علاء اللامي

بمناسبة استقالة الوزيرة د. شيماء الحيالي لأن أخاها داعشي!

Submitted on Thu, 01/03/2019 - 20:15

علاء اللامي

الدولة العشوائية لا علاقة لها بمبدأ المسؤولية الفردية لكل مواطن عن أفعاله! للمرة الألف، يتأكد الطابع العشوائي واللاحضاري لدولة المكونات الطائفية والعرقية التي أقامها الاحتلال الأميركي في العراق بعد الغزو سنة 2003.

خبير اقتصادي عراقي نقلا عن صندوق النقد الدولي:العراق سيعجز عن تسديد فوائد ديونه سنة 2022لأنها ستصل إلى60%من عائداته!

Submitted on Sat, 12/29/2018 - 21:32

علاء اللامي

1-قال الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي العراقي د. عبد الرحمن نجم المشهداني لقناة "دجلة" مساء الخميس 26 كانون الأول إنَّ نائب رئيس صندوق النقد الدولي حذر الحكومة العراقية في كلمة له في "مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق" من أن سياسة الاقتراض أصبحت خطرة على العراق وستبلغ الفوائد التي يجب على العراق أن يسددها سنة 2022 تبلغ 60 بالمائة من عائداته أي إنه سيكون عاجزا عن تسديد ديونه وعن تسديد الفوائد عليها أيضا. وأكد المشهداني أننا نسير نحو كارثة حقيقية لا توليها الحكومة أي انتباه! متابعة مباشرة لقناة دجلة مساء 26 كانون الأول الجاري.

2- د.

صالح المطلك ورائد فهمي .. مليشيا سياسية أميركية واحدة!

Submitted on Sat, 12/29/2018 - 13:04

علاء اللامي

بعد صالح المطلك، رائد فهمي يشترط "تعزيز قواتنا المسلحة والاجماع الوطني" لإنهاء وجود القوات الأجنبية!

التفاهة ليست وجهة نظر! ترامب رفض عرض عبد المهدي باستقباله رسميا في بغداد كرئيس دولة أجنبية

Submitted on Thu, 12/27/2018 - 11:36

التفاهة ليست وجهة نظر! ترامب رفض عرض عبد المهدي باستقباله رسميا في بغداد كرئيس دولة أجنبية وأكد أنه سيستعمل العراق - كل العراق؟ - كقاعدة عسكرية ضد سوريا فرحب به عبد المهدي هاتفيا، فمن سيمسح هذه البصقة؟ هل سيجرؤ البرلمان العراقي على سن قانون يخرج القوات الأميركية خلال شهر؟!

يوسف زيدان وخرافة «المسجد الأقصى في الجعرانة»!

Submitted on Tue, 12/25/2018 - 20:41

علاء اللامي

كنّا قد توقفنا عند هذا الموضوع في مقالة سابقة تناولنا فيها بعض متعلقات الجانب التاريخي والديني لمكانة القدس والمسجد الأقصى عند المسلمين ومحاولة بعض المستشرقين الغربيين من ذوي الميول الصهيونية ومعهم نفر من الكتاب العرب والباحثين، اشتهر من بينهم د. يوسف زيدان، التشكيك فيها أو تسفيهها. وسنحاول في هذه المقالة توضيح خلفيات الموضوع وكيف تم تزوير وخلخلة رواية تاريخية إسلامية حول حادث وموضع معينين ونقلهما من سياقها إلى سياق آخر لتحقيق أهداف أخرى.

رائد فهمي والقروض ..لماذا لا تحل الدول الرأسمالية مشكلة الديون على الطريقة البابلية القديمة "الدائرية"؟

Submitted on Sun, 12/23/2018 - 12:23

علاء اللامي

 لماذا لا تحل الدول الرأسمالية مشكلة الديون على الطريقة البابلية القديمة "الدائرية"؟ ذكر السيد رائد فهمي الوزير السابق للعلوم والتكنولوجيا في حكومة المالكي الأولى والقيادي في تحالف "سائرون" بزعامة الصدر وسكرتير الحزب الشيوعي العراقي في برنامج حواري بثته قناة "العراقية" الحكومية، شارك فيه الى جانب محافظ النجف السابق عدنان الزرفي، وكان حول ديون العراق، ذكر أنه حين كان وزيرا كانوا يناقشون موضوع القروض الأجنبية بطريقة مشبوهة (مشبوهة هذه من عندي، معاذ الله أن يقولها رائد فهمي).

عبد المهدي يستقبل رئيس أسترالي صهيوني بحضور "حرس شرف" يمثلون الحشد والبيشمركة!

Submitted on Sat, 12/22/2018 - 14:51

علاء اللامي

هل دخلنا مرحلة الدويلات الفعلية؟ استقبل عادل عبد المهدي رئيس وزراء أستراليا بعد أيام من اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة العدو الصهيوني "إسرائيل" وقد أشرك عبد المهدي الحشدَ والبيشمركةَ إلى جانب الحرس الجمهوري بهذا "الشرف"؟ الطريف هو أن الرادحين ترحيبا بمشاركة الحشد لم يذكروا شيئا عن مشاركة البيشمركة فقفزوا غالبا عليها، أما مشاركة البيشمركة فقد مرت بهدوء في الإعلام الكردي وربما اعتبرها بعضهم نوعا من التبعية للعراق والتبعية تمس استقلالهم الفعلي كدولة قائمة ومحمية أميركية منذ 1991!

أغنية لكاظم الساهر نشيدنا الوطني؟

Submitted on Fri, 12/14/2018 - 11:03

علاء اللامي

تركوا أشعار فطاحل العراق كالجواهري والسياب وجمال الدين وراحوا يروجون نصا عاديا لكاتب أغان غير معروف لكاظم الساهر كنشيد وطني.تفاصيل*

*التفاصيل: يروج بعض السياسيين والإعلاميين هذه الأيام نصا شعريا عاديا كتبه شخص لم يسمع باسمه كثيرون، هو أسعد الغريري ومع احترامي لشخصه وتجربته، ولكنه كاتب أغانٍ عادية ولا تتميز عن سواها بشيء من الناحية الفنية، قدَّم عددا منها للمغني العراقي المعروف كاظم الساهر.

كاظم حبيب وأرقامه عن كوارث "الاحتلال الأميركي" المقفوز عليه!

Submitted on Fri, 12/14/2018 - 01:43

أرقام وإحصائيات خطيرة ومثيرة للغضب وردت في مقالة كتبها السيد كاظم حبيب، بمناسبة ما وصفه حرفياً (انتصار الشعب العراقي بقواته المسلحة والبيشمركة والمتطوعين)! تتضمن هذه الأرقام والإحصائيات أعداد الضحايا العراقيين من قتلى وجرحى منذ سنة الاحتلال الأميركي 2003 الذي لم يذكره الكتاب باسمه مرة واحدة في طول وعرض مقالته، واكتفى بالإشارة إلى سنة وقوعه وحتى سنة 2017، وبلغ عديدهم أكثر من مليون نسمة وأرقام أخرى عن أعداد الأيتام والأرامل والمعطلين عن العمل والمهجرين وأكثر من ربع مليون معتقل.