عبدالامير الركابي

المرجعية والانتخابات: المهدي على الابواب استقبلوه!!! ملحق 2

عبد الامير الركابي : بلغ العالم،وبؤرة التحول الكوني العراقية، عتبة الانتقال العظمى، ومعها يتوقع ان تختل المقاييس، وتتشوش العقول، "وترى الناس سكارى وماهم بسكارى"، وحيثما يتعاظم التفارق بين الافكار الموروثة المعتادة، وتعاظم حضورالاشتراطات الواقعية الراهنة، فان حالة من الاضطراب الانتقالي فوق الاستثنائي، ينتظر ان تصبح هي السائدة، حيث لاتعود الدولة بصيغتها المعروفة، وكل اشكال السلطات المنفصلة والتمايزية، قادرة على التجدد، ناهيك عن الوعد بحياة متوفرة على اسباب الاستمرارية، او انبعاث مستقبلي تجديدي، يمكن ان يعيد لها دورها.

المرجعية النجفية والانتخابات "المجرب لايجرب"(1/2)

عبدالاميرالركابي:   أوحت المرجعية النجفية، بتبلور موقف لها من "العملية السياسية الطائفية المحاصصاتية"، ووفقا لطريقتها في ممارسة فعلها السياسي، باعتباره مخضعا لاعتبارات غير سياسية، ولامباشرة، ومن نمط مفهومي مغاير للسائد، لم يات ذلك عبر اعلان صريح، او يمكن الجزم بخصوص عائديته، فالمتداول، هو موقف لاحد وكلاء المرجعية من الانتخابات الجارية، تم بثه على الانترنيت، وجاء قاطعا، حتى انه يتعدى على مستوى الشروحات، والتحديدات، تفصيليا، مايوحي به الشعار الذي اورده المتحدث، مكررا ماكان سبق واعلن من قبل، بصيغة "المجرب لايجرب".

كتاب مروة: بحثا عن طريق آخر/ملحق 

عبدالامير الركابي...لاينبغي ان ننسى بان السيد "كريم مروة"، يستحق بعد هذا كله الشكر، على الاقل لانه منحنا فرصة تستحق التوقف، وقد تكون نادرة، كي نؤرخ لنوع، او لنمط من الافكار، اصبح بحكم الماضي، بحيث يصبح لدينا نوع من التفكير، موشك على مغادرة مجال الحضور، ناهيك عن الفعالية، ضمن مجال الفعل الحي الراهن، في المنطقة التي نحن منها، او مايمكن ان نطلق عليه طور الفكر المنقول يالصندوق المقفل، مع خلفيته المجتمعية، مقابل الغاء الواقع المعاش، لصالح المقطع الاجتماعي الغربي المتماهى معه، وهو طور مضى عليه مايزيد على القرن ونصف القرن، من تاريخ مايعرف ب " الحداثة" العربية، حيث الفعل جار خارج الاختبا

"فهد" والتشاركية العراقية التاريخية (3/3)

عبدالاميرالركابي
كان من المستحيل على "فهد" ان يكون عراقيا، بحيث يضاهي اشكال الماركسيين من نوع لنين وماوتسي تونغ، فهو يعيش وسط واقع يفتقر الى "البرجوازية"، وتبعا لها للطبقة العاملة، اي للبنية التاريخية الطبقية المشابهة لبنية الغرب، او المنتمية لها، المتأخرة عنها، كما حالة روسيا عند مطلع القرن العشرين، ولو انه حاول ذلك ( من قبيل افتراض المستحيل) لما استطاع، لان انحيازا كهذا كان يتطلب نوعا من الوعي والمعرفة، خارج الإفتكارفي حينه بوجه عام، وخارج طاقته الشخصية، ومستوى وعيه واطلاعه، كليا.