تجفيف الفرات

الفرات .. ومآله !

د.سعيد عدنان

أكان لأرض العراق ، لولا دجلةُ والفراتُ ، أن تعرفَ الخصبَ والنماءَ ، وأن تشهدَ قيامَ الحضارة في فجرها الأوّل ؟! أكان لها أن تُعرفَ بأرضِ السواد ؛ لولا هذا الفراتُ الذي ظلّ يمدّها بالحياة دهراً بعد دهر ؟! إنّ العراق ، في كلّ أحواله ، إنّما هو هبة رافديه : دجلة والفرات ؛ مثلما مصر هبةُ النيل .