عبدالامير الركابي

كتاب مروة: بحثا عن طريق آخر/ملحق 

عبدالامير الركابي...لاينبغي ان ننسى بان السيد "كريم مروة"، يستحق بعد هذا كله الشكر، على الاقل لانه منحنا فرصة تستحق التوقف، وقد تكون نادرة، كي نؤرخ لنوع، او لنمط من الافكار، اصبح بحكم الماضي، بحيث يصبح لدينا نوع من التفكير، موشك على مغادرة مجال الحضور، ناهيك عن الفعالية، ضمن مجال الفعل الحي الراهن، في المنطقة التي نحن منها، او مايمكن ان نطلق عليه طور الفكر المنقول يالصندوق المقفل، مع خلفيته المجتمعية، مقابل الغاء الواقع المعاش، لصالح المقطع الاجتماعي الغربي المتماهى معه، وهو طور مضى عليه مايزيد على القرن ونصف القرن، من تاريخ مايعرف ب " الحداثة" العربية، حيث الفعل جار خارج الاختبا

"فهد" والتشاركية العراقية التاريخية (3/3)

عبدالاميرالركابي
كان من المستحيل على "فهد" ان يكون عراقيا، بحيث يضاهي اشكال الماركسيين من نوع لنين وماوتسي تونغ، فهو يعيش وسط واقع يفتقر الى "البرجوازية"، وتبعا لها للطبقة العاملة، اي للبنية التاريخية الطبقية المشابهة لبنية الغرب، او المنتمية لها، المتأخرة عنها، كما حالة روسيا عند مطلع القرن العشرين، ولو انه حاول ذلك ( من قبيل افتراض المستحيل) لما استطاع، لان انحيازا كهذا كان يتطلب نوعا من الوعي والمعرفة، خارج الإفتكارفي حينه بوجه عام، وخارج طاقته الشخصية، ومستوى وعيه واطلاعه، كليا.

العيشية المجنحه: عراق الحروب العشرة(2/2)

عبد الامير الركابي

قد يكون الأوان قد آن ابتداء من اليوم، للتفريق بين وعيين، او مستويين من النظر والتفكير: تحوّلي"، و "ثباتي"، ولكل منهما أسس ومنطلقات، وحدود مختلفة عن الآخر، تشمل اجمالي النظر للوجود والعالم، وليس المقصود هنا، مقارنة بين صنفين، او موازاة بينهما، بل تعاقب بين طورين وحقبتين من تطور الانسان وحياته، وممارسته العقلية، واذا كانت الثباتية تستقيم مع التمثال الصخري الاغريقي، الباقي على نفس هيئته الى الان، مقابل الالواح الطينية المثلمة، والمدن النائمة تحت اليشن العراقية السومرية، والبيوت التي هي خيم من حصران القصب، والخوص النخلي، ومايمكن ان تن