الأخبار

خطّ ثالث لتشكيل «الكتلة الأكبر»: توحيد ائتلافَي الصدر والمالكي

تواصل القوى السياسية العراقية حواراتها على خط تشكيل «الكتلة الأكبر»، في ظل استبعاد لولادتها قبيل منتصف الشهر المقبل، كما كان متوقعاً. وفيما تراجعت حظوظ ائتلاف «المعتدلين»، المتمثلين بزعيم «التيار الصدري» وحلفائه، في إعلان تلك الكتلة، عاد الحديث عن وساطات وضغوط «داخلية وخارجية» لإعادة إحياء «التحالف الوطني»

بغداد | خلافاً للتوقعات التي سرت في خلال الأيام الماضية عن إمكانية إعلان تشكيل الكتلة النيابية الأكبر قبيل عيد الأضحى، لم تفرز الحوارات المكثّفة بين الكتل السياسية معطيات جديدة تسمح بإخراج تلك الكتلة إلى دائرة الضوء.

ملف خاص /سمير أمين: رحيل الماوي الأخير

إنطفأ في باريس عن عمر يناهز الـ 87، المفكر وعالم الاقتصاد المصري سمير أمين، أحد أبرز مفكري «العالمثالثية» و«التبعية»، والذي بنى منهجه على علاقة «المركز» الامبريالي بالهامش المستعمَر، وعلى علاقات الاستغلال الجديدة. من طفولته في بور سعيد تشرّب مبكراً حس العدالة، وبقي مرتبطاً بمسار «فلاحي العالم». إلتقى أمين «الماوية» في الستينيات بعد هربه من الاضطهاد في مصر الناصريّة، وخيبته من الشيوعية السوفياتية. دعا في 2006 إلى تأسيس «أممية خامسة»، تكون فضاءً مفتوحاً لكل حركات المقاومة وكفاح الشعوب. ونعت «منظمة التجارة العالمية» بـ «تجمّع قطّاع طرق».

سليماني في بغداد مرتّباً «البيت الشيعي» تحالف المالكي ــ العامري ينضج: أين العبادي؟

بغداد | حتى مساء أمس، لم تقدّم «المفوضية العليا» نتائج التصويت النهائية، وبالتالي فإن الخريطة الجديدة للمجلس النيابي لم تكتمل عناصرها. التأخير في الإعلان لم يكن عائقاً أمام الأحزاب والكيانات السياسية في إطلاق ورشة مفاوضات تشكيل «الكتلة الأكبر»، التي ستسمّي بدورها رئيس الوزراء المقبل. حراكٌ ليس بعراقيٍّ صرف؛ فدخول طهران ــ الرياض على خطّ المفاوضات بدا واضحاً، وباعتراف تلك الأحزاب نفسها.

العراق | رسائل «المرجعية» ــ «تحالف العامري»: طمأنة متبادلة

ينتظر العراقيون غداً موقف المرجعية الدينية العليا من الانتخابات التشريعية. ساسةٌ يخافون «فيتو» صريحاً، وناخبون يريدون تحديد بوصلةٍ ضاعت في زحمة الحملات الدعائية، وسط ترويج عن استهداف كياناتٍ بعينها من جهة، وتوقّع أن تكون دعوةً للمشاركة بزخم على غرار الدورات السابقة. «الأخبار» تنشر بعضاً من مضامين رسائل متبادلة بين ممثل المرجعية الدينية أحمد الصافي، ورئيس «ائتلاف الفتح» هادي العامري

بحسب التوقيت الشرقي (14 شعبان/ 1 أيّار)، استحضر العراقيون الذكرى السنوية الرابعة لإعلان المرجعية الدينية فتوى «الجهاد الكفائي» عقب سقوط مدينة الموصل وغيرها بيد «داعش».

