صباح علي الشاهر

لا مقاطعة الانتخابات نافعة، ولا الإسهام بها نافع

صباح علي الشاهر

وضعنا في إطار معادلة نتيجتها واضحة للجميع، سواء ذهب الشعب برمته للإدلاء بصوته، أو إمتنع أغلبه عن هذا . الرافضون لمقاطعة الانتخابات يرون أن من لا يدلي بصوته فإنما يعطي صوته شاء أم أبى للفاسد الذي سيجعله اللاعب في الوحيد في الساحة، وهم يرون أن مقاطعة الانتخابات إنعزالية سلبية تصب في المحصلة النهائية في مصلحة السلطة، ويتساءلون : ما البديل عن الانتخابات الثورة أم الإنقلاب؟، ثم يثيرون أسئلة منطقية من قبيل، من بمقدوره الآن القيام بثورة أو إنقلاب، بأستثناء القوات المسلحة التي لا تخرج عن هيمنة الأمريكان، والمسلحين الذين لا يخرجون عن تأثير القوى الإقليمية المختلفة ؟

من تسخيف الوطنية إلى تسقيط الوطنيين -3-

كم دقيق في الوصف، وكم صادق في التعبير هذا الخنفشاري عندما يشير للإختلاف الحزبي الداخلي، وهو خلاف رفاق في وجهة النظر في قيادة الحزب ، فلنرى كيف يعبر الخنفشاري عما حدث بين رفاق الأمس، يقول: " وأشرت أمس إلى إنقلاب قادة شيوعيين على حزبهم وتأريخهم مثل باقر إبراهيم وماجد عبد الرضا وخالد السلام وخليل الجزائري وعبد الوهاب طاهر وغيرهم "