علاء اللامي

محاولات تغيير اسمي المدرستين البصرية والكوفية الى الشامية والمصرية... السياق والدلالات!

علاء اللامي

 يصرُّ بعض المدونين والنشطاء على مواقع التواصل والمواقع الشعبية على النت من المصابين بالكره الممزوج بالحساسية المرضية من العراق، والأرجح أن أغلب هؤلاء من الكتبة والموظفين الباحثين عن "أكل العيش" في مدارس وجامعات وصحف وتلفزيونات دول الخليج العربي، وبعضهم من المبشِّرِين بالشعوذات الفينيقية والفرعونية والسورية...الخ، يصرون على تغييب اسمي المدرستين العراقيتين الأصيلتين والتأسيسيتين في النحو العربي، البصرية والكوفية، اللتين لا سابق ولا لاحق لهما، كجزء من سعيهم لتغييب اسم العراق، وتلك أمنية يتنافس فيها صهاينة "إسرائيليون" وعرب متصهينون خليجيون وغير خليجيين.

في العراق: الديموقراطية الفاسدة ليست ديموقراطية

علاء اللامي

تعقيبا على مقالة الزميل عامر محسن "فساد الديموقراطية".

إنَّ تعقيبي هذا يناقش مقولة أو فكرة واحدة وردت في مقالة الزميل عامر محسن "حين تفسد الديموقراطية - الأخبار - 19 أيلول 2018" وفيها تطرق إلى الوضع العراقي، وسيكون تركيزي في التعقيب على فكرته عما سماها "الديموقراطية الإجرائية أو الشكلية"، حيث يقول (فإنّ العراق هو بالفعل نظامٌ «ديمقراطي»، والدستور والقوانين رسمها الأميركيون وخبراؤهم.

دولة العدو الصهيوني في محافظة دهوك!

علاء اللامي

في سابقة هي الأولى من نوعها من حيث العلنية أقدمت إدارة مهرجان دهوك السينمائي على السماح لفيلم "إسرائيلي" يحمل اسم "الغوص" للمخرج الإسرائيلي يونا روزنكيرز بالمشاركة في المهرجان. الفيلم شارك كما يشير ملصقه باسم دولة "إسرائيل"، وما تسمي نفسها بمنظمات المجتمع المدني، والأحزاب والشخصيات السياسية التي تزعم انها ديموقراطية ويسارية وقومية أو إسلامية "مقاومة" سكتت حتى الآن على هذا التطبيع العلني والمهين مع دولة العدو متناسية جرائم هذه الدولة ومجازرها وخاصة مجزرتها الأخيرة قبل أشهر قليلة بحق مقاتلين حشديين عراقيين قرب الحدود السورية! 

ج1/حكومة عبد المهدي "الجديدة": بريمر يعود على عكازات تكنوقراطية!

علاء اللامي
سأضع التبعيض والعموميات والحروف بلا نقاط جانبا وأكتب الآتي لوجه الحق والحقيقة وبذكر الأسماء والأرقام والحروف وعليها نقاطها فمن حق الناس أن تعرف! من هم وزراء حكومة عبد المهدي ومن هم الذين لم يتم التصويت عليهم بمنح الثقة ولماذا؟

ج3/ الجذورالاستعمارية لمصطلحات "لبرالية" زائفة: المجتمع الدولي والشرعية الدولية:

علاء اللامي

5-المجتمع الدولي: المعنى الحرفي لهذا المصطلح هو (مجموع الدول والهيئات الدولية الممثلة لشعوبها والأعضاء في منظمة الأمم المتحدة والملتزمة بقوانينها وقوانين أخرى خارجها ضمن ما يسمى المنظومة القانونية والعرفية المدونة في اتفاقيات دولية لمجموعات من الدول). أما معناها الحقيقي والعملي فهو عبارة تستخدم في العلاقات الدولية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها للإشارة إلى أنفسهم بوصفهم " المجتمع الدولي" بالمعنى الحصري.

وأنا عاملة نفسي نايمة!

علاء اللامي

أنتبه الرفيق، النائب، والوزير السابق، والقيادي الحالي في تحالف "سائرون" السيد رائد فهمي، قبل يومين بس، إلى خطورة موضوع "قانون شركة النفط الوطنية" فكتب (أن البرلمان مدعو لمراجعة قانون شركة النفط الوطنية وتعديله)!
*صح النوم، فهذا القانون كُتبتْ مسوداته الأولى قبل ثلاثة أعوام، وربما أكثر، وبحوزتي نسخة من مسودته لسنة 2015، وأنت وحزبك ساكتان.
*ثم قدمته حكومة العبادي سنة 2017 إلى مجلس النواب، وأنت وحزبك ساكتان.

هل هي بداية النهاية لولي العهد أم مجرد فرملة على الطريق السريع؟

علاء اللامي

أعتقد أن من يجهل تفاصيل العلاقات والخلافات والتوافقات داخل الأسرة السعودية المالكة وتركيبتها المعقدة وطريقة اتخاذها للقرارات، وخصوصا في ما يتعلق بالتوريث والتتويج، لن يخرج بأية استنتاجات مهمة وذات مغزى من جريمة تصفية الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول ويبقى محصورا في الإطار البوليسي "الأجاثاكرستوي" للموضوع. 

هل غزت فرنسا الجزائر واحتلتها لأن واليها حسين داي صفع السفير الفرنسي بمروحته اليدوية؟

علاء اللامي

إنها واحدة من أكاذيب الغرب الاستعماري التي حاول ويحاول بواسطتها تبرير حروبه وغزواته الإبادية ضد شعوبنا، وقصة صفع السفير الفرنسي بيير دوفال من قبل والي الجزائر حسين داي، التي يلوكها البعض بشكل ببغاوي دون ربطها بسياقها التاريخي، لا تختلف كثيرا عن أكذوبة الجنرال الأميركي كولن بأول حول المختبرات العراقية المتنقلة لتصنيع أسلحة التدمير الشامل، والتي كانت المبرر المعلن لحرب تدمير واحتلال العراق وفرض نظام رجعي طائفي لصوصي على شعبه.

شركة جنرال إلكتريك الأميركية قد تخطف عقد كهرباء العراق بـ 15 مليار دولار من شركة سيمنز الألمانية

علاء اللامي

شركة جنرال إلكتريك الأميركية قد تخطف عقد كهرباء العراق بـ 15 مليار دولار من شركة سيمنز الألمانية لإعادة تأهيل الكهرباء في العراق بضغط من إدارة ترامب الذي ذكَّر نظام المحاصصة الطائفية بدماء سبعة آلاف جندي أميركي قتلوا في العراق خلال الغزو سنة 2003!