نور أيوب

عمار الحكيم... الراقص على حافة الهاوية!

نور أيوب

ورث عمار الحكيم عن أبيه قنوات اتصال مع الأميركيين

لا يمكن لمن يتتبّع حراك زعيم «تيار الحكمة»، عمار الحكيم، منذ صدور نتائج الانتخابات النيابية في أيار/ مايو 2018، إلا أن يستشعر أن الرجل يحاول «التلاعب» بشريكه في تحالف «الإصلاح» مقتدى الصدر، واتخاذه مطية لبناء «مجد سياسي» لا يزال مستعصياً.

«فتنة» ماكغورك: العبادي يقود المواجهة ضد طهران!

نور أيوب

يُظهر حيدر العبادي تمسّكاً منقطع النظير بموقعه. يُدرك الرجل أن «نجمه» في طريق الأفول لحظة خروجه من مكتبه الرئاسي. مستقبله السياسيُّ على المحكّ. تشظّي كتلته البرلمانية («ائتلاف النصر») وما أعقبه من خلافاتٍ بين الفرقاء يحول دون تموضعٍ واضحٍ له في تركيبة الحُكم المقبلة. في آب/ أغسطس 2014، صعد نجم العبادي بطريقةٍ دراماتيكيّة، وبات رئيس الحكومة الاتحادية في «أسخن» ساحة اشتباكٍ (وتقاطع) بين طهران وواشنطن. أربعةُ أعوامٍ منحته الأخيرة فيها غطاءها لجملةٍ من الأسباب، في مقدمها الحرب على «داعش». أما الأولى، رغم تحفّظاتها «أحياناً»، فلم تحجب دعمها عن الرجل حتّى يتمّ ولايته.

العراق: «المقاومة» والأميركيون: مواجهة قريبة؟

نور أيوب

تأهّب عسكري ينتظر «فرصة الرد»

ترفض مصادر حكومية أيّ حديث عن مواجهة مع الأميركيين (أ ف ب)

تتعزز، يوماً بعد آخر، احتمالات وقوع مواجهة في مناطق الانتشار الأميركي في العراق، بفعل عوامل عدة تبدأ من مساعي إيران وحلفائها لمنع انتشار الأميركيين في شرق الفرات، ولا تنتهي بمتطلبات الاستحقاق الانتخابي المنتظر في أيار/ مايو المقبل.

العبادي ـ العامري ـ الحكيم: تحالف «الجمعية الخيرية» سليماني في بغداد... وامتعاض من «ائتلاف نصر العراق»

نور أيوب

من «عاصمة الرشيد»، استطاع قاسم سليماني تذليل العقبات التي حالت دون إعلان تحالف حيدر العبادي ــ «الحشد الشعبي»، والذي التحق به عمّار الحكيم لاحقاً. «سفينة نوح»، أو «جمعية خيرية» وغيرها من الأوصاف التي أطلقت على «عصا موسى» التي يتّكأ عليها سليماني في حلّ الخلافات في «بلاد الرافدين». وبالرغم من ذلك، فإن حلولاً كهذه قد لا «تُبلع» بسهولة، وقد تولّد امتعاضات كثيرة لا تنحصر بمن تخلّف عن الركب، بل تطال ركّابه أيضاً.

حتى ساعات الفجر الأولى من صباح السبت، كان مشهد التحالفات الانتخابية في العراق مغايراً لما أنتجته «نقاشات» الأمس.

أفول ثنائية «كردستان»: برهم صالح... وريث العائلتين؟

نور أيوب

انتكس مسعود البرزاني ومشروعه، ورحل جلال طالباني، ورحل أيضاً «رجل التغيير» نيشروان مصطفى. وعليه، تبدو «الساحة الكردية» في العراق خالية اليوم بعد مشاريع الاستفتاء والانفصال، في وقت يُقال فيه إنّ «صراع العروش» بين آل البرزاني وآل طالباني يشتدّ، وتقوده «صقور العائلتين» بصورة لا بدّ أن تؤثر سلباً على موقعيهما. هذا «المشهد الكردي» تقابله تحركات عراقية ــ إقليمية تهدف إلى إعادة ضبط عقارب الساعة على مختلف الأصعدة...

