نصير المهدي

حول تشييع الطالباني وعدم رفع العراقي على تابوته

نصير المهدي

ما من علم لدولة في العالم يلقى من المواطنين الذين يرمز اليهم ما يلقاه العلم العراقي ومناسبة جنازة الرئيس " العراقي " السابق جلال طالباني تذكر بالحيف الذي يلحق بهذا العلم . 

مات الرئيس "العراقي" جلال طالباني الذي لم يكن يؤمن بالعراق

نصير المهدي

وأخيرا مات جلال طالباني رئيسنا الذي لا يؤمن بالعراق والذي لم يستطع أن يستغل منصبه لتأسيس عراق جديد كما شاع هذه المصطلح بعد الاحتلال وإنما كان يسعى الى المساهمة في هدم العراق كغيره من سياسيي ما بعد الاحتلال الذين حملتهم دبابات الاحتلال الى السلطة لينفذوا خططها ومشاريعها لا أن يستغلوا مراكزهم وسلطتهم ودورهم في إستخلاص حقوق العراق والمساهمة في ترميمه وإعماره بعد الكوارث التي خلفها نظام صدام وآل المجيد وآخرها الاحتلال . 

ماذا بعد فتنة استفتاء البارزاني؟

نصير المهدي

إنتهى استفتاء فتنة مسعود المعروف النتائج سلفا على طريقة استفتاءات الأنظمة العربية التي دأب " المثقفون " على نقدها والتذكير بها وتعيير أصحابها وأتباعهم بها وصمتوا على الأمر نفسه صمتا مريبا بعد أن مهدوا لفتنة البارزاني بإثارة الضجيج حول تصعيد مزعزم من الرافضين لخطوته المشبوهة وغطوا على تصعيده وتهديداته في الخطاب والممارسة وبدأت الآن خطوات تسويق البارزاني وفتنته لا من أجل ربط قدميه لمنعه من المضي في الخطوات التالية ولكن من أجل إعادته الى الصف كي يستحصل الموافقة على مطامعه بقبول عراقي رسمي فلا يضيع من مطالبه شيئا في خضم الرفض الوطني لمشروعه الانفصالي وما ان انتهت شعارات ر

تنويه وتوضيح حول حقيقة الصورة التي ظهر فيها فخري كريم مع الداعية الصهيوني برنار ليفي ومسعود البارزاني وآخرين

نصير المهدي

لقد أثار أصحاب الضمير الحي الذي لم يصدقوا ظهور فخري كريم الزعيم الحقيقي لحزب اليسار البريمري في صورة يظهر فيها مسعود البارزاني بعد فتنة الاستفتاء يتوسط الصهيونيين برنارد ليفي وبرنارد كوشنير وزير خارجية فرنسا في عهد ساركوزي وكلاهما يدأبان اليوم على التحريض على فصل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال العراق وسوريا إمكانية أن تكون الصورة مزورة ومعدلة " فوتو شوب " بحيث أضيف اليها فخري كريم . 

حزب " اليسار " البريمري اليوم ومحاولة تكميم الأفواه

نصير المهدي

طريقان يسلكهما حزب " اليسار " البريمري اليوم وهما محاولة تكميم الأفواه ودفع الناس الى السكوت عن كل فعل وخطاب للبارزاني وأتباعه والتركيز على ردود الأفعال الشعبية المشروعة ووصفها بخطاب الكراهية أو التحريض أو التصعيد وغير ذلك من الأوصاف لأن المطلوب بحسب الحزب الشيوعي هو السكوت عن البارزاني وتمرير مشروعه والحزب الشيوعي بصراحة يلعب الآن دور الطابور الخامس البارزاني وثم تسويق المشاريع الكردية واستغفال الناس تحت غطاء الوطنية والأممية ومقولات حق تقرير المصير وغيرها من الديماغوجيا النظرية التي تمرس فيها . 

