الحكيم، تسوية

تسوية عمار الحكيم - أهداف أخرى

ما سر كل هذه الضجة والزخم الهائل لفرض "تسوية" عمار الحكيم على العراق، رغم الرفض الشعبي الكبير ورفض المرجعية التي طالما تبارى الحكيم وبقية فريقه بادعاء تبجيلها واتباعها؟ ومن الذي يقف وراءها حقاً؟ 
في مقالتي الأخيرة التي كانت بعنوان "عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي"(1) سلطنا الضوء على دور عمار الحكيم، وبينا ان خطاباته تشي أن مهمته أقرب إلى مفاوض يمثل الإرهاب، وليس حتى مقرب وجهات نظر بين الإرهاب والشعب العراقي. 

عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي


 كل ما في مشروع "التسوية" مثير للريبة والقلق، لكن القلق الحقيقي يبدأ فقط حين نجمع خيوطها معا في صورة واحدة. عندها فقط تكشر أمامنا مؤامرة مخيفة الحجم والأهداف عن انيابها. تعالوا معي في جولة تقشعر لها الأبدان، ولنمتلك الشجاعة اللازمة لنحدق بالكارثة التي تتقدم، من خلال ثلاثة مقالات هذه اولها.

 يفترض من اسم "التسوية"، او من خلال ما يروج له الحكيم ومن يدفع بالأمم المتحدة للاتصال بهم، ان المشروع يهدف إلى تسوية بين مكونات الشعب الشيعة والسنة. لكن الأمور ليست بهذا الوضوح كما سنرى.