نصير المهدي

انتصار حزيران في الموصل يمحو عار حزيران وسقوطها 1 من 2

( 1 ) 
في حزيران تم محو عار حزيران ولكن بقي صناع العار يتشاطرون المكاسب والسلطة والامتيازات ويصادرون التضحيات كما فعلوا أول مرة حينما استولوا على دماء آلاف الضحايا الذين قضوا في سجون صدام ومجازره ومقابره الجماعية مع أن هؤلاء جميعا لو تأملت تاريخهم لم يكونوا في العير أو في النفير وكان الثمن الذي قبضوه دون مقابل هو العراق كله بشرا وحجرا وترابه وما تحته وفوقه . 

حول شعار " الإسلام هو الحل"

الإسلام هو الحل .. شعار يرفعه الإسلاميون منذ قرن تقريبا ويشغلون به الأمة التي سرعان ما تنخرط في صراعاتها المؤسسة على هذا الشعار فحين تختار الإسلام عليك أن تقرر أي إسلام إسلام الشيعة أم إسلام السنة وكلا الإسلامين إسلامات فإسلام الشيعة أي شيعة وإسلام السنة أي سنة الزيدية أم الامامية والأشاعرة أم الحنابلة ولو قررت الإمامية عند الشيعة فأي إمامية إمامية ولاية الفقيه التامة والعامة أو الخاصة والحسبية وأي مهما فستصل الى إسلام عمار الحكيم أم نوري المالكي أم مقتدى الصدر ومن هناك الى إسلام البغدادي أم محمد بن سلمان وستجد في النهاية أن الإسلام هو تعقيد المشاكل وتنقيعها في الدماء ..

ترشيح الشاعر مظفر النواب لجائزة نوبل وجهل من رشحوه

لا أظن أن شخصية عراقية عرفها العرب كما عرفوا مظفر النواب وأكثر من ذلك لم يعرفوه في الكتب والمجلات والصحف وشاشات التلفزيون بل في واقع الحية فقد عاش في ثلاثة بلدان عربية مع أن مقره ومستقره سوريا فإنه أمضى وقتا في ليبيا وآخر في الجزائر وذهب الى أدغال أرتريا وظفار ثم أمضى سنوات طويلة من عمرها وهذا ما لا يعرفه كثيرون عنه قياديا في المقاومة الفلسطينية حيث شغل مركز عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية - القيادة العامة بعد تركه الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية بعد أن كان أيضا لسنوات ممثلها في جبهة المعارضة التي تشكلت في السبعينات باسم " التجمع الوطني العراقي " والتي تتخذ من تأسيس التج

حول أكذوبة " الانتحاريون الفلسطيون هم الأكثر في العراق"

هناك لوبي صهيوني في العراق .. هذه حقيقة قد لا ينتبه اليها كثيرون فينساقون ببساطة وبدون حذر لدعوات هذا اللوبي وألاعيبه الخبيثة وإستغلاله العاطفي .. 
الطريف أن الأيدي التي تروج لهذه الأغراض المشبوهة في الغالب يسارية المنشأ تقف وراءها نفس الجهات التي تسوق تقسيم العراق وتفتيته بحجة تقرير المصير وإحقاق الحقوق المشروعة للأكراد .. 
وأهم ما تطلقه هذه الأوساط بمناسبة وبدونها أن فلسطين صدرت الى العراق أكثر من ألف فلسطيني فجروا أجسادهم في الأبرياء العراقيين ولا ينسى أن يضاف اليها بعض البهارات التي تستغل العواطف والمآسي بذكر الأحقاد والضغائن الطائفية والمذهبية .. 

