صائب خليل

في السياسة سل عن "التأثير" أولاً- كلمة السفير العراقي في واشنطن وكيف نحللها

Submitted on Sun, 07/07/2019 - 19:39

صائب خليل: ربما يستغرب الكثيرون حين يعلمون أن العلم حقق اكبر قفزة له حين انتقل من البحث عن "ماهية الأشياء" إلى دراسة "تأثيرها" كأهم جزء من نشاطه البحثي، ومن هناك تأسست التكنولوجيا. فالهدف النهائي للإنسان يجب ان يكون سعادته كما أوضح أرسطو منذ 22 قرناً، وأن دراسته للطبيعة والفلسفة يجب ان يكون هدفها البحث عن "تغيير" في ذاته يجعله اكثر سعادة. وقد اشتهر ماركس بعده بـ 22 قرناً بتحويل الانتباه الى "تغيير العالم" بمقولته: "لقد سعت الفلسفة حتى اليوم الى معرفة ماهية العالم، وقد حان الوقت ان تسعى الى تغييره".

دورات “كالبريث” لابتزاز كردستان لبغداد – 1- كيف تعمل وكيف وصلنا إلى هنا؟

Submitted on Tue, 06/11/2019 - 14:23

صائب خليل

لم تعد كردستان في عهد العبادي – عبد المهدي، هي التي تعاني من تصريف شحنات نفطها المهرب، بل الحكومة العراقية! فآخر أخبار تطورات العلاقة الغريبة بين بغداد وكردستان خبر يقول: "ارتفاع مبيعات نفط كردستان وانخفاض مبيعات النفط العراقي"(1)

ومحتوى الخبر أكثر استفهاماً من عنوانه، حيث جاء فيه: "ألغت شركتا "بي.بي" و "إيني"، الاثنين، المزيد من عمليات تحميل ناقلات النفط من ميناء جيهان التركي، عازية السبب الى قلة الخام في الصهاريج المملوكة لشركة تسويق النفط العراقية "سومو" بعدما زاد إقليم كردستان شبه المستقل من مبيعاته النفطية المستقلة."

تسليم أموال العراق لكردستان بلا مقابل – دفاع عبد المهدي يفضح الصفقة. ج2

Submitted on Thu, 06/06/2019 - 23:21

صائب خليل
لا يفضح الخلل شيء أكثر من محاولة فاشلة للدفاع عنه! لان المناقشة تساعدنا على كشف ثغرة المنطق والمراوغة المتضمنة فيه. وليس هناك مثال على هذه القاعدة افضل من محاولة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الدفاع عن دفع الحكومة لرواتب كردستان بعد إعلانه انها لم تقدم برميلا واحداً من الاتفاق. 

هل يحق لعبد المهدي تسليم رواتب موظفي كردستان عند عدم تسليمها النفط؟ ج1

Submitted on Tue, 06/04/2019 - 23:52

صائب خليل
قال عادل عبد المهدي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن "كردستان لم تسلم الحكومة الاتحادية برميل نفط واحد" لكن "الحكومة الاتحادية لن تقطع رواتب موظفي إقليم كردستان" ولا بيشمركتها طبعاً. وسمى سرقة كردستان العلنية والصريحة للنفط بأنها "خلافات سياسية"!، ثم دافع عادل عبد المهدي عن موقفه من تسليم رواتب كردستان بأنه يفعل ذلك لكي لا تصير تلك الخلافات "مصدرا لتهديد السلم المجتمعي".!! 
هذه الصلافة في التلاعب بالكلمات تدق جرس الإنذار بأن هناك خللاً خطيراً في فهم الناس لما يجري، يتيح للساسة المحتالين أن يتلاعبوا بالكلمات بهذا الشكل المفضوح، وهذا الخلل خطر ويجب تعديله. 
.

من انتصر في معركة هيفاء الأمين ومن خسر؟

Submitted on Fri, 05/10/2019 - 00:21

صائب خليل
لو كنت مكان إسرائيل، لخصصت لجنة من بضعة اشخاص في مركز قيادة العمليات الأمريكية في بغداد، (والتي تسمى سفارة)، مهمتها أن تراقب أي حدث في البلاد، وتجتمع بسرعة فور وصول إشارة بحصوله، للبحث عن افضل طريقة لاستخدام الحدث كشرارة لأحداث تخدم اجندتها، مثل خلق شق جديد في الصف العراقي، وافتعال الهاء جديد يستر المسيرة الحثيثة الى الهاوية التي يقود البلاد اليها رجالها في الحكومة.

الحزب الشيوعي – اول من خان قضيته وأشد من خانها!

Submitted on Fri, 05/03/2019 - 15:11

صائب خليل

لو أراد حزب إسلامي أن يخون قضيته بشدة خيانة الحزب الشيوعي لقضيته، لتوجب ان يخرج ممثليه في التلفزيون ويعلنوا أنهم لا يؤمنون بوجود الله وأنهم قرروا العودة لعبادة "هبل"!

بيان السيد مقتدى ليس رداً على الضربة الأمريكية بل امتداد لها

Submitted on Sat, 04/27/2019 - 20:58

صائب خليل

في هذه الأجواء المفعمة بالغضب الشعبي من الضربة الأمريكية وعدم وجود رد حتى شكلي من حكومة الخاضع عبد المهدي (او عبد الهادي)، ضجت وسائل الاعلام بعنوان ناري: "الصدر يطالب بغلق السفارة الأمريكية في العراق ويحذر من استهدافها"!(1) وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بترديد صدى القنبلة بحماس شديد ودهشة. كذلك قام وزير الخارجية البحريني بإطلاق اكثر من تويتر يهاجم به الصدر بقسوة، وخلال ساعات من صدور البيان وكأنه كان ينتظره على تويتر!

الاستراتيجية الإعلامية لفصل البصرة عن العراق

Submitted on Sat, 04/13/2019 - 19:14

صائب خليل
يتعرض البصريون، في غياب تام متعمد للحكومة، إلى تعذيب وحصار مادي وإعلامي يهدف إلى دفعهم نحو البوابة الوحيدة التي تركت مفتوحة لهم: بوابة قفص الإقليم، التي تؤدي بدورها إلى بوابة الانفصال، في الجانب الآخر البعيد من الزنزانة. 

في ذكرى استشهاده – لنكن اقل نفاقاً أمام السيد باقر الصدر واقتصاده! 

Submitted on Wed, 04/10/2019 - 23:53

صائب خليل 
بمناسبة استشهاد السيد محمد باقر الصدر، توالت المنشورات التي تقدسه وتبالغ في تقديسه، فمنها ما ذكر انه كتب اعظم كتاب في الاقتصاد وآخر أكد ان السيد الصدر حل لغز الاستقراء الذي عجز عنه الفلاسفة منذ ارسطو، ولأكثر من الفي عام، الخ. 
دعوني أكشف لكم سراً اكتشفته قبل بضعة سنوات، وهو أن "تقديس الشخص" والمبالغة في ذلك، غالباً ما تكون مناورة للتخلص من اتباع تعاليمه وارشاداته!