تبريرية غالبا، يقصد بها شيء آخر لا علاقة له بالنقد... النقد هو النقد، أي أنه الكشف والفضح والهجاء والتفكيك والتحليل لما نراه سيئا وسلبيا ورجعيا.

وحين نسأل عن المقصود بـ"النقد البناء" يقال لنا غالبا: إنه النقد الذي يراد به (البناء والتصحيح) بعكس النقد الهدام أو النقد العدمي (للنقد العدمي مفهوم ومعنى آخر سأتوقف عنده بعد قليل).