علاء اللامي

النتائج الأولية للانتخابات: تقدم العبادي على أقرب منافسيه بعشرة مقاعد أولا يليه تحالف "سائرون" ثانيا فتحالف الفتح ثالثا فدولة القانون رابعا فالوطنية خامسا فالقرار سادسا والحكيم أخيرا

علاء اللامي

تسريبات النتائج الأولية للانتخابات المزورة : تقدم العبادي على أقرب منافسيه بعشرة مقاعد ليحتل المركز الأول يليه تحالف "سائرون" ثانيا فتحالف الفتح ثالثا فدولة القانون رابعا فالوطنية بقيادة علاوي خامسا فالقرار سادسا والحكيم أخيرا، والخارجية الأميركية تستعجل تشكيل حكومة جديدة برئاسة العبادي بالتحالف مع البارزاني والنجيفي والجبوري وقد تنظم إليهم "سائرون" وتصادق على نتائج وعلى صحة الانتخابات العراقية قبل إعلان النتائج ونسبة المشاركة الضئيلة فتهنئهم بنجاح الانتخابات وتأمرهم: شكلوا حكومة جديدة بسرعة ولا تنسى أن تذكر بمشاركة (المواطنين من مختلف المجاميع العرقية والدينية / رابط

عن الهيمنة والتدخلات الإيرانية في العراق ومنطق التضامن ضد العدو الغربي والصهيوني المشترك

علاء اللامي

ليست صورة العلاقات الراهنة بين الدولتين في العراق وإيران واضحة لدي الكثيرين من الأشقاء والأصدقاء العرب وخصوصا في الشقيقة سوريا، فالبعض يطالب باسم التضامن مع العدو المشترك الإمبريالي الغربي والصهيوني ضد شعوبنا، بالسكوت أو التساهل في نقد النظامين في العراق وإيران لأنهما كما يتصور البعض "جزء من محور الممانعة والتصدي للغرب والصهيونية" أو لشكوك هؤلاء الأصدقاء في ما نصفه بالهيمنة والتدخلات الإيرانية الفظة والمدمرة في الشأن العراقي وفي حماية نظام الحكم الرجعي الطائفي الذي أوجده الاحتلال الأميركي وهذه الحماية مشتركة للأسف بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بنوع من التوافق

نداء ورجاء : إذا كنت ستنتخب فلا تنتخب قادة وكوادر الأحزاب الطائفية الشيعية والسنية والقومية الكردية

علاء اللامي

 نداء ورجاء: شوف عزيزي المواطن العراقي، عزيزتي المواطنة العراقية، سواء كنت مقاطعاً أو مشاركا في الانتخابات فأنا أحترم قرارك الشخصي، ولكن، فيما يخص المشاركين أقول : أيها المواطن، أيتها المواطنة، على الأقل، على الأقل، لا تنتخب رؤساء وكوادر الأحزاب الطائفية الشيعية أو السنية أو القومية الكردية تكوينا وقيادة ونهجا ولا تنتخب المرشحين الذين اتهموا أو حكموا بقضايا الفساد وأنت تعرف أسماءهم الثلاثية والرباعية ...

هذا هو الفرق بين دولة الطوائف العراقية واللبنانية ودولة المواطنة التونسية!

علاء اللامي

في لبنان صرح سعد الحريري قائلا (لن يستطيع طرف واحد أن يحكم لبنان ويقصي الآخرين ... نحن ما نزال قوة مهمة) هذا الكلام قاله مرارا وبشكل شبه حرفي الساسة العرب السنة العراقيون كالنجيفي والجبوري وغيرهما، مثلما قاله البارزاني وغيره من القادة الكرد. وهو يعني (نريد حصة طائفتنا كاملة بغض النظر عن عدد مقاعدنا التي حصلنا عيها في الانتخابات!

الانتخابات في لبنان وتونس ودروسها للعراقيين "الصاحين"

علاء اللامي

الحريري هو الخاسر الأكبر ولكنه سيبقى رئيسا للوزراء على الأرجح.... والنسبة في تونس 33% والغنوشي احتفل بفوزه في العاصمة! رغم اتفاق الجميع على أن الخاسر الأكبر في الانتخابات التي أجريت يوم أمس في لبنان هو سعد الحريري ولكنه سيبقى المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء التي هي من حصة السنة! لماذا؟ لأن النظام ودستوره قائمان على أسس المحاصصة الطائفية.
*رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي قال إن ضعف نسبة التصويت (بلغت 49%) دليل على رفض الشعب لقانون الانتخابات الحالي ولكن ميقاتي أضاف: رغم ضعف نسبة التصويت فقد عشنا عرسا ديموقراطيا في لبنان! 

ج2/حافظوا على سلامة قدراتكم العقلية بعدم الإصغاء لساسة حزب الحكيم! أزمة فهم أم أزمة فاهمين؟

علاء اللامي

نواصل قراءتنا في تصريحات الناطق الرسمي باسم تيار الحكمة محمد جميل المياحي لنقرأ ما قاله في الفقرات التالية مع التعليق عليها:

وبعد أن قال المياحي (روح أنت وشوف "المدنية" الموجودة في بغداد. "المدنية" الموجودة في البصرة. "المدنية" بمعناها الانفتاح بالملبس بالمطاعم). أضاف قائلا:

المياحي: اليوم نحن نضرب مثل بيروت، بيروت دولة عاصمة مدنية ولكن في بيروت حزب الله موجود وموجود إسلاميين. لكن اليوم أكو تعايش. الدولة المدنية في مفهومنا هي دولة المؤسسات مو مدنية الانحلال والانغلاق والتطرف الفكري وإلغاء الآخر. اليوم البعض تروح تقول له تعال: شنو المدنية؟

ج1/حافظوا على سلامة قدراتكم العقلية بعدم الإصغاء لساسة حزب الحكيم!

علاء اللامي

"مفكر" من حزب آل الحكيم هو محمد جميل المياحي يخلط الحابل بالنابل ويثبت أن البيضة ليست من الدجاجة ولا الدجاجة من البيضة لأن الريال سيتعادل مع البرشة خمسة صفر أو العكس!
كومة رهيبة ومخزية من التناقضات والهفوات والكلام الفقاعي عديم المضمون يغرق فيه المشاهد أو المستمع لأقل من عشرة دقائق من كلام هذا السيد الناطق الرسمي باسم حزب آل الحكيم "النسخة الجديدة-تيار الحكمة" محمد جميل المياحي في مقابلة أجرتها معه قناة " الميادين". اترككم لتقرأوا أو تشاهدوا فقرات مقتبسة من كلامه الآن متبوعة بتعليقاتي القصيرة: