صائب خليل

حل المشاكل مع كردستان - موسم قطاف دورة الابتزاز

Submitted on Thu, 11/29/2018 - 21:57

صائب خليل

ضمن حشد من ساسة وقادة العراق الذين اهانوا انفسهم امام الناس، استقبل عبد المهدي "أبو مسرور"(1) ووصفه بكل ما يمكن تخيله من إطراء كاذب ومنحه صفات ليس لها اساس. فقال بأنه من "قادة عمليات التحول الديمقراطي" في العراق و"إسقاط الدكتاتورية" والنضال "من أجل الشعب العراقي والكردي"، "مهندس بناء العلاقات في العراق بل في المنطقة والعالم" .. "يحظى باحترام كبير".

 

الحقيقة التي يعاني منها "أبو مسرور" وكل من يتملقه، والتي لا يمكن محوها هي أن الرجل كان اشد "الجحوش" إخلاصاً للدكتاتور وإلى آخر أيامه، وهذا التاريخ يفترض ان يمحو اية صفة "احترام" عن صاحبها.

رئيس الجمهورية – منصب معاد للعراق ومهنة مخلة بالشرف يجب الغاؤها 

Submitted on Tue, 11/13/2018 - 17:30

صائب خليل
باشر رئيس الجمهورية الجديد مهمته الموكلة اليه والقيام بدوره في تحطيم العراق، وهاهو يزور الكويت ليبدأ بتحطيم مشروع ميناء الفاو الكبير، وإقرار الربط السككي، الذي سيجعل من العراق مجرد ممر للتجارة الكويتية إلى العالم.. 

ما حدث بين الصدريين ورئيس الحكومة المكلف يعني الكثير لمستقبل العراق

Submitted on Wed, 10/31/2018 - 01:58

صائب خليل
الفضيحة البرلمانية المدوية التي كان بطلها "نصار الربيعي"، مع الأدوار الثانوية لرئيس الحكومة المرشح عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، كشفت الكثير جداً من الحقائق الخطيرة عن ما وصل اليه وضعنا السياسي، والتي لا يمكن الإلمام بها ولا الحديث إلا عن أهمها، مع ملاحظة ان الكثير منها لم يكن في الحقيقة "كشفاً"، بل يصح تسميته بـ "إعادة اكتشاف" أو "توكيد" لفضيحة ما سبق ان عرفناه عن الوضع العراقي الخطير. من تلك الحقائق: 
.
أولاً، مادام نصار الربيعي لم يعاقب على فعلته ولم يتبرأ مقتدى منها، فهي تمثل سياسة التيار الصدري، ويمكننا ان نتحدث عنها بهذا المفهوم. 

مؤامرة عبد المهدي تسقط – الأمانة تطلب من وزارة النفط قانوناً جديداً!! 

Submitted on Sun, 10/28/2018 - 15:55

صائب خليل
التداعيات المتناثرة وهروب فئران قانون شركة النفط الوطنية الواحد تلو الآخر، وتخليه عن المشروع اثر افتضاحه، تحول اليوم الى حقيقة واقعة وجاءت بشرى سارة، ولم يتبق إلا القليل للإجهاز عليه، كما اجهز على مؤامرات داعش وقانون الحرس الوطني وتقسيم العراق إلى أقاليم. 
.

تطورات قانون النفط الوطنية.. الفئران تهرب من السفينة، ولكن! 

Submitted on Fri, 10/26/2018 - 17:51

صائب خليل
وجدت خطط خصخصة النفط العربي، كهدف للشركات العالمية -الامريكية خاصة، مقاومة مدهشة حتى الآن! ويمكننا ان نعتبر ان الشعب العربي قد تمكن من اشعال "صراع" ولم يستسلم بسرعة كما يتصور الكثيرين، على الأقل في هذا المجال. ومازال الصراع قائماً، ومازال الهجوم مستمراً و "كسب الأرض" من الجهة الامريكية أحيانا، والردع، من الشعب أحياناً أخرى.
.

كيف ولدت دولة الرفاه ولماذا تتراجع؟

Submitted on Mon, 10/22/2018 - 12:10

صائب خليل
لكي نفهم لماذا تتراجع دولة الرفاه التي تعودنا رؤيتها في الغرب، علينا ان نفهم كيف نشأت، وهل تغيرت الظروف التي أدت إلى ولادتها وأمنت معيشتها أم أنها دورة حياة لنظام اقتصادي كغيره من الأنظمة الحية، ينشأ ويكبر ثم يشيخ ويموت؟ 

مقتدى الصدر يعلن بيان رقم واحد والهدف النفط

Submitted on Sun, 10/07/2018 - 17:39

صائب خليل

7 تشرين الأول 2018

تغريدة مقتدى امس عبارة عن بيان رقم واحد وحصر للسلطات بيده. فهو يتكلم بلهجة من امتلك السلطة ليمنحها لرئيس الوزراء الذي تم اختياره بشكل مجهول وبطريقة سريعة مشبوهة، بل انه يأمره أمراً بأن "عليه" ان "يبقي وزارة الدفاع والداخلية بل كل المناصب الأمنية الحساسة" بيده حصراً!! إضافة إلى ذلك فقد أشار إلى "مناصب مهمة حساسة" وأمر بأن "على رئيس الوزراء" الن يجعلها بيده حصراً، ولم يسمح له بتسليمها إلى غيره إلا في مجال الاستشارة!!

وهذا البيان اكمال للبيان السابق الذي تحدث فيه الصدر بلهجة مقاربة.

إيصال هذا الرجل -عادل عبد المهدي -الى الحكم جريمة مخلة بالشرف

Submitted on Fri, 10/05/2018 - 00:23

صائب خليل 
عبد المهدي هو اخطر من يمكن ان يسلم حكم العراق، وإن لم يتدارك المخلصون الكارثة التي يحملها، فسوف تكون نهاية العراق على يده. سوف ابين هذا في هذه المقالة، أن كل من اسهم في ايصاله الى السلطة، سواء بالانتخاب او الترشيح أو الضغط، أو حتى مجرد الموافقة، قد ارتكب جرماً مخلاً بالشرف بحق وطنه، وخيانةً لشعبه وانسانيته، ومهما كانت صفته الحزبية أو الدينية! 
.
بينا في مقالتين سابقتين (1) (2) عن عادل عبد المهدي، لماذا نعتبره اخطر شخصية على العراق على الإطلاق في هذه اللحظة التاريخية، فهو باختصار:

عادل عبد المهدي – الأخطر! 

Submitted on Thu, 10/04/2018 - 12:13

عادل عبد المهدي – الأخطر! صائب خليل
تحدثنا في المقالة السابقة عن موقف يبين مدى الخضوع العلني لعادل عبد المهدي للأوامر الامريكية وقلنا انه كان الرجل الثاني لأميركا بعد علاوي، في فترات الأولى من الاحتلال الأمريكي، وأن هذا واحد من أسباب كونه مرشحا أمريكيا لحكم العراق. لكن السبب الأقوى من الماضي هو الحاضر.