علاء اللامي

قراءات أخرى في القانون الدولي وإمكانية التحكيم

علاء اللامي

توظيف العامل الثقافي "الديني":  قدمنا في الفصل السابق، قراءة تعريفية وتحليلية عامة، للموقف من التجاوزات العدوانية  التركية و الإيرانية على أنهار العراق في ضوء القانون الدولي، وناقشنا إمكانيات اللجوء إلى خيار التحكيم الدولي عبر محكمة العدل الدولية و المحكمة الجنائية الدولية.

الشعار التفريطي "النفط مقابل المياه" ليس حلا لمأساة تجفيف دجلة والفرات بواسطة السدود التركية بل خيانة تاريخية

علاء اللامي

مع اقتراب كارثة تجفيف نهر دجلة و قطع مياهه لملء بحيرة سد أليسو التركي في شهر آذار- مارس القادم، عاد بعض الكتاب والساسة والناشطين الى رفع الشعار التفريطي والكارثي "النفط مقابل المياه"، والذي مفاده أن يشتري العراق مياه نهريه الرافدين، واللذين استمد اسمه القديم منهما بلاد ما بين الرافدين "= ميزوبوتاميا، باللغة اللاتينية خلال عهد الإمبراطور الروماني تراجان116 م، وباللغات الأقدم كالعبرية التوراتية والهيروغيلفية المصرية بلاد نهرين" بكميات من النفط العراقي المجاني أو شبه المجاني يقدمه العراق إلى تركيا لتسمح الأخير بإطلاقات مائية من المياه التي تحتجزها خلف المئات من سدودها!

بيع المياه و "الكهرومياه" من قبل تركيا وإيران والشعار التفريطي "النفط مقابل المياه"

علاء اللامي

فكرة المشروع إسرائيلية أميركية:

  تهدف تركيا إلى الاستحواذ على مياه الرافدين وحجزها خلف شبكة من السدود و البحيرات الاصطناعية لتتفرغ بعدئذ  لبيع المياه والمحاصيل الزراعية إلى حلفائها في الشرق الأوسط، وهذا أمر من حقها لو كانت تلك السدود والبحيرات قد أقيمت على أنهار تبدأ وتنتهي في تركيا، لا أنْ تكون أنهاراً دولية تنبع منها وتجري فيها لمسافات لا تتجاوز ثلث طولها الكامل و تتشاطأ عليها عدة دول.

قراءات أخرى في القانون الدولي حول مياه الأنهار الدولية وإمكانية التحكيم

توظيف العامل الثقافي "الديني":

  قدمنا في الفصل السابق، قراءة تعريفية وتحليلية عامة، للموقف من التجاوزات العدوانية  التركية و الإيرانية على أنهار العراق في ضوء القانون الدولي، وناقشنا إمكانيات اللجوء إلى خيار التحكيم الدولي عبر محكمة العدل الدولية و المحكمة الجنائية الدولية.

هل ستختفي مياه نهر دجلة في شهر آذار القادم مع بدء التخزين في سد أليسو التركي؟

علاء اللامي

لنستعد لاستقبال كارثة تجفيف نهر دجلة مع بدء تدشين سد أليسو التركي فمع اقتراب موعد بدء تخزين المياه في سد أليسو التركي (الموعد الرسمي هو في شهر آذار/مارس القادم) ستقطع غالبية مياه نهر دجلة عن العراق وستختفي كل أو أغلب مياه النهر في بغداد وجنوب العراق. وتلبية لطلب عدد من الأصدقاء أعيد هنا نشر فقرات مختارة من الفصل الثالث من كتابي (القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين: خفايا وأسرار العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق لتصحيره) الصادر عن دار الغد - بغداد 2012. 

السد التركي العملاق  "أليسو" ومخاطره المدمرة على العراق

علاء اللامي     

أليسو وشبح الجفاف :

تفاقمت مشكلة نقص مياه نهري دجلة والفرات في العراق خلال الأعوام الأخيرة، وبات شبح الجفاف والتصحير والحروب العشائرية على المياه تحوم في طول البلاد وعرضها تصاحبه عواصف ترابية ورملية غير مسبوقة تضرب المدن العراقية بشكل شبه يومي.

متصهينو الخليج... جهل وصفاقة: عبد الله الهدلق مِثالاً!

علاء اللامي

مع بداية الانجراف السعودي والإماراتي، وقبلهما القطري العلني، نحو مواقف وتصرفات تطبيعية علنية مع دولة العدو الصهيوني، تفاقمت إلى درجة التمهيد والتحريض باتجاه إقامة تحالف أمر واقع استراتيجي بين هذه الدول وبين إسرائيل.

التظاهرات الإيرانية بعيون إيرانية تقدمية: قراءة في بيان حزب تودة الإيراني

علاء اللامي

أعتقد أن البيان الذي أصدره حزب "تودة" الإيراني حول التظاهرات الجارية في المدن الإيرانية منذ عدة أيام، هو بيان متوازن وناضح يطرح موقفا وطنيا وطبقيا سليما من حيث الجوهر. وهو يقارب الحقيقة في موقفه، أولا، من طبيعة النظام الحاكم في إيران والذي يصفه بأنه (نظام ثيوقراطي مُفلس يعاني من أزمة سياسية واقتصادية تتطور وتتعمق يوميا، ويمكن ملاحظة أثر هذه الأزمة في صراعات النظام الداخلية والفضائح غير المسبوقة عن الاحتراب بين أجنحة النظام القوية- كاشفة عمق الفساد والاضطهاد السائد).

فيديو مهم جدا عن فضائح وسرقات مشروع خصخصة الكهرباء إنتاجا وجباية

النائب رحيم الدراجي يفضح بالأرقام السرقات التي ترتكب باسم خصخصة الكهرباء التي يقوم بها نظام المحاصصة الطائفية التابع للأجنبي ولكنه لا يذكر أسماء الفاسدين المعنيين او يعرض وثائق رسمية!