مواجهة أميركا في العراق: عائدون!

نور أيوب

يترقّب العراقيون انتهاء «معارك القائم» بالقرب من الحدود مع سوريا ليُعلنوا النصر النهائي على «داعش» ودخول البلاد في مرحلة ما بعد التنظيم. إلا أنّ الإشكال الذي تواجهه معظم فصائل المقاومة العراقية ذات الباع الطويل في مواجهة الاحتلال الأميركي للبلاد (بين 2003 و2011) يتمثّل في أنّ الأميركيين، ومنذ 2014، أطلقوا مشروع عودتهم التدريجية إلى بلاد الرافدين، مستفيدين من شعار إرسال «المستشارين للمساعدة في الحرب ضد داعش».

بغداد تناور بين الدبلوماسية و«الحرب المفتوحة»: عمليةٌ عسكرية لاستعادة نفط كركوك

نور أيوب

بات خبراً يومياً دعوة مسعود البرزاني وفريقه للحوار مع بغداد، مقابل سلسلة من المواقف «التصعيدية» ضد «إقليم كردستان»، تنحو باتجاه تصاعدي، مع تمسّك البرزاني باستفتائه. وبين تمسّك بغداد بإبقاء المواجهة مع أربيل في «إطارها السياسي» ومواصلتها «تأديب» مسؤولي «الإقليم»، فإن الحكومة الاتحادية في طور الإعداد لتصعيدٍ مقبلٍ يكون بعودة قواتها إلى كركوك، وتحديداً لاستعادة حقولها النفطية، دون الدخول إلى المدينة أو المساس بالمدنيينن

لا يزال الحديث قائماً عن تداعيات استفتاء انفصال «إقليم كردستان» عن العراق، الشهر الماضي.

بيروت ــ بغداد: محاولات أميركية لتطويق انتصار الجرود

لم تنتظر واشنطن والرياض وقتاً طويلاً قبل بدء الهجوم على المقاومة، إثر انتصار الجرود على داعش. ومفاجأة العاصمتين لم تأتِ من بيروت، بل من العراق، حيث جُنِّدَت قوى سياسية لتوجيه انتقادات مباشرة إلى حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله

من بيروت إلى بغداد، بدا القرار الأميركي واضحاً في اليومين الماضيين، لإسقاط مفاعيل التقاء القوى المقاومة للإرهاب من على جانبي الحدود اللبنانية السورية رغماً عن «فيتوات» واشنطن، وترحيل ما بقي من المسلحين باتجاه ما بقي لهم في البادية السورية، وبالأخص في مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

"الوساطة العراقية": رسائل ابن سلمان إلى طهران... تُكسبه بغداد؟

أعلنت بغداد عن قيادتها وساطة بين الرياض وطهران. حراك في سبيل تقريب وجهات النظر بين العاصمتين يتناقض مع اقتناع بعض مسؤوليها، فهم يعتبرون أن طرفَي الأزمة لا يسعيان إلى حلٍّ جدّي، والمسألة ليست سوى شراء وقت ومحاولة جرّ العراق نحو الخندق السعودي

من العاصمة الإيرانية، طهران، حسم وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي سبب الحراك الدبلوماسي الذي تقوده بلاده لتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران.

العراق | تأجيل «مؤتمر القوى السنّية»: ترتيب الصف أم «قنبلة» العبادي؟

دخل العراق في مرحلة «ما بعد الموصل»، ما يفرض حسب بعض السياسيين ضرورة «ترتيب البيت الداخلي للمكوّن السُنّي»، وإنتاج قيادةٍ واضحةٍ تقود شارعه. مؤتمران «متناقضان» كان من المفترض أن تشهدهما بغداد؛ الأوّل لـ«تحالف القوى»، عرّابه سليم الجبوري، «أُجّل فجأةً» بعد أن كان مقرّراً عقده السبت، فيما الثاني، الذي يُعقد اليوم، يُتداول أن نوري المالكي يدعمه بشكلٍ غير مباشر..كان من المفترض أن تشهد بغداد ــ بدءاً من اليوم ــ مؤتمرين متوازيين «متناقضين».