الطائفية

نماذج طائفية من هنا وهناك

نصير المهدي

حتى لا يستلب وعي الناس ويستغل البسطاء منهم من أجل توجيه الرأي العام العراقي في الإتجاه الخاطئ خاصة وأن الجهود اليوم قائمة على قدم وساق من أجل تغيير بوصلة العداء ممن يستهدف العراق والمنطقة في وجودها ومصيرها الى عدو مفتعل هو إيران مع تحفظاتنا على الكثير من السياسات الإيرانية في العراق خاصة ولست معنيا بالخيارات الإيرانية الداخلية حتى لا يأتيني أحد ليذكرني بما لا أغفل عنه . 

بين الطائفة والطائفية ثمة فرق هائل

علاء اللامي

في ميدان الكتابة السياسية، هناك مَن يشعر بالإثم والحرج من استعمال مفردات من قبيل: طائفية، طائفة، سنة، شيعة، مسيحيين ...الخ. بل أن البعض يتهم كل مَن يستعمل هذه المفردات في كتاباته بالطائفية لمجرد أنه استعمل عبارات من قبيل الشيعة والتحالف الشيعي والسنة والزعامات السنية مع أن هذه المفردات هي مسميات لمفردات واقع الحال الاجتماسي.

ماذا يريد الطائفيون؟

تعرّضّ العراق للغزو الهمجي الأمريكي، وعلى طريقة ميكافيللي عمد الأمريكان لتحطيم البنية التحتية، ومصادرة ذاكرة أمّة بأكملها عبر النفخ في رماد الطائفية.

 وكانت الفرصة مواتية لتضميد جراحنا عبر التضامن الوطني وإنهاء حقبة صدام الوحشية مثلما فعل الفيتناميون. لكنّ العراقيين كان لهم رأي آخر، أو بالأحرى، النخب السنية الشيعية كان لها منظور آخر .

كانت الدوافع المذهبية كفيلة بتحطيم هذا البلد من خلال وضع الناس في مربعات طائفية لسهولة الفرز والتشخيص!

السنّة والشيعة والخوف من الآخر

في سنتي الجامعية الرابعة ، قررت الكتابة عن موضوع شائك ومعقّد ، شغلني كثيراً لطالما كنت أبحث عن تفسير إجتماعي مقبول له. محاولة أريد منها معرفة جواب منطقي على سؤال حيّرني كثيراً ، وهو سؤال الهولوكوست اليهودي. هل كان المجتمع الألماني يكره اليهود فعلاً؟