علاء اللامي

الأبحاث الجينية الصهيونية وحقيقة اليهود الأشكناز

علاء اللامي

تنبهت الحركة الصهيونية منذ عدة سنوات إلى أهمية المكتشفات الحديثة في ميدان التحليل الجيني «DNA» ضمن علم الأحياء الجزئي، والذي تقترب نتائجه من درجة عالية من الصحة، لا يمكن التشكيك بها في تقرير العلاقات القرابية والوراثية بين الجماعات البشرية. ولهذا قررت هذه الحركة، عبر ذراعها العلمي والبحثي، التدخل فيه واستعماله سلاحاً أو سنداً لسلاحها الأيديولوجي التقليدي بعد سنين طويلة من الصمت.

وحدكم يا أهل البصرة، فكونوا لها وحدكم!

علاء اللامي

ها قد تكالبت عليهم قوات النظام برصاصها الحي، ومثقفوها وإعلاميوها المعطوبون بأقلامهم الصدئة، وضمائرهم الأصدأ، وأكفهم التي أحمرت من التصفيق للغزاة والمحتلين الأميركيين بالأمس ولزعماء الأحزاب والفصائل المسلحة الطائفية اليوم، لا لشيء إلا لأنكم مللتم وسئمتم من الانتظار، ومن رؤية خيرات بلادكم تنهب أمام أعينكم جهارا نهارا، فطالبتم بحقوقكم، بالمياه العذبة تشربونها، بفرصة العمل الكريمة تطعمون منها أطفالكم وتؤمنون بها مستقبلهم فاستكثروا عليكم ذلك وصاح بكم أحدهم:

-أنتم مخربون وعملاء لإيران وتنفذون مخططها لقطع نفط العراق عن الأسواق حتى تعاقب عد

كن عنصرياً ولكن على طريقة الدستور الأميركي!

علاء اللامي

برسم الزواحف اللبرالية العربية والعراقية: فيسبوك يحذف فقرات عنصرية من الدستور الأميركي تصف السكان الأصليين "الهنود الحمر" بـ (المتوحشين عديمي الرحمة) لأنها (تتنافى مع معايير مواجهة خطابات الكراهية) ثم يتراجع عن حذفها ويعتذر لناشرها/ فقرات من التقرير الإخباري:
*استبعد فايسبوك، أجزاء عنصرية من إعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية تتعلّق بالسكّان الأصليين لهذا البلد، ووصفتها بأنّها «خطابات كراهية»، قبل أن تعمد إلى حذف مقتطفات منه نُشرت على منصتها الاجتماعية الشهيرة.

أزمة دولة ونظام لا أزمة خنجر من خناجرها!

علاء اللامي

الى روح الشهيد المتظاهر السلمي ضد الخراب أسعد يعقوب المنصوري الذي قتلته شرطة نظام المحاصصة اليوم في البصرة لأنه تظاهر للمطالبة بحقه في الحياة والحصول على فرصة عمل !

تثار هذه الأيام ضجة صاخبة حول (انتخاب خميس الخنجر بالإجماع زعيما للتحالف السني "تحالف المحور الوطني") بين مُؤكِد ومُنْكِر للخبر.

بالفيديو/ آخر حماقات إعلام "دولة المنطقة الخضراء" : جماعة #نداء88 فرع من داعش!

ذروة الغباء والانحطاط الإعلامي والسياسي تقدمه استخبارات وإعلام نظام المحاصصة الطائفية في المنطقة الخضراء لتشويه مجموعة من الشباب السذج والبسطاء والمتحمسين. هؤلاء الشباب بلغتهم الركيكة وشعاراتهم غير المدروسة، والناقمين على كوارث النظام، في ظل غياب أي بديل وطني حقيقي في الشارع العراق، وتفسخ وتحلل زمر السياسيين في الحكم والمعارضة، هم فرع من فروع داعش كما قال مسؤول في الاستخبارات، بعد أن كانت أبواق النظام وبعض المضللين قد اتهموهم سابقا بأنهم بعثيون أو يعملون بأوامر يوجهها لهم بعثيون كما اتهمهم آخرون بأنهم عملاء لإيران التي تروج لهم عبر قناتها "العالم" كما قيل.

العبث النقدي بتاريخ الإسلام: محمد آل عيسى نموذجا! 3من 3

علاء اللامي*

16- يشكك الكاتب في وقوع حروب الفتح العربي الإسلامي أصلا، لأنه يؤمن أن الفرس والبيزنطيين انسحبوا من هذين الإقليمين دون حرب، أو بسبب التعب على حد قوله، لنقرأ ما كتبه (لقد ترك الفرس العراق للمناذرة بسبب هزيمتهم الكبيرة أمام البيزنطيين، و ترك البيزنطيون بلاد الشام بسبب تعبهم من الحروب ورغبتهم للتفرغ لحروب جديدة في منطقة أرمينيا. لم يخرج البيزنطيون من سوريا بسبب غزو عربي أو فتح إسلامي، ولم تكن هناك أي مواجهات)[1]. ثم يتساءل وكأنه صدَّق بما يقول: (لماذا لم يثر المسيحيون في القدس على الغزاة؟ لماذا وصف العرب القادمون بأنهم مؤمنون؟

العبث النقدي بتاريخ الإسلام: محمد آل عيسى نموذجا! 2من 3

علاء اللامي*

أقدم ذكر للنبي العربي في المصادر غير الإسلامية:

7-ينفي محمد آل عيسى أي وجود لما يمكن تسميته بالإسلام "في السجلات التاريخية للقرن السابع". والكاتب هنا يطرح معلومة مضللة وغير صحيحة تقول (لا يوجد ما يمكن تسميته بالإسلام في القرن السابع في السجلات التاريخية) فأي سجلات يقصد الكاتب؟ هل هناك مديرية اسمها هكذا، أم يقصد في "السردية التاريخية المدونة"، وفي أي مكان وبأية لغة؟ أفي بلاد العرب والمسلمين أم في الغرب الذي يضع عينه عليه؟

العبث النقدي بتاريخ الإسلام: محمد آل عيسى نموذجا! (1-3)

علاء اللامي

تكاثرت في السنوات الأخيرة الكتابات الرقمية التي تنشر على شبكة الإنترنيت، ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تصف نفسها بالنقدية والمراجِعة والمشككة بالرواسخ والثوابت التقليدية في ميدان التاريخ والدين. ويمكن اعتبار هذه الظاهرة -من حيث المبدأ- إيجابية دون أدنى تحفظ أو تردد، حتى لو كانت مجرد محاولات وبدايات تأليفية تشكو مما تشكو منه مثيلاتها في سوح ثقافية أخرى. غير أن هذه الظاهرة تحولت في أمثلة عديدة إلى ميدان مفتوح وعشوائي، لا يُعنى الداخل فيه بأدنى شروط الكتابة المنهجية وقواعد التأليف النقدي، وخصوصا في ميدانين حساسين وشديديِّ التعقيد كهذين الميدانين: التاريخ والدين.