عامر محسن

العولمة والهندسة

Submitted on Thu, 10/25/2018 - 02:23

عامر محسن

من التّاريخ

حين نتكلّم على الصّين، يجب أن نتذكّر أن «الصّين التاريخية» لا تشبه الخريطة الحاليّة للبلد. التيبت وتركستان الشرقية هي «اضافات حديثة» نسبياً، حين قامت الامبراطورية بتوسّعها الأخير صوب الغرب في اوائل القرن التاسع عشر، فضمّت التيبت واقتسمت آسيا الوسطى مع روسيا. «الصّين التاريخيّة» هي الاقليم الزراعي في جنوب شرق الصّين، بين الحوضين العظيمين لنهر يانغتسي ونهر اللؤلؤة. حتّى بيجينغ هي عاصمة «محدثة» للصين، تم اختيارها قصداً لتكون في الشمال البعيد وتمثّل قاعدة متقدّمة لحماية المملكة من غزوات المغول في الشمال.

«بن سلمان الحقيقي»

Submitted on Thu, 10/18/2018 - 10:53

عامر محسن

«لقد تكلّمت للتوّ مع وليّ العهد السّعودي، وهو ينفي بالكامل أن تكون له أي معرفة بما جرى في القنصليّة» - دونالد ترامب 

عن خاشقجي 
لمن يعرف اللغة الدبلوماسيّة، كانت التصريحات الأميركيّة في الأيّام التي تلت اختفاء جمال خاشقجي تدلّ على أمرٍ واضح: أنّ المخابرات (التركية والأميركية) أصبحت تملك كلّ المعلومات عن ما جرى داخل القنصليّة، وأنّهم يعرفون أن خاشقجي لم يعد على قيد الحياة، والّا لما تكلّم المسؤولون الأميركيون بصيغة العارف، وانتظروا جلاء الأمور.

عن الرأسمالية والـ«اف-35»

Submitted on Mon, 10/15/2018 - 18:41

عامر محسن

«قاذفة البي-2 الستراتيجية، اذاً، ليست قادرةً على التّحليق حين يكون الجوّ ماطراً، وهذه ليست مشكلة على الإطلاق، لأنّ علّة وجودها هو نقل الثروة من الحكومة الى مالكي الأسهم في شركات السّلاح» 

الكاتب الأميركي السّاخر غاري بريكر 
(المعروف ايضاً بـ«ذا وور نيرد»)


من التّاريخ

«الحلّ النهائي»، بشكلٍ أو بآخر

Submitted on Wed, 10/03/2018 - 18:01

عامر محسن

في الفيلم الدعائي الجديد الذي صنعه ستيف بانون، من أجل استثارة وتحشيد القاعدة اليمينية في اميركا قبيل الانتخابات التشريعيّة، تقتصر الدقائق الخمس الأولى من «الوثائقي» (اسمه «ترامب في حرب») على مشاهد لمؤيّدين لترامب يتمّ ضربهم والاعتداء عليهم من قبل متظاهرين خصوم، وسياسيّين واعلاميّين يسخرون من معسكر ترامب ويصفون أتباعه بأقذع السّمات.

حين تفسد «الديمقراطية»

Submitted on Wed, 09/19/2018 - 10:28

عامر محسن

من المفارقات التي لا يذكرها الكثيرون (ولهذا أسبابٌ سنعود اليها لاحقاً) هي أنّ النّظام السياسي في العراق هو، قبل أيّ شيء آخر، نتاج الغزو الأميركي و«التجربة الديمقراطية» في البلد. وبالمعنى الاجرائي المؤسسي، فإنّ العراق هو بالفعل نظامٌ «ديمقراطي»، والدستور والقوانين رسمها الأميركيون وخبراؤهم.

الباب العالي في واشنطن

Submitted on Sat, 09/15/2018 - 02:53

عامر محسن

«السلطة الحقيقيّة هي الخوف»

دونالد ترامب

«ترامب هو شخصية الحقير المثالية. انّه الأب السيء، الزوج الأوّل المريع، الحبيب الذي خدعك وأضاع منك كلّ تلك السنين؛ أعطيته شبابك ثمّ طرحك جانباً. هو ربّ العمل الفظيع الذي (يتحرّش بك) ويهينك طوال الوقت»
ستيف بانون عن دونالد ترامب.

Tags

قطار برلين ــ بغداد: الطّلقة الأخيرة

Submitted on Sun, 08/19/2018 - 01:27

عامر محسن

«أؤمن بأنّ الاستحقاق الأقصى أمام الأتراك اليوم هو إمّا أن يعيشوا كأمّةٍ كريمة، أو أن يخرجوا من مسرح التاريخ بشكلٍ مجيد»

ملاحظة كتبها جمال باشا في 2 نوفمبر 1914، بُعَيد التوافق داخل حكومة الاتحاد والترقي على دخول الحرب إلى جانب ألمانيا (مكميكن، ص291) 

«لا أعتقد أن هناك بيننا من لا يفضّل الموت على تكرار تجربة الخزي والعار في حرب البلقان. ولكن، إن كان شخصٌ كهذا موجوداً، فحريٌّ بنا أن نقبض عليه فوراً وأن نضعه أمام سريّة الإعدام» 

فخّ الدَّين، ومصيدة السياسة

Submitted on Thu, 06/14/2018 - 09:14

عامر محسن

حين تراقب تطوّر بنية الدَّين في الأردن، تلاحظ ظاهرةً لافتة: ابتداء من عام 2007-2008، تحوّلت الحكومة الأردنية من الاقتراض من الخارج الى الاقتراض بكثرة من السّوق الداخلي لتغطية العجز في الموازنة العامّة ( قبل ذلك الزمن، ومنذ الخمسينيات، كان الدين العام الأردني بأغلبه من مصادر خارجية).

لماذا يصوّت اللبنانيون؟

Submitted on Tue, 05/08/2018 - 15:42

عامر محسن

حسابات انتخابية قد يقول قائلٌ أنّ من الممكن تفسير نتائج الانتخابات في لبنان بحسب القواعد الكونيّة للتصويت الشعبي وطبائعه. على مثال أنه حين تنخفض نسب التصويت الاجمالي، مثلاً، أو لا تجري الانتخابات على خيارات كبرى متعارضة ومتنافرة، تكون الأفضلية للقوى مثل «حزب الله» و«القوّات اللبنانيّة» التي تملك تنظيماً شديداً وانضباطاً وجمهوراً مسيّساً ـــ أي انّه يرتبط بشكلٍ دائمٍ بحزبه، ويشارك في نشاطات دوريّة ويحضر اجتماعات ويؤدّي واجبات، وليس «جمهور مؤيّدين» فضفاض، يكبر وينحسر بحسب المناسبة والحماسة و«الحوافز».