علاء اللامي

إخراج القوات الأجنبية وفي مقدمتها الأميركية بين الرفض والتأييد!

Submitted on Mon, 01/21/2019 - 22:07

علاء اللامي

أثار الخبر الذي نشرته يوم أمس على صفحتي الكثير من التعقيبات والردود الرافضة والمؤيدة. ورغم أنني نقلت الخبر حرفيا من مصدره دون تعليق أو تعقيب ولكنني وجدت نفسي مشتبكا في سلسلة طويلة من التعليقات، وأسجل أن غالبية التعليقات وحتى المرفوض مضمونيا من قبلي كان رصينا ومهذبا ويفهم صاحبه موضوع الحوار فهما صحيحا، رغم أن بعضها القليل كان مفاجئا جدا لي بسبب معرفتي الجيدة بأصحابه وأفكارهم ومواقفهم.

70مليون دولار حصة "إسرائيل" من أنبوب نفط العراقي الأردني في نسخته الصدامية، فكم أصبحت حصتها في نسخة عبد المهدي؟

Submitted on Fri, 01/18/2019 - 13:28

علاء اللامي

سبعون مليون دولار سنويا حصة "إسرائيل" من أنبوب نفط العراقي الأردني في نسخته الصدامية والتي رفضها النظام السابق، فكم أصبحت حصتها في نسخة عبد المهدي؟

أنشر أدناه فقرة من مقالة نشرتها نيويورك تايمز بتاريخ 28 شباط سنة 1988، عن دور وحصة إسرائيل في أنبوب نقل النفط العراقي الأردني "البصرة - العقبة" في عهد النظام السابق، وكيف بلغت المفاوضات درجة أن طالبت فيها دولة العدو الصهيوني عبر وسطاء بمبلغ يتراوح بين بين 65 مليون و70 مليون دولار  تُدفع لإسرائيل، ويذهب "جزء" منها مباشرة إلى حزب العمل "الإسرائيلي" الحاكم آنذاك.

خطوات التطبيع الثماني بين العراق "الأميركي" ودولة العدو الصهيوني كما رصدها ووثَّقها نائب سابق!

Submitted on Mon, 01/14/2019 - 20:09

علاء اللامي

في مقالة قصيرة له، يستعرض د. نديم الجابري ثماني خطوات تمت على طريق التطبيع بين عراق ما بعد الاحتلال الأميركي والكيان الصهيوني، فيعتبر الاحتلال الأميركي سنة 2003 و"تعاون" المعارضة السياسية في الخارج تعاملا مع "إسرائيل" هي الخطوة الأولى على طريق التطبيع، ويعلل ذلك بقوله (إنَّ مَن يتعاون مع الولايات المتحدة لابد أن يقترب من إسرائيل).

مَن سرق معدات مصفى النفط في بيجي، العصائب أم وزير النفط من تيار الحكيم آنذاك عادل عبد المهدي؟

Submitted on Sun, 01/13/2019 - 18:19

علاء اللامي

مَن سرق معدات مصفى النفط في بيجي، العصائب أم وزير النفط من تيار الحكيم آنذاك عادل عبد المهدي؟

*تعريف بمصفى بيجي: أكبر مصفى للنفط في العراق، وثالث أكبر مصفى في الشرق الأوسط. بلغت طاقته الانتاجية 15 مليون طن سنوياً من المشتقات النفطية، وتبلغ طاقة التكرير 310,000 برميل يومياً، وفي عام 2008، كانت 500 شاحنة صهريج عراقية تقوم بنقل النفط من مصفاة بيجي يوميا.

فجل طازج وجنرالات أميركيون في شوارع بغداد! مائة يوم على حكومة عبد المهدي.

Submitted on Sat, 01/12/2019 - 19:06

علاء اللامي*

اكتملت قبل أيام قليلة مائة يوم من عمر حكومة عبد المهدي الناقصة حتى الآن، وهي ناقصة بسبب التنافس والخلافات الشديدة على حقيبتي وزارتي الدفاع والداخلية الدسمتين، والعقود التسليحية التي يسيل لها لعاب الكتل والأحزاب المتنافسة في البرلمان. مرَّت مائة يوم، وملفات الخدمات السيئة، القديمة والجديدة، والبنية التحتية المحطمة، لم تمس، فما يزال أهالي البصرة التي تنتج ثلاثة أرباع نفط العراق يشربون الماء الأجاج، وتزدحم الشوارع بشبابهم من حملة الشهادات المعطلين عن العمل.

النكرةإسماعيل فاضل وفرقته للمقام زار دولة العدو فوصفه الصهيوني سامي موريه بمطرب العرب الأكبر،وقبله حامد الشريفي فصارمفكرا!

Submitted on Sat, 01/12/2019 - 13:23

علاء اللامي

*تفاصيل: قلنا أن الجَلَبَة التي أثارتها خارجية دولة العدو واشتغل عليها المحرض الأبله إيدي كوهين قبل أيام، والتي جاءت في سياق فضيحة وزير الخارجية الجديد محمد الحكيم الذي اعترف لأول مرة في تاريخ الدبلوماسية العراقية بدولة "إسرائيل" اعترافا غير مباشر باعترافه بحل الدولتين باسم العراق، ثم عاد الحكيم وتراجع عن اعترافه مذعورا، قلنا أن تلك الجلبة لا يجب الاستخفاف بها تماما، فلا دخان من دون نار كما قال كبير المتصهينين في العراق حثالة الآلوسي، وبعد ان اختفى الدخان ظهر أن قارئا للمقام العراقي غير معروف عراقيا، زار وفرقته دولة العدو وأنه أقام هناك عدة حفلات في حزيران سنة 2016، ك

مشروع الموازنة يطلق يد الحكومة في الاستثمار والخصخصة لكل شيء حتى النفط والغاز!

Submitted on Fri, 01/11/2019 - 00:01

علاء اللامي

*تقول المادة 14 من مشروع قانون موازنة سنة 2019 التي قدمتها حكومة عبد المهدي للمناقشة في البرلمان حرفيا (تعمل الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارات على التوسع في فتح باب الاستثمار الخاص والمشاركة مع القطاع الخاص بحدود اختصاصاتها وكلما كان ذلك ممكنا على ألا يترتب على ذلك أعباء مالية على الخزينة العامة للدولة ولمجلس الوزراء استثناءها من أحكام القوانين النافذة وبما يسهل التوسع بالاستثمار والمشاركة مع القطاع الخاص).

محمد علي الحكيم يسدد القسط الأول لمن أوصلوه الى منصب وزير الخارجية ويعترف بدولة العدو الصهيوني:

Submitted on Sat, 01/05/2019 - 10:57

علاء اللامي

إنها المرة الأولى التي تعلن فيها الدبلوماسية العراقية على لسان وزير الخارجية محمد علي الحكيم وأحد تلامذة مدمر العراق بول بريمر أن (العراق يؤمن بحل الدولتين)! هذه خطوة ستفرح دولة العدو والتطبيعيين الدونيين في العراق والدول العربية حتى لو بدت صغيرة من حيث الشكل، فهي تعني دخولا صريحا في عملية الاعتراف بدولة العدو والاستعداد للتطبيع معها.