صائب خليل

النفط العراقي ينجو من مؤامرة عصابة الخمسة

Submitted on Wed, 01/23/2019 - 22:19

صائب خليل

لو أن الشعب العراقي يختار أهم انتصاراته ليكون عيداً وطنياً له، فربما يكون هذا اليوم 23 كانون الثاني 2019 يوماً مرشحاً لذلك!

لقد نجى الشعب تواً من أعتى مؤامرة على نفطه منذ اكثر من نصف قرن! واعني بها مؤامرة ما يسمى زيفاً بـ "قانون شركة النفط الوطنية العراقية"!

وملخص فكرة القانون – المؤامرة، ان يتم تمليك النفط العراقي إلى "شركة" حكومية – مستقلة. وان تعطى هذه "الشركة" صلاحيات مهولة لم يسمع بها من قبل: فيتم تمليكها كل الثروة النفطية العراقية التي تستخرجها، وعلى الحكومة أن تتفاوض معها لتعرف كم ستمنح الشركة الحكومة من اجل موازنتها السنوية!

الحشد بسالة مبدئية واعية في الميدان وتخاذل ومساومات وضياع في السياسة

Submitted on Tue, 01/15/2019 - 16:06

صائب خليل
لماذا تدل القرارات اللامبدئية على ضياع سياسي؟ اليست اللامبدئية هي ما يميز "لوتية" السياسة، والذين يعلمون الآخرين أن "لا أخلاق في السياسة"؟ الا يتميز كل الذين ارتفعوا في السلم السياسي، بإهمالهم الأخلاقية والمبدئية عندما يعلمون بالسياسة؟ 

مشاريع تطبيع الدونية وافشالها

Submitted on Fri, 01/04/2019 - 20:48

صائب خليل
يبدو لي ان من حقنا ان نحتفل ونقول ان الحملة التي شنتها إسرائيل من خلال فجر السعيد لتطبيع العلاقات معها قد فشلت فشلاً ذريعاً، مثلما فشلت تلك التي خاضتها من خلال نادية مراد قبل ذلك، والتي كلفت اسرائيل جائزة نوبل بذاتها. 
كيف نقيس الفشل والنجاح في هذه الأمور؟ علينا أولاً ان نعرف اهداف الخصم وكم تمكن من تحقيقه منها وكم فشل فيه. وبالنسبة لمعركة التطبيع، فهدف إسرائيل منها واضح: هو ان يعتبر العرب وجود إسرائيل بينهم وفي بلادهم، وموقفها العنصري منهم، أمراً طبيعياً. 

هل زيارة ترامب قانونية؟ وهل القواعد الأمريكية شرعية؟ 

Submitted on Sat, 12/29/2018 - 19:06

صائب خليل 
الجواب المباشر هو لا، ثم لا! الـ "لا" الأولى تؤكدها المادة الرابعة عشر من الاتفاقية الأمنية (1): "الدخول والمغادرة -1- لأغراض هذا الاتفاق، لأفراد قوات الولايات المتحدة وأفراد العنصر المدني دخول العراق ومغادرته من المنافذ الرسمية للمغادرة والوصول." 
هل هناك أوضح من هذا؟ إنها المطارات والموانئ والحدود البرية مروراً بنقاط التفتيش.
"ويتطلب منهم فقط حمل بطاقات هوية وأوامر سفر".
إن كان بإمكان الأمريكان الهبوط مباشرة في قواعدهم العسكرية فلماذا تشترط الحكومة العراقية حملهم “بطاقات الهوية” وأوامر السفر؟ وكيف ستفحصها؟

صورتان وفعلان - اختبار أمانة ومستقبل أمة

Submitted on Wed, 12/26/2018 - 19:59

صائب خليل
لكي لا اتهم باني ادافع عمن رفع الصور من طلبة جامعة الانبار ، اذكر ما يلي: حين وصلني الخبر، وتم استنكاره بشدة من على صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة على صفحة "الحشد الإعلامي"، ورغم اني لاحظت أن المكان غريب ومعزول وعدد الطلبة قليل، سارعت بمجرد تأكدي من حدوثه في حرم الجامعة، بمشاركة الهجوم القاسي على من قام به، وتركت التعليقات حرة. 

