محمود المعتصم

الجانب المشرق لدونالد ترامب

في الأيام الماضية اندلعت أعمال عنف في مجمّع جامعة كاليفورنيا في بيركلي. السبب كان محاولة الطلاب والناشطين منع قيام ندوة يحييها أحد رموز اليمين الجديد ميلو يانوبولس، اليميني الذي بات له ممثل قوي داخل إدارة ترامب، وهو ستيف بانون. أعمال العنف التي شملت تحطيم زجاج بعض المحالّ وإضرام النيران، أدت إلى النتيجة التي أرادها المحتجون، وهي إلغاء الندوة. لكن كيف يمكننا أن نقرأ مثل هذه الاحتجاجات؟ الإجابة بسيطة: هي تشير، أكثر من أي شيء، إلى العجز والضعف وغياب أي إطار رمزي للحركة المقاومة للمنظومة بشكل عام.

Tags