التطبيع

الإنسانيون الجدد

ترى مالذي يجعل بعض أبناء جلدتنا يستميتون دفاعاً عن إسرائيل " الديمقراطية " ، وتتحطم قلوبهم لمجّرد سماع نقد لاذع ضدها؟. والغرابة هنا جذرها ليبرالي!، بمعنى أن هواة الليبرالية بنسختها العربية تتضاعف مأساتهم حينما يتناهى إلى سمعهم دفاعاً إنسانياً تجاه الفلسطينيين، علماً أنهم لايتسامحون ضد التمييز القائم على أساس ديني وعنصري، المهم في الأمر إن كل ما يحدث للفلسطينيين هو استحقاق لهم وليس مشمولاً لا بحقوق الإنسان ولا بحقوق الحيوان . ويبدو أن سحر النموذج الديمقراطي هو من يسحرهم وبالتالي "الديمقراطية" الإسرائيلية تجبّ ما قبلها!. يمكن حل المعادلة لتحريك الجينات الليبرالية الحقيقية !