نادية،مراد

نادية مراد.. أين أخطأت؟

كلنا سمعنا بزيارة نادية مراد سفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة إلى إسرائيل ورأينا ردود فعل كبيرة من العراقيين بين مؤيد ورافض للامر وانتشر الامر بشكل كبير في الوسط الإعلامي والشعبي وقام كل بالغناء على ليلاه وانساق الأغلبية مع عواطفهم تجاه إسرائيل و فلسطين.

تذكرت جيدا استجواب النائب مثال الألوسي قبل أعوام والذي طلب سحب الثقة عنه من قبل بعض النواب لزيارته إلى إسرائيل ورد عليهم آنذاك لماذا تزورون إيران وتركيا وانتم تعرفون انهم سبب خراب البلد ولكن آنذاك لم نشاهد اي توجه شعبي تجاه الألوسي مثل واجهته نادية مراد اليوم.

 

ربما تعتقد نادية بأنها لم تخطئ بالذهاب إلى إسر

نادية مراد أساءت لأهلها قبل غيرهم بزيارتها إلى دولة إسرائيل ذات الممارسات والفكر الداعشي

 أعتقد أن نادية مراد، الضحية اليزيدية التي اضطهدها واغتصبها مجرمو داعش مع المئات وربما الآلاف من بنات طائفتها ضمن مئات الآلاف من العراقيات والعراقيين، أساءت بزيارتها الى إسرائيل العنصرية الى أهلها المظلومين والمستهدفين وطائفتها اليزيدية قبل أي طرف آخر، لأنها بحماقتها هذه حملتهم مسؤولية خطيرة ومجانية عن هذه الزيارة وأعطت للتكفيريين والعنصريين المعادين لليزيديين مبررا رخيصا مع أنه زائف من حيث الجوهر لتهجماتهم وأفعالهم التي حدثت أو التي ستحدث لهم مستقبلا. 

حول زيارة نادية مراد إلى إسرائيل

هل هناك من يناقش في معاناة اليزيديين كما هم كل ضحايا الإرهاب وخاصة في طبعته القاعدية بفرعيها داعش والنصرة وربما يكون الشيعة أحسن حظا إذ أنهم يقتلون على أية حال " لا تدري على أي أساس فقهي " بدون عواقب الأسر وأغلال العبودية اللاحقة وإذلال الإعتداءات الجسدية والنفسية وهذا بالمناسبة ما فعلته النصرة بعوائل علوية كثيرة في سوريا ولكن الإعلام العالمي والعربي لا يرى الأمور الا بمنظاره هو وبمعاييره المزدوجة المعروفة حيث هناك يصبح نفس الإرهابيين والقتلة المجرمين ثوارا وهنا خارجين على القانون ولا يحتاج الأمر الى عبور خط الحدود وقد يحتج البعض بملاحقة أميركا وحليفاتها لداعش فإن هناك ألف دليل على تواطؤ أ