نصير المهدي

الانتخابات في العراق والحكومة القادمة بين واشنطن وطهران

نصير المهدي

السفير الأميركي " المندوب السامي " يزور مفوضية الانتخابات ثلاث مرات عشية " الانتخابات " ويبات ليلته فيها قبيل إعلان النتائج ثم يحدثونك عن خيار الشعب والديمقراطية و" الانتخابات " الحرة النزيهة .
مع هذا فإنه لا يمكن العبور على مؤشرات عميقة في الوضع السياسي العراقي الراهن .

غدا تبدأ أربع سنوات عجاف أخرى من تاريخ العراق

نصير المهدي

غدا تبدأ أربع سنوات عجاف أخرى من تاريخ العراق وما نتمناه الا تكون مصبوغة بالدم فحياة الانسان أثمن وأغلى ما في الوجود . 
يسألونك عن " الانتخابات " قل فيها إثم كبير وإثمها أكبر من نفعها والخلاصة أنها لن تغير من واقع الحال شيئا لأنها مصممة لدوام الأحوال لا لزوالها وأخطر ما فيها أنها تضفي الشرعية على كل ما سيليها وتعطي قياد العراق لمن لا يؤتمن على بيت والا فهي ليست أكثر من محطة في تسلسل الزمن وعبور الأعوام . 

في انتظار خطبة المرجعية الدينية:أول الطريق هو كف يد العمامة عن هذا اللعب بمصير العراق وأهله

نصير المهدي

أمة تنتظر يوما في الأسبوع عسى ان يمن الخطيب صاحب العمة بكلمة أو جملة من مصدر مجهول حتى لو كان العنوان العام معلنا ومحددا وربما هي المرة الأولى في تاريخ الإسلام والتشيع اللهم الا في مراحل العمل السري أن تكون الجدران فاصلا بين " زعيم " الجماعة وبين أتباعه ومريديه وهم لا يسألون دليلا أو قرينة على أن الكلام الذي يتلقونه صادر ممن يتبعون وبفرض أن الناطق الذي يقرأ الكلمات أمين في نقله و أنه ينقل عمن يدعي تمثيله هذه الأمة التي لا تعرف طريقا لها ولا تريد أن تفكر بطريق تبحث فيه عن أمل بالخلاص مما هي فيه مما لا مثيل له سواء في تاريخ هذه البلاد أو غيرها أمة تستحق

بذاءة وصواريخ ترامب تعبر عن ألمه من الانتصار السوري في غوطة دمشق

نصير المهدي

عمليا تحررت الغوطة الشرقية وطوي فصل آخر من فصول المؤآمرة على سوريا رغم الضجيج الدعائي الكبير الذي حاول أن يعرقل هذه العملية البطولية للجيش العربي السوري وأسقط في يد الاميركان والصهاينة وآل سعود وعزة الدوري البائس البعثي الذي يدعي مقاومة للإحتلال في العراق ويدعو أميركا ومن معها الى إحتلال سوريا . 
مستوى البذاءة والشتائم الذي عبر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريداته على تويتر يعبر عن حجم الوجع والألم من هذا الانتصار وعلى قدر الألم يكون صراخ ولم يفعلها علنا رئيس دولة من قبل فكيف بدولة عظمى .

صعود صدام إلى الرئاسة ومقدماته3 و4

نصير المهدي

( 3 ) وصلتني عبر الايميل قبل أيام من مجموعة تبدو " بعثية " منشقة عن عزة الدوري وتميل الى تعظيم " الشهيد " صدام حسين " وفي المقالة الطويلة التي تحاول تبرئة نظام صدام من الاسافين الطائفية التي دقها في نسيج المجتمع العراقي وترميها على عاتق عزة الدوري إذ ترى أن صدام لا يميز بين معارضيه من الشيعة وبين أقرب الناس اليه وتضرب مثلا بعدنان خير الله أو الأخوين حسين وصدام كامل . 

الحروب الدعائية والأكاذيب والصور المفبركة في الحرب على سوريا /نموذج غلاف التايم الأميركية

نصير المهدي

فجأة تستيقظ الإنسانية في ذروة تعبيراتها ويشترك في التباكي على الطفولة مندوبو الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن فتردد صدى نحيبهم صفحات الفيس بوك والطفولة المغدورة والمجاعة والحصار ونفس الألفاظ والكلمات وحتى الصور من مضايا " من يتذكرها اليوم " الى حلب فالفلوجة فالموصل والحويجة وكل بقعة من هذا الوطن يضع الإرهاب يده عليها فيحتمي بالمدنيين ويمارس جرائمه من خلف جدران بيوتهم وعندما تقوم الدولة بواجباتها في حماية مواطنيها والدفاع عن بلدها ومواجهة جحافل المتآمرين والقتلة والأمم المتحدة نفسها تقول بأن هناك ثمانية وثمانين جنسية قاتلت في سوريا بل ونفس القنوات والصحف ووكالات الأ