ورد كاسوحة

الأزمة التركية: أثَرُ الإصلاحات النيوليبرالية

ورد كاسوحة

الأزمة الحالية في تركيا ليست فقط نتاج التناقضات في العلاقة مع الولايات المتحدة، هي قبل ذلك أزمة النظام الذي بنى شرعيته على أساس الخروج من الأزمات الاقتصادية التي كادت تودي بتركيا في مرحلة التقلُّبات السياسية عقب كلِّ انقلاب. حزب العدالة والتنمية أتى باسم القطيعة مع هذه المرحلة، ووعد بتحقيق الاستقرار السياسي، وتأمين عبورٍ سلسٍ بالبلاد إلى ضفّة الديمقراطية الناجزة. حصول ذلك كان يتطلَّب بالإضافة إلى حسم مسألة تدخُّل الجيش في الحياة السياسية إضعاف الأحزاب المنافِسة، إلى الحدّ الذي لا تعود تمثّل فيه أيَّ تهديد لحكم حزب أردوغان.

"اليمين البديل": الافتقار إلى الرؤية

ورد كاسوحة

في الحقبة التي صعد فيها «سيريزا» إلى الحكم في اليونان، كانت التحديات أمام اليسار مختلفة عنها حالياً، فالمواجهة حينها كانت محكومة بمحدِّدات واضحة للغاية. إذ لم تكن أزمة الهجرة قد انفجرت بعد، ولم يكن التداخل بين الصراعين الطبقي والثقافوي قد وصل إلى الحدّ الذي نشهده الآن.

أطوار مناهضَة العولمة: صعود الثقافوية

ورد كاسوحة

الانقسامات التي تحدث في العالم على خلفية صعود اليمين المتطرف وتحوُّلِه إلى قوة مقرِّرة في المجتمعات الغربية عزَّزت من الوجهة الثقافوية التي كان اليسار قد بدأ بالتحوُّل إليها غداة «اكتشافه منافع العولمة».

العراق: تحوُّلات ما بعد الاستفتاء

ورد كاسوحة

المكاسب التي خسرها مسعود البرزاني دفعةً واحدة بعد الخلاف مع بغداد بشأن مصير الإقليم، تؤكّد عدم إلمامه بالتطوُّرات التي تشهدها المنطقة، وخصوصاً عقب انحسار «داعش» في العراق وسوريا لمصلحة القوى المجابِهة له، وحصول تقاطع في المصالح بينها وبين قوى الإقليم الأخرى التي تضرَّرت بدورها من إجراء الاستفتاء الكردي.

تحالفات على حساب البرزاني

تركيا التي تبحث عن دور أكبر بعد قيادتها لعمليات درع الفرات في سوريا، اتفقت مع إيران والحكومة العراقية على تجاوز النقاط الخلافية بينهم، سواء في سوريا أو في العراق، والتركيز بدلاً منها على توحيد الموقف من حكوم