أحمد الدبش

كيف كذََب علم الآثار مملكة داوود القديمة؟

أحمد الدبش

لمّا كان «داود، وسليمان التوراة»، يُشكِّلان مرتكزاً، وأساساً، للمزاعِم الصهيونيَّة؛ ولمّا كان يُنظَر إليهما، كما هو الحال، كجدود للصهيونيَّة المعاصرة؛ فأصبح من الواجب علينا توضيح، أن جهود الباحثين التوراتيّين، في البحث عن المملكة الداوديَّة ـ السليمانيَّة، ليست ذات أهمية تاريخيَّة، وأثريَّة، فقط ، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن دولة «إسرائيل» الحديثة، تَرجع مُطالبتها التاريخيَّة، والطبيعيَّة، إلى دولة العصر الحديدي تلك.