نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/4 ( وطنية الدورات والانقطاعات)

عبدالاميرالركابي: ليست خاصية الانقطاعات بين الدورات التاريخية، الحضارية، في ارض مابين النهرين، من قبيل الظاهرة العارضة، او الثانوية، او حتى القابلة للاضافة، والادراج ضمن الانماط واشكال التجلي المجتمعي المعروفة، على مستوى المعمورة، وهي اذ يضاف لها مايلازمها من"الازدواج المجتمعي"، واسبقية " مجتمع اللادولة" زمنيا، وقانون ثباته، وتوفر كامل مقومات استمراره، او اختفائه، مع الكيان برمته بقوتيه الاساسيتين، بمقابل مجافاة شروط العملية الانتاجية القصوى،بما يضع المجتمع المنتج، على حافة الفناء، اضافة لعاملي، المخالفة الكلية والتصادمية التكوينية، مع الدول المحلية القهرية التمايزية، الم

عن الهيمنة والتدخلات الإيرانية في العراق ومنطق التضامن ضد العدو الغربي والصهيوني المشترك

علاء اللامي

ليست صورة العلاقات الراهنة بين الدولتين في العراق وإيران واضحة لدي الكثيرين من الأشقاء والأصدقاء العرب وخصوصا في الشقيقة سوريا، فالبعض يطالب باسم التضامن مع العدو المشترك الإمبريالي الغربي والصهيوني ضد شعوبنا، بالسكوت أو التساهل في نقد النظامين في العراق وإيران لأنهما كما يتصور البعض "جزء من محور الممانعة والتصدي للغرب والصهيونية" أو لشكوك هؤلاء الأصدقاء في ما نصفه بالهيمنة والتدخلات الإيرانية الفظة والمدمرة في الشأن العراقي وفي حماية نظام الحكم الرجعي الطائفي الذي أوجده الاحتلال الأميركي وهذه الحماية مشتركة للأسف بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بنوع من التوافق

غدا تبدأ أربع سنوات عجاف أخرى من تاريخ العراق

نصير المهدي

غدا تبدأ أربع سنوات عجاف أخرى من تاريخ العراق وما نتمناه الا تكون مصبوغة بالدم فحياة الانسان أثمن وأغلى ما في الوجود . 
يسألونك عن " الانتخابات " قل فيها إثم كبير وإثمها أكبر من نفعها والخلاصة أنها لن تغير من واقع الحال شيئا لأنها مصممة لدوام الأحوال لا لزوالها وأخطر ما فيها أنها تضفي الشرعية على كل ما سيليها وتعطي قياد العراق لمن لا يؤتمن على بيت والا فهي ليست أكثر من محطة في تسلسل الزمن وعبور الأعوام . 

نداء ورجاء : إذا كنت ستنتخب فلا تنتخب قادة وكوادر الأحزاب الطائفية الشيعية والسنية والقومية الكردية

علاء اللامي

 نداء ورجاء: شوف عزيزي المواطن العراقي، عزيزتي المواطنة العراقية، سواء كنت مقاطعاً أو مشاركا في الانتخابات فأنا أحترم قرارك الشخصي، ولكن، فيما يخص المشاركين أقول : أيها المواطن، أيتها المواطنة، على الأقل، على الأقل، لا تنتخب رؤساء وكوادر الأحزاب الطائفية الشيعية أو السنية أو القومية الكردية تكوينا وقيادة ونهجا ولا تنتخب المرشحين الذين اتهموا أو حكموا بقضايا الفساد وأنت تعرف أسماءهم الثلاثية والرباعية ...

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/3

عبدالاميرالركابي : يتعامل العقل المغرق بالخرافية، مع الظواهر السببية العقلانية، المتجاوزه لنطاق فعاليته، لابما هي عليه، بل بماهو عليه، ومامستعد له، من نمط استجابة، وتعامل، ما يعني ان الشخص الذي هو من عالم وبيئة، تهاوت عبر قرون من التردي، في قعر العالم، وخرجت من الفعالية التاريخية، يتعذر عليه، لابل يستحيل، ان يقف موقفا متوازنا، ازاء ظاهرة نوعية، مستجدة، صاعدة، تاريخيا.

هذا هو الفرق بين دولة الطوائف العراقية واللبنانية ودولة المواطنة التونسية!

علاء اللامي

في لبنان صرح سعد الحريري قائلا (لن يستطيع طرف واحد أن يحكم لبنان ويقصي الآخرين ... نحن ما نزال قوة مهمة) هذا الكلام قاله مرارا وبشكل شبه حرفي الساسة العرب السنة العراقيون كالنجيفي والجبوري وغيرهما، مثلما قاله البارزاني وغيره من القادة الكرد. وهو يعني (نريد حصة طائفتنا كاملة بغض النظر عن عدد مقاعدنا التي حصلنا عيها في الانتخابات!

ملاحظات أولية حول نتائج الانتخابات البلديةالتونسية

محمد بوزيد
المعطيات: 
النهضة 
2011 مليون و 400 ألف صوت
2014 900 الف صوت
2018. 400 الف صوت في كامل الجمهورية
النداء. 
2014. مليون و 200 ألف صوت
2018. 350 الف صوت في كامل الجمهورية 
الجبهة الشعبية
2014. 125 الف صوت في كامل الجمهورية
2018. 150 الف صوت في 120 بلدية فقط
ملاحظات أولية: 
1- نسبة المشاركة نصفها في انتخابات 2014 بما يعني أن 

تزوير الانتخابات بالحاسبات في العراق- امس واليوم 

صائب خليل : قال النائب حاكم الزاملي، ان هناك "مخطط تقوده جهات سياسية متنفذة" لتعطيل أجهزة التصويت الالكتروني، بهدف "اللجوء الى العد اليدوي" لغرض "تزوير النتائج"(0). وقد أثار هذا التصريح ذكريات احتيالات رئيس مفوضية الانتخابات السابق فرج الحيدري. كما اثار ذكرى أول خيبة أمل لي بالتيار الصدري في ذلك الحين، عندما وقف فريقه البرلماني ليصوت لمنع سحب الثقة عن مفوضية كشف فسادها بشكل يجعل الإنسان يستغرب ان يوجد إنسان ينعدم فيه الحياء إلى درجة أن يدافع عنها.

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/2

عبدالاميرالركابي : تاسس المنظور المعروف ب"العلماني" في العراق، بعد العشرينات من القرن المنصرم، بقبول مؤسسيه، وبحماس شديد، واقتناع لاتشوبه شائبة، ب "انبثاق العراق الحديث"، بناء على "التحاقه بالسوق الراسمالية العالمية"، وهي قاعدة، وفكرة استعمارية استشراقية، تبناها الشيوعيون، والليبراليون خصوصا، مصدرها الضابط الانكليزي، الملحق بالحملة العسكرية البريطانية، "فيليب وايرلند"/ بدا الشيوعيون بوايرلند وانتهوا ببريمر !!!!/ فالراسمالية العالمية، حريصة على ان تخلق أمما جديدة، تناسب الزمن الذي وجدت فيه هي، مع اختلاف جوهري، عادة مايطمس ولايشار له، فالغرب واممه الحديثة، ودوله ونظمه تشكل في العصر