الحزب الشيوعي العراقي واستفتاء البارزاني

نصير المهدي

آخر فتاوى حزب " تفليش " العراق أن الاستفتاء لا يقود الى الإنفصال وأنه شأن داخلي كردي .. وقضي الأمر الذي فيه تستفيان وليس فيه ما ينتقد لأنه موافق ومطابق لشعار " نا " بحق تقرير المصير .. وهكذا تم حل واحدة من أعقد وأخطر المشاكل بعد الإنتهاء من خطر داعش بكلمتين لا أكثر .

جريمة مجزرة الناصرية : الواقع والدلالات 3 من 3

أربعة عشر عاما وقد اعتاد العراقيون على الموت بالجملة وأسوأ 
ما في هذا الأمر أن يستسهل المرء الموت وكأنه لا شيء ويتعامل معه باللامبالاة وبالطبع كالعادة لن تطول ذكرى مجزرة الناصرية أكثر من أسبوع لتعود الأمور الى طبيعتها بانتظار أن تتفضل داعش وأخواتها لا سمح الله بعدوان جديد .. ولو سألنا اليوم ماذا حل بنتائج التحقيق في مجزرة الكرادة ومن تحمل مسؤوليتها ومن خسر حتى جزءا من امتيازاته ومناصبه على الأقل ليكون عبرة رادعة للآخرين . 
والحكومة تتعامل باستخفاف مع كل هذه الجرائم لأن الناس لا تطالبها بأكثر من هذا وخاصة فيما يتعلق بجرائم الإرهاب والإبادة الشاملة . 

جريمة مجزرة الناصرية : الواقع والدلالات 2 من 3

يجد كثيرون الراحة في إطلاق صفة بعثيين على كل حدث إرهابي وكثيرا ما يمتد التوصيف لمناسبات وأوضاع كثيرة بعضها يمنح البعث مآثر لا يستحقها وهذا التوصيف الذي يحقق لهؤلاء متعة الانتقام السياسي أو تصفية الحسابات التاريخية يسقط في المقابل أجزاء كثيرة من الصورة ويقع في إغراء الانسياق للوصفات السريعة الجاهزة بحصر للإرهاب في دائرة أضيق من فعل الواقع .

جريمة مجزرة الناصرية : الواقع والدلالات 1 من 3

جريمة الناصرية مؤشر الى واقع مستمر خلاصته أن دماء الأبرياء هي وسيلة تصفية الحسابات السياسية وإلا لم تأت هذه الثلة المجرمة المتوحشة من وراء الحدود حتى حدود المحافظات نفسها حتى لا يصار الى تقديم تفسيرات تؤشر الى جهة ما بقصد لصق الجريمة بمحافظة أخرى وقد رأينا أن رواية تقول بأن هؤلاء الإرهابيين عبروا الصحراء واستقبلهم الأدلاء ولنفرض أنهم جاءوا من الأنبار وقاموا بهذا العمل الإجرامي ثم ماذا بعد ذلك الى أين فروا ؟ هل عادوا الى الصحراء مثلا ؟

ضجة مفتعلة حول نقل مقاتلي داعش من جرود عرسال الى دير الزور

هذه الضجة المفتعلة حول الاتفاق الذي تم لنقل مقاتلي داعش من جرود عرسال في البقاع اللبناني الى دير الزور السورية تشير حقا الى أن حيرة عراقية عميقة عاجزة عن مواكبة الأحداث واستيعابها بدلا من الانسياق وراء إنفعالات تستغل العواطف وحالة التيه العراقية لتؤجج مشاعر غضب وكراهية غير مبررة تجاه أطراف تخوض معاركها اليومية وتتكبد التضحيات وتتحمل الأعباء والعراقيون يتفرجون وإن سمعوا بواحد منهم قاتل في سوريا أو استشهد هناك أو دعا الى القتال في سوريا تقوم الدنيا ولا تقعد مع أن مثل هذه الأمور عادية جدا في ظل الفوضى العراقية الضاربة في الأطناب .