هل حقا ولماذا: سليماني وقطر أفشلا كتلة الصدر الأكبر؟!

سليماني وقطر أفشلا "الكتلة الأكبر" للصدر والعبادي، وإيران أمرت المالكي والعامري بتطبيع العلاقات مع الخنجر والكربولي ولكنها لا تريد انشقاقا شيعيا: المعلومات التي أوردها التقرير الإخباري الذي نشرته صحيفة "الحياة" السعودية "تجد رابطه في أول تعليق" حول أسباب فشل تشكيل الكتلة الأكبر في اللحظات الأخيرة والتي كان الصدر والعبادي على وشك إعلانها لا يمكن استبعادها وتكذيبها جملة وتفصيلا ولكن مصدر التقرير نفسه يثير التحفظات. كيف ذلك؟

«المول» لغة مدينية وبديلاً للمساحات العامّة

جنى نخال

على رغم صغر مساحة بيروت، تنمو فيها المولات كالفطر. وقد تجدّدت موجة بناء المولات ــ التي ظهرت بقوة بعد الحرب الأهلية اللبنانية ــ حوالي عام 2005 لتطاول محيط بيروت وقلبها. فظهر «سيتي مول» في الدورة، و«بيروت مول» في الشياح، و«أسواق بيروت» في وسط بيروت، و«سيتي سنتر» في الحازمية، وآخرها «آ بي سي مول» في فردان، ومن المتوقع أن يظهر المزيد منها في عين الرمانة والخندق الغميق.

وبين المول والآخر، مدينة تحاول ألّا تتفتّت.

خطّ ثالث لتشكيل «الكتلة الأكبر»: توحيد ائتلافَي الصدر والمالكي

تواصل القوى السياسية العراقية حواراتها على خط تشكيل «الكتلة الأكبر»، في ظل استبعاد لولادتها قبيل منتصف الشهر المقبل، كما كان متوقعاً. وفيما تراجعت حظوظ ائتلاف «المعتدلين»، المتمثلين بزعيم «التيار الصدري» وحلفائه، في إعلان تلك الكتلة، عاد الحديث عن وساطات وضغوط «داخلية وخارجية» لإعادة إحياء «التحالف الوطني»

بغداد | خلافاً للتوقعات التي سرت في خلال الأيام الماضية عن إمكانية إعلان تشكيل الكتلة النيابية الأكبر قبيل عيد الأضحى، لم تفرز الحوارات المكثّفة بين الكتل السياسية معطيات جديدة تسمح بإخراج تلك الكتلة إلى دائرة الضوء.

الأزمة التركية: أثَرُ الإصلاحات النيوليبرالية

ورد كاسوحة

الأزمة الحالية في تركيا ليست فقط نتاج التناقضات في العلاقة مع الولايات المتحدة، هي قبل ذلك أزمة النظام الذي بنى شرعيته على أساس الخروج من الأزمات الاقتصادية التي كادت تودي بتركيا في مرحلة التقلُّبات السياسية عقب كلِّ انقلاب. حزب العدالة والتنمية أتى باسم القطيعة مع هذه المرحلة، ووعد بتحقيق الاستقرار السياسي، وتأمين عبورٍ سلسٍ بالبلاد إلى ضفّة الديمقراطية الناجزة. حصول ذلك كان يتطلَّب بالإضافة إلى حسم مسألة تدخُّل الجيش في الحياة السياسية إضعاف الأحزاب المنافِسة، إلى الحدّ الذي لا تعود تمثّل فيه أيَّ تهديد لحكم حزب أردوغان.

اجتماع النواة إنجاز ام فشل؟

منتظر ناصر
زاد التصدع السياسي بين الجبهتين الشيعيتين: الأولى الفتح برئاسة هادي العامري ودولة القانون بزعامة نوري المالكي، والأخرى ائتلاف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، والنصر برئاسة حيدر العبادي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، بعد الاجتماع الذي دعت اليه الأخيرة بحضور ممثل ائتلاف الوطنية صالح المطلك في فندق بابل وسط العاصمة بغداد.

 "غزوة الكتلة الأكبر" ودستور بريمر!

علاء اللامي*

 الوقائع الحادثة في المشهد السياسي اليوم تؤكد أن "تصميم المتاهة" الذي وضعه الأميركيون في دستور بريمر يجعل من الصعب حل مشكلة الكتلة الكبر وتشكيل حكومة ما يسمونه الأغلبية السياسية أو الوطنية والتي هي في الحقيقية " أغلبية طائفية". لماذا؟

*عدد مقاعد مجلس النواب العراقي 329، والنصف زائد واحد أي الأغلبية المطلقة أو النسبية هي 165 مقعدا.

*هذا العدد 165 يكفي لتشكيل الحكومة ومنحها الثقة ولكنه لا يكفي لانتخاب رئيس الجمهورية الذي يكلف رئيس الوزراء.

الخوف من الجماهير

لينا كنوش

أثار جزء من الإعلام الجزائريّ الجدل بسبب تناوله المُضلّل لحركة الاحتجاج التي انطلقت في مدينة ورقلة وقادت إلى إلغاء حفلات وتظاهرات ثقافيّة، حيث قلّلت مقالات تتبنى وجهة نظر إسلاموفوبيّة وتسعى إلى إثارة هستيريا الرأي العام، من البعد الاجتماعيّ الأساسيّ لتلك الحركات الاحتجاجيّة.

بدأت القصّة يوم 26 تموز/ جويلية الأخير في ورقلة، وهي مدينة تقع جنوب شرق الجزائر، بتحرّك بعض السكان الذين يعانون حرماناً شديداً يمسّ عمليّاً جميع أوجه الرفاه الاجتماعيّ.

فخري كريم من برنار ليفي إلى يوسف زيدان الترويج لأصدقاء الصهيونية مستمرعلى أرض العراق!

علاء اللامي

بعد أن كان المواطن الكردي يفتخر بالبطل المسلم صلاح الدين الأيوبي هازم الغزاة الفرنجة في السنين الخوالي، أصبح مدعي الأصل الكردي فخري كريم يتباهي بتدنيس أرض الكرد بمن يحتقر ويجرِّم صلاح الدين الأيوبي كالمتصهين يوسف زيدان! 

قطار برلين ــ بغداد: الطّلقة الأخيرة

عامر محسن

«أؤمن بأنّ الاستحقاق الأقصى أمام الأتراك اليوم هو إمّا أن يعيشوا كأمّةٍ كريمة، أو أن يخرجوا من مسرح التاريخ بشكلٍ مجيد»

ملاحظة كتبها جمال باشا في 2 نوفمبر 1914، بُعَيد التوافق داخل حكومة الاتحاد والترقي على دخول الحرب إلى جانب ألمانيا (مكميكن، ص291) 

«لا أعتقد أن هناك بيننا من لا يفضّل الموت على تكرار تجربة الخزي والعار في حرب البلقان. ولكن، إن كان شخصٌ كهذا موجوداً، فحريٌّ بنا أن نقبض عليه فوراً وأن نضعه أمام سريّة الإعدام»