د. علي المرهج

الإسلام السياسي والوعي الديمقراطي

د.علي المرهج

لا يخفى علينا تأثير الإسلاميين على الساحة السياسية والاجتماعية الدولية والعربية، لاسيما بعد أحداث 11سبتمبر، وتغيير نمط السياسة الأمريكية والعالمية في التعامل مع هذا المنعطف الخطير في المواجهة بين الإسلام الراديكالي والديموقراطية الغربية التي نالت جراء سياستها الغبية في التعامل مع المُتطرفين من الدُعاة الإسلاميين الذين لم يتحملوا قسوة أنظمة بلادهم الإستبدادية، فضلاً عن نزوعهم الرافض لتيار المدنية الجارف، فصارت كثير من دول الغرب مكاناً خصباً لنمو هذا النوع من الوعي الإقصائي، إما لغباء سياسي وأمني كامن لمُتراكم تاريخي "كولنيالي" يرغب رُعاته بتواجد هؤلاء لتهديد أنظمة الإ

واقع الفلسفة في زمن ما بعد الحداثة

د.علي المرهج

لم تَعد الفلسفة اليوم بحثاً في ما بعد الطبيعة "الميتافيزيقا"، أي البحث في الوجود بما هو وجود للكشف عن علته الأولى، ولم يعد الفيلسوف اليوم شغوفاً ببناء أنساق معرفية مغلقة غي مُنشغل بالكشف عن تفسيرات "كليانية" أو شمولية، أي لم تعد الفلسغة أم العلوم كما يُقال، ولم يعد الفيلسوف هو ذلك الذي يُشّيد بناء رؤاه الفكرية وفق نمط الفلسفة التقليدية الغارقة في التجريد والباحثة عن إيجاد نظرية في الوجود والمعرفة والقيم (أخلاق، جمال، سياسة، وبعضهم يضع المنطق من ضمنها)، وإن نظرت لكتب ومؤلفات فلاسفة اليونان الكبار والفلاسفة المسلمين وفلاسفة العصور الوسطى، وحتى فلاسفة العصر الحديث، لوجد

كامل الجادرجي والحزب الوطني الديمقراطي

د.علي المرهج

ولد كامل الجادرجي في بغداد عام 1897، تولى منصب أمين العاصمة لعدة مرات.

كان هو ووالده من أشد المعارضي لإحتلال الإنكليز للعراق، ولما نشبت ثورة 1920 شاركا فيها، فنُفيا وبقية أفراد العائلة إلى الإستانة.

في عام 1926 عُين بعد السماح له بالعودة معاوناً لوزير المالية للشؤون التي تتعلق بالبرلمان.

في عام 1927 أُتخب نائباً في البرلمان.

في عام 1930 إنتمى لحزب الإخاء الوطني الذي يرأسه ساسين الهاشمي، لكنه تركه في عام 1933.

إنضم لجماعة الأهالي في العام ذاته ممثلة بجمعية الربطة التي أسسها مجموعة من الشباب العراقيين الذين درسوا في الج