العبادي،المالكي

المتاهة الأميركية من المالكي إلى العبادي/ ج2:

علاء اللامي

إن فرصة الخروج من نظام المتاهة الأميركية سبق وأن أتيحت واسعة لنوري المالكي في فترة وزارته الأولى، بعد أن استعاد زمام المبادرة، وكبح ظاهرة الاقتتال الطائفي الذي بلغ ذروته في سنوات الجثث والقتل على الهوية بدءا من سنة 2006، ثم شنَّ حملته المعروفة بـ"صولة الفرسان" لاحقا ضد تفاقم الانفلات الأمني والسيطرة الكلية أو الجزئية على مناطق ومدن كبرى كالبصرة من قبل التيار الصدري والتنظيمات المهدوية كجند السماء في الفرات الأوسط والجنوب، وحينها ارتفعت شعبية المالكي إلى أقصى مدى لها بين عموم العراقيين بل وحتى بين جمهور المنطقة الغربية والشمالية كنينوى، و قد سمعنا إطراء وتفضيلا له حتى

هل يجرؤ حيدر العبادي على الخروج من المتاهة الأميركية؟ ج1

علاء اللامي

كتبت قبل أيام تعقيبا على أحد الأصدقاء قلت فيه (نعم، أظهر العبادي ذكاء تكتيكيا في عملية "فرض الأمن"، على افتراض ضعيف يقول إنه هو مطلقها أو صاحب فكرتها! ولكن مشكلته -ومشكلة جميع زملائه من أقطاب النظام - هي أنه تابع لا يحكم بل يدير أزمة حكم مزمنة، و هو لا يجرؤ على الخروج على التبعية لواشنطن لأنه وحيد داخليا ومستهدف حتى من شركائه وهو من أقطاب النظام القائم ولم يصل الى منصبه لولا أنه بمواصفاتهم من حيث الجوهر).

سباعية وول ستريت جورنال في مديح حيدر العبادي بهدف سرقة الانتصار على داعش

سباعية وول ستريت جورنال في مديح حيدر العبادي بهدف سرقة الانتصار على داعش، و لكي لا يتحول إلى انتصار على النظام الذي سهل انقلاب داعش؟