"مثلي لا يركب مع مثله"!

Submitted on Sat, 12/22/2018 - 23:15

صائب خليل

حكاية تحكى عن بغداد بان رجلاً آجر تاكسي لإيصاله لبيته، فاعترضته امرأة قبل ان يتحرك طالبة منه ان يوصلها في طريقه. فسأل السائق المؤجر ان كان يسمح لها ان تركب معهما، فرفض. انطلق السائق وهو منزعج من انانية الرجل، حتى اوصله. وقبل ان يغادر سأله السائق لماذا رفض مساعدة تلك المرأة، فأجاب الرجل بعد تردد: "انا قواد، وهناك الكثير ممن يعرفوني في المنطقة. وإن شاهدوا هذه المرأة معي فسوف تتلطخ سمعتها"...

الكثير من الساسة وغير الساسة العراقيين أقل حرصاً على سمعتهم، من حرص هذا القواد على سمعة تلك المرأة الغريبة عنه.

حل المشاكل مع كردستان - موسم قطاف دورة الابتزاز

Submitted on Thu, 11/29/2018 - 21:57

صائب خليل

ضمن حشد من ساسة وقادة العراق الذين اهانوا انفسهم امام الناس، استقبل عبد المهدي "أبو مسرور"(1) ووصفه بكل ما يمكن تخيله من إطراء كاذب ومنحه صفات ليس لها اساس. فقال بأنه من "قادة عمليات التحول الديمقراطي" في العراق و"إسقاط الدكتاتورية" والنضال "من أجل الشعب العراقي والكردي"، "مهندس بناء العلاقات في العراق بل في المنطقة والعالم" .. "يحظى باحترام كبير".

 

الحقيقة التي يعاني منها "أبو مسرور" وكل من يتملقه، والتي لا يمكن محوها هي أن الرجل كان اشد "الجحوش" إخلاصاً للدكتاتور وإلى آخر أيامه، وهذا التاريخ يفترض ان يمحو اية صفة "احترام" عن صاحبها.

رئيس الجمهورية – منصب معاد للعراق ومهنة مخلة بالشرف يجب الغاؤها 

Submitted on Tue, 11/13/2018 - 17:30

صائب خليل
باشر رئيس الجمهورية الجديد مهمته الموكلة اليه والقيام بدوره في تحطيم العراق، وهاهو يزور الكويت ليبدأ بتحطيم مشروع ميناء الفاو الكبير، وإقرار الربط السككي، الذي سيجعل من العراق مجرد ممر للتجارة الكويتية إلى العالم.. 

ما حدث بين الصدريين ورئيس الحكومة المكلف يعني الكثير لمستقبل العراق

Submitted on Wed, 10/31/2018 - 01:58

صائب خليل
الفضيحة البرلمانية المدوية التي كان بطلها "نصار الربيعي"، مع الأدوار الثانوية لرئيس الحكومة المرشح عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، كشفت الكثير جداً من الحقائق الخطيرة عن ما وصل اليه وضعنا السياسي، والتي لا يمكن الإلمام بها ولا الحديث إلا عن أهمها، مع ملاحظة ان الكثير منها لم يكن في الحقيقة "كشفاً"، بل يصح تسميته بـ "إعادة اكتشاف" أو "توكيد" لفضيحة ما سبق ان عرفناه عن الوضع العراقي الخطير. من تلك الحقائق: 
.
أولاً، مادام نصار الربيعي لم يعاقب على فعلته ولم يتبرأ مقتدى منها، فهي تمثل سياسة التيار الصدري، ويمكننا ان نتحدث عنها بهذا المفهوم. 

مؤامرة عبد المهدي تسقط – الأمانة تطلب من وزارة النفط قانوناً جديداً!! 

Submitted on Sun, 10/28/2018 - 15:55

صائب خليل
التداعيات المتناثرة وهروب فئران قانون شركة النفط الوطنية الواحد تلو الآخر، وتخليه عن المشروع اثر افتضاحه، تحول اليوم الى حقيقة واقعة وجاءت بشرى سارة، ولم يتبق إلا القليل للإجهاز عليه، كما اجهز على مؤامرات داعش وقانون الحرس الوطني وتقسيم العراق إلى أقاليم. 
.