محمد آل عيسى

العبث النقدي بتاريخ الإسلام: محمد آل عيسى نموذجا! 3من 3

Submitted on Wed, 07/04/2018 - 09:36

علاء اللامي*

16- يشكك الكاتب في وقوع حروب الفتح العربي الإسلامي أصلا، لأنه يؤمن أن الفرس والبيزنطيين انسحبوا من هذين الإقليمين دون حرب، أو بسبب التعب على حد قوله، لنقرأ ما كتبه (لقد ترك الفرس العراق للمناذرة بسبب هزيمتهم الكبيرة أمام البيزنطيين، و ترك البيزنطيون بلاد الشام بسبب تعبهم من الحروب ورغبتهم للتفرغ لحروب جديدة في منطقة أرمينيا. لم يخرج البيزنطيون من سوريا بسبب غزو عربي أو فتح إسلامي، ولم تكن هناك أي مواجهات)[1]. ثم يتساءل وكأنه صدَّق بما يقول: (لماذا لم يثر المسيحيون في القدس على الغزاة؟ لماذا وصف العرب القادمون بأنهم مؤمنون؟

العبث النقدي بتاريخ الإسلام: محمد آل عيسى نموذجا! 2من 3

Submitted on Wed, 07/04/2018 - 09:34

علاء اللامي*

أقدم ذكر للنبي العربي في المصادر غير الإسلامية:

7-ينفي محمد آل عيسى أي وجود لما يمكن تسميته بالإسلام "في السجلات التاريخية للقرن السابع". والكاتب هنا يطرح معلومة مضللة وغير صحيحة تقول (لا يوجد ما يمكن تسميته بالإسلام في القرن السابع في السجلات التاريخية) فأي سجلات يقصد الكاتب؟ هل هناك مديرية اسمها هكذا، أم يقصد في "السردية التاريخية المدونة"، وفي أي مكان وبأية لغة؟ أفي بلاد العرب والمسلمين أم في الغرب الذي يضع عينه عليه؟

العبث النقدي بتاريخ الإسلام: محمد آل عيسى نموذجا! (1-3)

Submitted on Tue, 07/03/2018 - 00:46

علاء اللامي

تكاثرت في السنوات الأخيرة الكتابات الرقمية التي تنشر على شبكة الإنترنيت، ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تصف نفسها بالنقدية والمراجِعة والمشككة بالرواسخ والثوابت التقليدية في ميدان التاريخ والدين. ويمكن اعتبار هذه الظاهرة -من حيث المبدأ- إيجابية دون أدنى تحفظ أو تردد، حتى لو كانت مجرد محاولات وبدايات تأليفية تشكو مما تشكو منه مثيلاتها في سوح ثقافية أخرى. غير أن هذه الظاهرة تحولت في أمثلة عديدة إلى ميدان مفتوح وعشوائي، لا يُعنى الداخل فيه بأدنى شروط الكتابة المنهجية وقواعد التأليف النقدي، وخصوصا في ميدانين حساسين وشديديِّ التعقيد كهذين الميدانين: التاريخ والدين.