عن ظاهرة فساد وهروب وزراء عراقيين ذوي جنسيات مزدوجة:عراقيون... مُقبلينَ ، أجانب ....مدبرين !

أعادَ هروب محافظ البصره ، ماجد النصراوي ، إثر استدعاءه للتحقيق في ظل شبهات وتُهم فساد طالته ، مستفيدا من جواز سفره الاسترالي ، الى الاذهان ، قضايا سابقه مشابهه ، بهذا القدر او ذاك . منها هروب وزير التجاره الأسبق ، البريطاني الجنسيه ، فلاح السوداني ، بعد الحكم عليه من قبل محاكم عراقيه بتهم فساد في عقود وزارة التجارة وقبض عمولات ورشى بملايين الدولارات . وكذلك " تحرير وتهريب " وزير الكهرباء الأسبق ، ايهم السامرائي ، من سجنه ، من قبل قوّة عسكرية امريكية ، وعلى اساس كونه مواطنا امريكيا ، بسبب تهمة فساد كبرى قيل ان مبالغ الفساد فيها وصلت الى سبعة مليارات دولار ، في حينه.

موسم الهجرة إلى أستراليا و فساد الإسلام السياسي في العراق!

بعد فرار محافظ البصرة عن حزب المجلس الإسلامي الأعلى ماجد النصراوي إلى إيران ومنها إلى بلده أستراليا، واختفاء محافظ الأنبار عن حركة الإخوان المسلمين صهيب الراوي، ها هو داعية إسلامي آخر، هو محافظ بغداد الأسبق عن حزب الدعوة الإسلامية، صلاح عبد الرزاق، على وشك السقوط في الزنزانة إنْ لم يكن قد عاد إلى بلده الآخر هولندا وكل بلاد الله أوطاني!

سكوت المالكي والعبادي والقيادة على صلاح عبد الرزاق

علاقة غريبة أو سرّ مجهول يجعل السيد نوري المالكي ساكتاً على صلاح عبد الرزاق، مما يفرض على المتأمل لموقف المالكي، البحث عن السبب الذي يجعل المالكي متمسكاً بصلاح عبد الرزاق رغم السمعة الملوثة التي خلفها في منصبه محافظاً لبغداد، وما تبعها من تداعيات انتشرت من خلال الوثائق عن مخالفاته الإدارية وفساده المالي.

السيد المالكي هنا يضع سمعته بيد شخص آيل للسقوط قضائياً على مستوى واسع، خصوصاً بعد أن لجأ الى استخدام التهديد لأشخاص لا علاقة لهم بنشر الوثائق، وهو عمل له تداعياته القانونية المعروفة، مما يشير الى ان صلاح عبد الرزاق قد فقد السيطرة على تصرفاته.

من الممكن تفسير صمت القيادة

أكراد المالكي

ظهر في الاونة الاخيرة في إقليم كُردستان مصطلح جديد لم نسمع به من قبل، وهو مصطلح ( اكراد المالكي )، والذي اطلقه إعلام بعض الاحزاب الكُردية المتنفذة على بعض الشخصيات المعارضة والصحفيين والكتاب ونشطاء في المجتمع المدني وخاصة الذين يختلفون مع توجهات تلك الاحزاب و يطالبوهم بالرجوع الى طاولة المفاوضات لتطبيع الاوضاع الداخلية بين ( الاخوة الاعداء ) وتفعيل البرلمان واجراء اصلاحات جذرية من اجل تحسين الظروف المعيشية البائسة للمواطنين قبل اجراء الإستفتاء المزمع إجراؤه في 25 سبتمبر/ أيلول. 

اين "القيادة المركزية"؟ بطولة المهزومين (2/2)

ظهرت الشيوعية في عراق الثلاثينات كلحظة اقتضتها ضرورات الاحتدام الداخلي، والتطورات الدولية المواكبة، وكان التصادم بين "مجتمع اللادولة" العراقي الاسفل، والحضور الغربي الاستعماري المباشر، قد شهد تفجرا غير عادي بمجرد وصول البريطانيين المحتلين، بالاخص بعد احتلال بغداد عام 1917، ماكان قد وسم تاريخ العراق من يومها الى الوقت الحالي، بالاخص مع هزيمة العقل العراقي، وعجزه التاريخي وقتها، عن مواكبة حيثيات وتفاصيل ومميزات الموضع الذي يفترض به التعبير عنه، فوقف بناء عليه، دون ادراك نوع او نمط الصراع الناشي، ومال من فوره لاعتماد الرؤية، وادوات الحكم والتحليل الملتحقة بالاطار العام، مع ا

حسان عاكف وتحريف الوقائع

عقدت في يوم الجمعة 4/8/2017 جلسة استذكار لعزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، بعد مرور فترة على وفاته، في بيت المدى في شارع المتنبي، ادار الجلسة الصديق والاعلامي توفيق التميمي، حضرت الجلسة بدعوة من التميمي للمشاركة فيها، وتمثيل الرأي الآخر في الجلسة، لانها كانت محاولة لاستذكار مآثر وانجازات عزيز محمد الايجابية، ولكون التميمي متابع لما كتبت بهذا الخصوص في الآونة الاخيرة من سطور حول عزيز محمد، لم اعتد على حضور جلسات بيت المدى الاسبوعية، رغم تواجدي شبه المستمر في ايام الجمع في شارع المتنبي، ولكن اكراما لصديقي التميمي حضرت الجلسة.