كيف تبرهن لمحدثك ان داعش أمريكية؟ - مصادر (مجددة)

صائب خليل 
(نشرت هذه المقالة في 28 شباط 2017 وقد تمت إضافة المزيد من الروابط في نهايتها) 
داعش والقاعدة لم تأت من تطرف إسلامي كما يسعون لإقناعنا، ولا بسبب "خطأ" سياسات أميركا، ولا هي تورطت بها، كما يحاول آخرون ذلك، فكما يبين أحد المصادر ادناه عن تنظيم القاعدة أولا، ثم "تنظيم الدولة":

الموسيقي الأميركي اليهودي ريك سيغل: متى ندرك نحن اليهود أن "إسرائيل" جنون؟

علاء اللامي

الشاب الذي يظهر في الصورة هو ريك سيغل (Rich Siegel) وهو موسيقي أميركي يهودي وصديق الموسيقي والكاتب الذي تكلمنا عنه في منشور سابق والمعادي للصهيونية جلعاد آتزمن والذي تخلى عن جنسيته الإسرائيلية لأنه يعتبر إسرائيل كذبة. 

أمريكا، ماذا فعلت بنا؟

إبراهيم البهرزي

كان صدام حسين سيئاً بكل المقاييس المطلوبة لحاكم رشيد يسعى لضمان سلاكة وطنه وشعبه، وما من أحد كان ليتمنى بقاءه حاكماً، هو والحلقة العائلية والانتهازية من هزته الضاربة، بما في ذلك قاعدة كبيرة من البعثيين المغلوب على أمرهم (وسنرى ذلك واضحاً في استسلامهم لقدر الغزو العسكري الأمريكي دون مقاومة تذكر) ولكن هل كان سقوطه في ٩/٤/٢٠٠٣ هو الطريقة المثلى لإعادة الطمأنينة والحرية لشعب عانى ما عانى من حماقات صدام المتكررة؟ 

قد تبدو كذلك في سرديات الإعلام اليميني الأمريكي والتي تتجحفل معها سرديات قوى المعارضة العراقية المهاجرة والمنقطعة تمام الانقطاع لعقود من الزمان عن

التغيير: ما تخفيه المفردة

سنان أنطون 
تحيل معاني المفردات التي نستخدمها، سواء شئنا أم أبينا، إلى الخطاب السياسي الذي تعكسه وتعيد إنتاجه. والذي نكرّسه نحن أيضاً، بوعي أو بدونه، حين نختار مفردات معيّنة دون سواها. مناسبة الكلام هي ذكرى غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته. هناك من يختصر الحدث بمفردة «السقوط». وهناك من يسمّي الاحتلال «تحريراً» إلى اليوم! لكن البعض ما زال يفضّل مفردة «التغيير». فما الذي تعنيه هذه المفردة حقاً، بل ما الذي تخفيه؟

شرطة نظام المحاصصة الطائفية تفضُّ بالقوة اعتصاما عماليا في البصرة وتهدم سرادقا أقامه العمال المطالبون بحقوقهم!

في محافظة البصرة اعتصم عدد من عمال قطاع الكهرباء في سرادق أقاموه قرب محطة النجيبية الكهربائية مطالبين بحقوقهم ومنها تثبيتهم في عملهم بعقود عمل دائمة، والكف عن التعامل معهم بالعقود المؤقتة والمعلقة. وبعد ساعااعتصام عمالي في البصرةت من قلائل، هاجمت قوات من الشرطة ومكافحة الشغب العمال وفضت الاعتصام بالقوة وهدمت السرادق الذي نصبه العمال.

صعود صدام إلى الرئاسة ومقدماته3 و4

نصير المهدي

( 3 ) وصلتني عبر الايميل قبل أيام من مجموعة تبدو " بعثية " منشقة عن عزة الدوري وتميل الى تعظيم " الشهيد " صدام حسين " وفي المقالة الطويلة التي تحاول تبرئة نظام صدام من الاسافين الطائفية التي دقها في نسيج المجتمع العراقي وترميها على عاتق عزة الدوري إذ ترى أن صدام لا يميز بين معارضيه من الشيعة وبين أقرب الناس اليه وتضرب مثلا بعدنان خير الله أو الأخوين حسين وصدام كامل .