طهران: لا مانع من التمديد للعبادي ولكنها ليست مع تكريس الوجود الأميركي

طهران تسأل: هل نمنح العبادي أربع سنواتٍ أخرى؟

إذا ما قورب تقبّل حيدر العبادي بدور القوات الأجنبية في العمل في العراق، من المنظار الإيراني، ثمّة سؤالٌ مطروحٌ وبقوّة، هل ستواصل طهران دعمها للرجل الذي أتى إلى السلطة في آب 2014، أم ستسحب دعمها فيخسر بذلك أمله بولايةٍ ثانية؟

بعد أن فشل في جمع «100 مليار دولار» (التكلفة التقديرية لإعادة إعمار العراق بعد سنوات ثلاث من الحرب ضد تنظيم «داعش») في «مؤتمر الكويت الدولي للمانحين»، يواصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تمسّكه بمشاريع المرحلة المقبلة، والمرتكزة على الإعمار والاستثمار، مؤكّداً في المحافل المحلية والد

الاحتلال يعود تدريجاً: «الأطلسي» في بغداد قريباً

أعلن حلف شمال الأطلسي موافقته، رسمياً، على تلبية طلب الإدارة الأميركية إرسال بعثة منه إلى العراق للمشاركة في ما يسمى «مهام التدريب والمشورة». يأتي ذلك في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز وجودها في بلاد الرافدين، سواءً عبر تحصين قواتها المنتشرة هناك، أو عبر إرسال المزيد من المقاولين المدنيين إلى الأراضي العراقية.

يبدو أن الساحة العراقية ستكون مفتوحة في المرحلة المقبلة على وجوه متعددة من الحضور الأجنبي المتعاظم، تحت شعار «التدريب والمشورة وإعادة بناء» بلاد الرافدين.

إعادة هيكلة مهمات قوات «التحالف» في العراق وتقليص عددها: الجيش الأميركي باقٍ

إعلان بغداد بدء انسحاب قوات «التحالف الدولي» من العراق، قابلته الأخيرة ببيانٍ لم تنفِ فيه أو تؤكّد ذلك، بل حدّدت إطاراً عاماً لعملها في «بلاد الرافدين» في المرحلة المقبلة، في وقتٍ ترى فيه واشنطن أن قواتها باقية في العراق، ولن تنسحب منه في المدى المنظور

ثمّة فرقٌ بين انسحاب قوات «التحالف الدولي» من العراق، وانسحاب القوات الأميركية، خاصّةً أن الأخيرة أكّدت طوال المرحلة الماضية أنها «باقية» في «مرحلة ما بعد داعش» لأسبابٍ عدّة.

الصدر يهاجم الجميع: انعكاسٌ لرؤية المرجعية؟

فُسّر بيان مقتدى الصدر أمس، وهجومه على القوى والتيارات السياسية المختلفة، على أنه انعكاسٌ لتوجهات المرجعية الدينية العليا لجهة «انتخاب الصالح، وإبعاد الفاسد». تفسيرٌ كهذا يقارب واقعاً يتلمسه العديد من المراقبين، خاصّةً أن تعاطي المرجعية مع الصدر مختلفٌ عن تعاطيها مع الأطراف السياسية الأخرى

بغداد ــ الأخبار 

السيستاني يستقبل الصدر: الانتخابات «بنداً أوّل»

تحمل زيارة زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، الأخيرة، لمقرّ المرجعية الدينية العليا ولقاؤه بآية الله علي السيستاني، جملةً من الرسائل، وفي أكثر من اتجاه، لدقّة توقيتها السياسي واقتراب بغداد من إجراء الانتخابات التشريعية في 12 أيّار المقبل، ورفض السيستاني استقبال أيّ سياسي بعد أن «قطعت المرجعية الأمل من صلاحهم»، بتعبير عارفيها.

وكان لافتاً أمس، كشف «مصدر مقرّب من الصدر»، وفق وسائل إعلامية عراقية، زيارة الأخير للمرجع السيستاني في محافظة النجف، من دون أن يذكر أي تفصيلٍ إضافي، ليكون لقاء أمس ثاني لقاء يجمع الطرفين منذ 9 من تشرين الأوّل 2016، في زيارةٍ عُدّت حينها «رضا المرجعية عن أدا

العراق | تعديلات القانون الانتخابي: تخوّفات من عدم تنفيذها

بالرغم من تعهّد حيدر العبادي ضمانة سلامة إجراء الانتخابات النيابية المرتقبة، يعرب ممثلو «المكوّن السُنّي» عن قلقهم من انتخاباتٍ قد لا تنفّذ بعض فقرات قانونٍ أقرّ في البرلمان

هادئاً كان المشهد السياسي العراقي أمس، باستثناء خروقاتٍ أحدثتها تصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي عقب جلسة حكومته الأسبوعية، وقبيل مغادرته إلى دافوس السويسرية، للمشاركة بـ«المنتدى الاقتصادي العالمي».