علي محمد اليوسف

كيف يلتقي الاقليم مع بغداد؟

Submitted on Thu, 03/08/2018 - 12:54

علي محمد اليوسف

 

منذ اجراء استفتاء اقليم كردستان العراق ك1 2017، اخذت العلاقات بين الاقليم والمركز في التدهور السريع، والتوّتر المتنامي المتصاعد، وفي هذه المقالة السريعة لا نبحث تعميق الخلافات بين الجانبين بقدر اهتمامنا محاولة ايقاف الانحدار المتوالي نحو التأزيم اكثر والتقاطع المزمن بينهما بما يلحق بهما اضرار اضافية لايحتملها العراق ولا الاقليم.

اشتّد التصعيد في التوّتر والتأزيم وبلغ ذروته بعد اقرار الموازنة العامة، بالاغلبية البرلمانية وسط احتجاج ومقاطعة ومعارضة الكرد، وتم تخفيض حصة الكرد فيها من 17% الى 12، 7 مع تثبيت غالبية المطالب الكردية باستثناء النسبة

الغائية التاريخية في الماركسية والبنيوية وما بعد الحداثة

Submitted on Wed, 02/28/2018 - 13:12

علي محمد اليوسف

الجدل الماركسي: موضوعة الجدل او الديالكتيك في التاريخ والفلسفة، قضية جوهرية معقّدة وحاضرة بقوّة، ومبتدأها في الفلسفة يمكننا ارجاعه الى زينون الأيلي وهيراقليطس وصولا الى كانط وهيجل وفويرباخ وأخيرا عند ماركس وأنجلز ومن بعدهما سارتر في الوجودية وفلاسفة البنيوية شتراوس والتوسير وغيرهم.

أن مرتكز الجدل المادي التاريخي وبؤرته في الفلسفة الحديثة وعلوم المعرفة هي عند الثلاثي (هيجل، فيورباخ، ماركس) أي في التوليفة المادية الجدلية التي اشترك بأيجادها وصياغتها هؤلاء الفلاسفة حصرا، فقد أخذ فويرباخ (المادية) عن هيجل، وأخذ ماركس عن هيجل أيضا (الجدل او الديالكتيك) ، بعده

حكومة الاغلبية السياسية والفرصة الاخيرة

Submitted on Sun, 02/11/2018 - 13:56

علي محمد اليوسف

ان المحاصصة السياسية وتقاسم السلطة والنفوذ والثروة التي زرع شجرتها الخبيثة في العراق (يول برايمر) سيء الصيت بعد الاحتلال الامريكي 2003،  ألحقت بالعراق دمارا وفسادا وفوضى سياسية وتخلّف لم يسبق مشابهاته ومثيله في تاريخ العراق منذ تأسيس الدولة العراقية بدايات القرن العشرين الماضي،  ولا حاجة التذكير ان العراق عاد الى الوراء بما لايقل عن قرن واكثر من التخلف والرجعية والفقروالفساد والانحطاط السياسي،  وانه أصبح اليوم من أضعف دول المنطقة والعالم،  حيث ترسم مصيره اليوم ماتسمّي نفسها (دولا) وهي في كل معايير تاريخ العراق، كان العراق سيدّها بكل شيء،  حضارة وابداع وفكر وفنون و

ثقافة العصر من منظور العولمة

Submitted on Wed, 11/29/2017 - 21:12

علي محمد اليوسف

على رأس  المسائل تأتي اليوم في عصر العولمة اشكالية الثقافة وعناصرها الجديدة، واصبح مفهوم الثقافة واسع التداول، في الفكر المعاصر، كما ان دلالته اغتنت واتسعت إلى حد انها اضحت بمنزلة قاسم مشترك، يؤلف بين عناصر عديدة يصعب التكهن مسبقاً بوجود علاقة ما تجمعها، لكثرة ما هي بادية للعيان الاختلافات بينها، فهي تشمل اليوم تصورات عن الكون والحياة والانسان، سلوكيات بشرية، موضوعات مادية، مهارات وتقنيات، طقوساً ورموزاً دينية، مؤسسات وعادات اجتماعية، علوماً واداباً وفنوناً