اليسار العراقي

مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟

Submitted on Tue, 06/13/2017 - 11:13

أدناه مشاركتي في الحوار المفتوح مع الرفيق والصديق العزيز مؤيد احمد سكرتير اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، ومع كافة المهتمين بتعزيز التنسيق والعمل المشترك والتحالف بين فصائل اليسار العراقي:

الرفيق والصديق العزيز مؤيد احمد في البداية أقدم الشكر الجزيل لك على الحوار الحضاري وأطروحاتك القيمة حول اليسار العراقي وإمكانيات التنسيق والعمل المشترك، وقد استفدت كثيرا منها وهي مساهمة قيمة وقديرة بجانب المساهمات الأخرى للرفيقات والرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، في توضيح موقف الحزب من العمل المشترك ويعكس ذلك حرصهم الكبير واهتمامهم بالموضوع، وكذلك المساهمات القديرة للك

اليمين واليسار في العراق

Submitted on Thu, 05/04/2017 - 19:56

كل المجتمعات البشرية تسود فيها حمى الحياة والتجدد في تحولاتها وفصولها. وعمله يشبه الى حد ما مفاعل بشري يضج بالطاقة والتجدد ثم الاستقرار ريثما يدخل في دورة جديدة. والميكانيزم الشرطي لهذه العملية يتجسد بعزمين متعاكسين في الاتجاه،الاولى/(اليمين)تحاول ابقاء صورة الاستقرار المجتمعي،وحالة الاستاتيك لمجمل علاقاته الإنتاجية ،الاقتصادية،والثقافية،وباقي أوجه نشاطه الحياتي،ومشروعها يراهن على ابقاء الحال على ماهو عليه،وقد تتقبل بعض التمظهرات السطحية،ولكن من دون المس بأعمدة النظام. الثانية/(اليسار)تحاول ان تغيره وتبدله ليتلائم مع طموحها.

"الطائفوقراطية" واليساركطائفه؟ (1/2)

Submitted on Wed, 05/03/2017 - 16:00

ليس في العراق اليوم، أي أساس مادي يمكن ان يبرر وجود قوى يسارية، او تستطيع الادعاء انها تمثل ـ كما يصر اغلبها على التوهم ـ انها من المعسكر المحسوب على الماركسية، اوبالأحرى للشيوعية حسب اكبرواعرق التنظيمات المحسوبة على اليسار، فالبلاد ليس لها اقتصاد منتج، ولا عملية إنتاجية ولا طبقات، والمشروع الذي بموجبه تم تحويل المجتمع العراقي الى الوضع الحالي المتحكم به من اعلى، حيث تصل الإنتاجية راهنا درجة "صفر"، والمجتمع موظف لدى الدولة، يمتد عمرها الى الخمسينات، مع حصول المناصفة بالارباح مع شركات النفط الأجنبية، لابل وتضرب جذورها في أساس إقامة "الدولة المدنية الاستعمارية" بعد ثورة 1920