ترامب في السعودية : ماذا أعطى وماذا أخذ؟

وفيم العجب وما الجديد في كل هذا وعلى الأقل ففي الوقت القريب شاهد معظمنا زيارة جورج بوش الإبن وبعده أوباما والآن جاء دور ترامب ولم يمض زمن لم يأت فيه رئيس أميركي الى السعودية ويأخذ منها ما أخذ ترامب ومقابل ماذا : كلمتين فقط " شراكة إستراتيجية " ولتحاول السعودية تصريفها في أي سوق في العالم فلا شراكة إستراتيجية لأميركا الا مع الغرب وفي المنطقة حصرا وتحديدا مع " إسرائيل " وماذا جنت السعودية بعد أن عوضت أميركا والغرب كل جزية أخذت عبر التاريخ وبأضعافها سيقال بأنها حصلت على الحماية من أميركا ولكن من يهدد السعودية وأي خطر يواجهها حتى يقال بأن أميركا ستحميها منه وليس في السعودية من خطر يتهدد

في مناسبة وفاة المجرم نوشروان مصطفى جزار بيشتآشان : لا شماتة في الأموات ولكن

في مثل هذا الوقت من عام 2005 كتبت في " شبكة العراق الثقافية " منشورا بعنوان " كيف لا يكون قاتل المائة ونيف مجرما !! .. " حينما تولى جلال طالباني وهو الملوث اليدين بدماء العراقيين على الأقل في جريمة معلومة ثابتة اسمها " مجزرة بشت آشان " : 

العمامة الدينية والسياسة و التقديس

( 1 ) بدءاً ضد تدخل أي عمامة في السياسة مطلقا لأن العمامة تمثل سلطة الزي مثلها مثل بيرية العسكر خاصة في مجتمعنا الذي لا يزال يعاني من عقد التخلف ويشعر بالدونية تجاه السادة أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله مع أن نصفهم على الأقل أدعياء وقد إزدهر الانتحال بعد أن إدعى صدام لنفسه نسبا نبويا كاذبا وفرض على كل منتسب لهذا النسب أن يستحصل على مشجرة نسب مصدقة فإزدهرت تجارة الأنساب وشكل لجنة في وزارة الداخلية لهذا الغرض لإقرار الأنساب وصار بعض المخبرين وعملاء أجهزة أمنه يسمون نسابة ثم بعد الاحتلال أصبح نصف الشعب العراقي سادة وأورد هذا ليس من باب الشئ بالشئ يذكر بل كونه ظاهرة إجتماعية خطيرة ت

ذكرى 9 نيسان ستبقى سوداء في تاريخ العراق بما سبقها وما تلاها

9 نيسان الأسود لم يسبق لي أن توقفت عنده سلبا أو إيجابا الا في تعليقات وردود في صفحات الأصدقاء وقد كان الكثيرون يرفعون في هذا اليوم الأغبر في التاريخ العراقي صورة جورج بوش ويدبجون له القصائد والأشعار والأغنيات وقد تراجعت هذه الطقوس مع مرور الوقت خاصة وأن العراقيين قد اكتشفوا عاما بعد آخر أي مستنقع قاد بوش ومخططات إدارته البلاد اليها وتبخر حلم اليابان وألمانيا الذي روجه بعض الإعلاميين والصحفيين وبعض هذا البعض مستأجر مدفوع الثمن يمارس دوره الى اليوم والبعض الآخر مأخوذ بمثل تلك القوالب فيهيم مع الهائمين أو على الأقل لا يريد أن يغرد خارج السرب فيصبح نشازا وقد يصير منبوذا فيفقد بذلك ربما

الأقزام حين يتطاولون على عمالقة بقامة عبد الرحمن منيف

أقزام يحاولون التطاول من " طول " بالتطاول " العدوان " على قامات العمالقة وحقا عندما تجد امرئا يمتدح نفسه وينتحل لشخصه من الأوصاف ما لا يليق من قبيل مفكر أو عالم فأعلم أنه يشعر بعقدة ما يحاول أن يسترها بمثل هذه الألقاب انتحالا لا استحقاقا وعادة ما يقدر الناس من يستحقها فيكرمونها بها .